يتجاذب فريقا الشباب واتحاد كلباء، أطراف مباراتهما في الثامنة من مساء اليوم على الملعب الخضراوي بدبي ضمن الجولة الثانية للدور الثاني لدوري الخليج العربي لكرة القدم، في مشهد يشبه كثيراً لعبة «شد الحبل» التي غالباً ما يتساوى فيها طرفا اللعبة في كل شيء تقريباً، وهذا ما ينطبق تماماً على الجوارح والنمور.
وقبل مباراة اليوم، يحتل فريق الشباب المركز السابع في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة برصيد 21 نقطة، فيما يقف اتحاد كلباء في المركز 11 برصيد 12 نقطة.
عدة نقاط
وتتجسد لعبة «شد الحبل» بين الشباب واتحاد كلباء في عدة نقاط واضحة، منها وجود الفريقين في مركزين يصنفان على أنهما من ضمن قائمة فرق المنطقة الدافئة، ما يجعل أحلام وتطلعات الطرفين قريبة جداً إلى حد التكافؤ كما في لعبة «شد الحبل» التي لا يُعرف فيها الغالب والمغلوب إلا عند نهاية اللعبة!
أبرز العناصر
ويفتقد فريق الشباب خدمات اثنين من أبرز عناصر تشكيلته الأساسية، هما محترفه المولدوفي لوفانور لنيله البطاقة الصفراء الثالثة في لقاء الشارقة ضمن الجولة الماضية من البطولة، ومدافعه المعروف محمود قاسم الذي تعرض لإصابة بليغة في عظم الوجه خضع على إثرها لعملية جراحية تكللت بالنجاح في مستشفى راشد بدبي إثر اصطدامه بسيف راشد لاعب الشارقة في الجولة الماضية من الدوري.
نشوة الفوز
وفي المقابل، يدخل كلباء المباراة بصفوف مكتملة وبنشوة الفوز الأخير على دبا الفجيرة في الجولة الماضية بثلاثية بقيادة البرازيلي سياو، المحترف السابق مع الجوارح.
والذي يسعى إلى زيارة شباك فريقه السابق الذي قدمه للنجومية والشهرة على المستوى المحلي، في ظل ارتفاع معنويات زملائه لاعبي كلباء، لا سيما بعدما تقدم النمور خطوة جيدة في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، ودخلوا المنطقة الدافئة التي يقف فيها الشباب أيضا.
هدف مهم
ويضع الصربي غوران مدرب كلباء، الفوز هدفاً مهماً بعدما طالب لاعبيه بالالتزام بالتوجيهات ومراقبة مفاتيح لعب الشباب، وركز على تصحيح أخطاء خط دفاع النمور.
عودة وليد
ويخوض فريق اتحاد كلباء المباراة بصفوف مكتملة، لا سيما بعد عودة لاعبه وليد جمعة الذي غاب عن مباراة دبا الفجيرة بسبب الإصابة، ما يمنح الفريق الأصفر قوة إضافية.
