رحل الهولندي فريد روتن المدرب المقال لفريق الشباب الأول لكرة القدم، وخلف وراءه إرثاً فنياً ثقيلاً سيثقل كاهل أي مدرب يخلفه في قيادة الجوارح في ما تبقى لهم من محطات، ضمن مشوارهم في الموسم الجاري.

وبلغة الأرقام، فإن ما خلفه روتن يبدو مشخصاً وواضحاً، ولا يحتاج إلى كثير من العناء لمعرفة فيما إذا «كان» قد صنع اسما أم هدم مجداً وتاريخاً لفريق يعد في كل الأحوال ورغم كل شيء، إحدى العلامات الفارقة في تاريخ كرة القدم الإماراتية.

3 بطولات

ووفقاً للأرقام، قاد روتن فريق الشباب في 3 بطولات، دوري الخليج العربي، وكأس الخليج العربي، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ولعب ما مجموعه 23 مباراة في البطولات الثلاث، فاز في 9 مباريات، وتعادل في 8، وخسر في 6 مباريات.

توزيع

وتوزعت المباريات الـ 23، على 15 مباراة في دوري الخليج العربي، فاز في 5 وتعادل في 6 وخسر في 4 مباريات أقساها بالسبعة أمام الجزيرة، وأمرها على يد اتحاد كلباء بالأربعة، مسجلاً 13 هدفاً، ودخلت الشباك الخضراء 19 هدفاً، و7 مباريات في كأس الخليج العربي، فاز في 4 مباريات، وتعادل في مباراتين، وخسر في واحدة، وتأهل للنهائي أمام الأهلي في الأول من أبريل المقبل، ومباراة واحدة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وخسرها بثنائية أمام الإمارات، وودع من دور الـ 16، ليحصد 35 نقطة من اصل 69 نقطة متاحة في 23 مباراة.