أطفأت العقوبة التي وقعتها لجنة الانضباط على نادي الوحدة وقدرها 100 ألف درهم، بسبب تغريدات أحمد الرميثي رئيس شركة الكرة بالنادي، عن التحكيم وحكم مباراة الوحدة أمام الجزيرة في دوري الخليج العربي، أطفأت نار الغضب التي اشتعلت خلال الأيام الماضية بسبب التصريحات التلفزيونية لرئيس لجنة الحكام الدكتور خليفة الغفلي عن قيامه بسحب الشكوى ضد رئيس شركة الوحدة، على خلفية التصالح مع الحكم الدولي يعقوب الحمادي، وسؤال المذيع لرئيس اللجنة عن رأي الأعضاء في هذا القرار ورده بأنه رئيس اللجنة، مما أثار أعضاء اللجنة الذين أصروا على رفع الشكوى وعدم التنازل عنها أو إرسال خطاب للجنة الانضباط لتخفيف أية عقوبة منتظرة، مهما كانت العواقب، وكان لهم ما أرادوا وتم رفع الشكوى وتغريم الرميثي.
نار الغضب انطفأت بين أعضاء لجنة الحكام لكنها مازالت مشتعلة بين الحكام أنفسهم الذين احتجوا على الطريقة التي تم بها التصالح بين رئيس شركة الوحدة والحكم الحمادي، التي يعتبرونها لا تقل إساءة عن التغريدات التي تمت، وانتظر الحكام أن يقوم مجلس الإدارة بإطفاء نار غضبهم بحضور تدريبات الحكام أو جلستهم الأسبوعية للتحليل والنقاش حول أحداث الجولة المنتهية، ولكن طول اجتماع مجلس الإدارة الذي استمر ما يقارب الخمس ساعات، حال دون حضور أعضاء المجلس لجلسة البرلمان، مما أثار حفيظة الحكام خاصة بعد إشادة المدير الفني بمستواهم خلال جلسة التحليل، التي أظهرت خطأين فقط في الجولة الماضية، الأول في احتساب هدف النصر الذي جاء من «فاول» واضح، والثاني من عدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريق حتا في مباراته أمام الشارقة.
