تساءل المستشار القانوني عبيد بوست، حول الغرض من شكوى نادي العين، هل الحصول على نتيجة المباراة أم استهداف اللاعب؟ وقال: لو فاز العين في الكأس، هل كان سيتمسك بشرعية تسجيل اللاعب من عدمها، وفي حال انتهينا من موضوع العين هل سنتعرض للمشكلة نفسها أمام الوصل؟

وأكد بوست أن اتهام النصر بالتزوير مبني على قرارات مرسلة ولكن لا يوجد إدانة بوثيقة رسمية، متسائلاً هل سيتم معاقبة النادي أو اللاعب بالتزوير أو الدولة التي كان يقيم فيها اللاعب قبل انتقاله إلى الإمارات بنفس الجواز؟ وقال: لماذا دولة قطر لم تتخذ أي إجراء بشأن اللاعب عندما لعب في الدوري القطري وأقام بها بنفس الجواز؟ لا يجوز اتهام أحد من دون وجود دليل، لو كانت التهمة مثبتة في الاتحاد الآسيوي لاتخذت إندونيسيا إجراءات قانونية مختلفة.

وشدد بوست على أهمية الاستقرار في مراحل التقاضي، مشيراً إلى أنه من تاريخ صدور الحكم من الاتحاد الآسيوي حتى اليوم ليس هناك أي استقرار في قضية فاندرلي، مؤكداً عدم تشكيكه في نزاهة الهيئات القضائية التي نظرت في الموضوع، وقال: قرار بهذا الحجم يصدر في يوم واحد، هل هذا نوع من أنواع التسوية؟ وماذا وراء القرار؟ ومبدأ الشفافية يحتم علينا معرفة نقطة معينة.

الأصل والفرع

وأضاف: لجنة الاستئناف تركت الأصل ومسكت الفرع، بما أن القصد من الاحتجاج 3 نقاط، تتمثل في خسارة المباراة، في حين قام النصر حسب ما يراه العين، بإشراك لاعب ليس حسب الإجراءات القانونية، لذلك أرى أن الحكم ترك الأصل وذهب إلى موضوع الإيقاف، يمكن أن اللجنة رأت أموراً نحن لا نعلم بها.

وحول تصريح أحد أعضاء لجنة الاستئناف بأن قرار العقوبة جاء لحماية الاتحاد، أوضح بوست أن النصر أصبح في هذه الحالة كبش فداء، معرباً عن حزنه لهذا القرار الذي يعود الأصل فيه إلى نتيجة المباراة وليس إيقاف اللاعب، مشيراً إلى أن نادي النصر اتبع الإجراءات القانونية في تسجيل فاندرلي ولجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين أقرت بأهلية تسجيله، وقال: كل شخص حول نفسه إلى قاض وأصبح يتخذ قرارات ضد النصر ما يؤكد أنه يوجد نية التحامل على النصر.

وحول إمكانية مشاركة فاندرلي في المباراة المقبلة أمام الوصل، أكد بوست أن النادي بدأ بالإجراءات القانونية اللازمة في المطالبة بتأجيل تنفيذ الحكم.