قال أحمد خوري نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر والذي ترأس المؤتمر الصحافي حول عقوبة لجنة الاستئناف باتحاد الكرة ضد لاعبه البرازيلي فاندرلي إن قضية فاندرلي أصبحت مسلسلاً مكسيكياً، مؤكدا احترام ناديه لكل اللوائح المحلية والخارجية.
وأكد خوري على العلاقة الطيبة التي تربط النصر بنادي العين قائلا تربطنا مع نادي العين علاقة تاريخية يسودها الود والاحترام وأود ألا تؤثر هذه القضية في علاقتنا معه.
وأضاف خوري "في أغسطس 2016 صدر قرار من الاتحاد الآسيوي بأن جواز فاندرلي غير صحيح عقب مباراة النصر مع الجيش القطري وحتى الآن لا أحد يملك دليلاً على أن النصر مورط في قضية تزوير، والأوراق غير موجودة يمكن أن تكون بفعل فاعل، ومع ذلك قبلنا الاتحاد الآسيوي بصدر رحب.
وأشار خوري "لم نستأنف ليس خوفاً من القرار بل لتفضيلنا المصلحة العامة على المصلحة الخاصة بعدما تشاورنا مع رئيس النادي حول الاستئناف أو بعدمهو وجهنا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بعدم الاستئناف ضد القرار الآسيوي.
وأكد خوري أن الاتحاد الآسيوي طلب تعديل وضعية اللاعب لأن ما بني على باطل فهو باطلو اعتقدنا أن المسلسل المكسيكي انتهى بنهاية عقوبة الاتحاد الآسيوي لكننا دخلنا في مسلسل مكسيكي آخر بعدما قمنا بتسجيل اللاعب وفقا للإجراءات القانونية في فترة الانتقالات الشتوية .
ونوه نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر بعدما فزنا على العين في ربع نهائي الكأس اتخذوا قرارا برفع شكوى ضد مشاركة فاندرلي، مؤكدا أن قرار لجنة الاستئناف أمس اتخذ بشكل عشوائي.
وأشار خوري "كيف تتخذ لجنة الاستئناف قرارا والطرف الثاني غير موجود لذلك نادي النصر يدخل القضية بقوة وعازمون على الدخول في صراع مع اتحاد الكرة، وكان من المفترض أن يقول الاتحاد لنا إن هذا اللاعب غير مؤهل للتسجيل.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر أن الاتحاد حكم على ناديه بالإعدام، متسائلاً هل كان الهدف إخراج النصر من المنافسة على الدوري أو من الكأس؟ لذا أقول ان النصر مستهدف.
وأضاف خوري أن النصر يمر بأصعب فترة في تاريخه، ويشعر بالظلم، ونتساءل هل توجد أيادٍ خفية؟ مؤكداً أن النصر سيستمر بالعناصر الموجودة وسنمشي في القضية وسنطعن لدى لجنة التمييز.
وقال لقد استلمنا حيثيات القرار من الاتحاد الآسيوي واستلمنا بطاقة اللاعب من اتحاد الكرة ما يسمح بمشاركة اللاعب محليا وطلب الاتحاد الآسيوي تسجيل اللاعب بالجنسية البرازيلية، إذاً هناك تناقض بين قرار الاتحاد المحلي والآسيوي، فرفض الاتحاد المحلي تسجيل اللاعب بجنسيته البرازيلية يعني أن الجواز الإندونيسي صحيح وهذا تناقض مع الاتحاد القاري أعلى مظلة.
وأكد أن النصر خسر أهم لاعب ولا نملك البديل باعتبار غلق فترة التسجيل، مشيراً إلى أن الحالة النفسية للفريق أكبر مشكلة نواجهها حاليا.
وإذا كانوا يريدون إخراج النصر من الدوري أطلب من الاتحاد إصدار قرار بإيقافنا حتى الموسم المقبل.
واختتم نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر بأن النصر يتحمل صراعات داخلية في الاتحاد، متسائلاً عن المعيار الذي اعتمدته لجنة الاستئناف في توقيف اللاعب 10 مباريات؟
