عقد مجلس إدارة نادي النصر اجتماعاً طارئاً مساء أمس، لمناقشة التطورات الأخيرة في قضية فاندرلي، بعد قرار إيقافه من قبل لجنة الاستئناف 10 مباريات وتغريمه 200 ألف درهم، وتعليق نتيجة مباراة ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ضد العين، والنظر في الإجراءات التي من الممكن أن يتخذها للدفاع عن حقوقه.
وعبّرت إدارة النصر عن دهشتها من القرار المفاجئ للجنة الاستئناف واعتبرته مجحفاً وظالماً في حق الفريق، خصوصاً أن اللاعب أوقف عن اللعب مدة 3 أشهر بقرار الاتحاد الآسيوي المظلة العليا لكرة القدم في القارة.
من جهته أكد المحامي والمستشار القانوني عبد المنعم بن سويدان أن العقوبة التي فرضتها لجنة الاستئناف بحقّ لاعب النصر فاندرلي قاسية وأنه كان من المفترض أن تقتصر على غرامة مالية أو مدة إيقاف أقلّ؛ لأن الهدف من أي عقوبة ليس الانتقام بل تصحيح خطأ، مشيراً إلى أن النصر بإمكانه الطعن في العقوبة لدى لجنة التمييز واللجوء إلى أعلى درجات التقاضي.
ورفض بن سويدان ما اعتبرته لجنة الانضباط أن فاندرلي لم يستوفِ عقوبته الآسيوية بعدما تم استبداله بالعراقي مهند عبدالرحيم. وقال: تم إيقاف اللاعب 3 أشهر وحرم النصر من خدماته طيلة هذه الفترة، كما لم يشارك مع الفريق في مباراة الإياب أمام الجيش القطري بسبب الإيقاف، وهو ما يؤكد أن اللاعب البرازيلي كان موقوفاً، وكان على لجنة الاستئناف ألا تطرح هذه النقطة.
وعبر بن سويدان عن احترامه لوجهة نظر لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يجوز معاقبة الشخص على نفس الخطأ مرتين بما أن الاتحاد الآسيوي سبق أن غرمه وأوقفه عن اللعب 3 أشهر.
وقال: اللاعب لم يشارك مع نادي النصر إلا بعد تسجيله وقبول أوراقه من قبل لجنة وأوضاع اللاعبين، وأعتقد أن النصر لن يجازف بإشراكه إذا لم يكن متأكد من صحة إجراءات قيد اللاعب في سجلات الفريق.