تحدثنا عن الفرق، التي استعدت جيداً خلال فترة توقف الدوري، والفرق التي لا تزال محلك سر، والحقيقة أن مباراة اتحاد كلباء أمام دبا الفجيرة خير نموذج لتوضيح الأمر، فالنمور استطاعوا تقديم واحدة من أفضل مبارياتهم في الدوري، وحصدوا النقطة 12، مبتعدين إلى حد ما عن دوامة الهبوط بفارق 6 نقاط كاملة، وليس فقط المهم هو كونهم حصدوا 3 نقاط في مباراة، ولكن النقاط الثلاث كانت أمام منافس مباشر هو دبا الفجيرة.
الأول هو نموذج الإعداد الجيد، خلال فترة التوقف، وعلاج السلبيات خاصة المتمثلة في عدم القدرة على إحراز الأهداف، وأيضاً امتزاج نسيج اللاعبين معاً بشكل كامل، فظهر على سياو البرازيلي نجم الفريق الذي تألق، وأجاد محرزاً هدفين رجحا كفة فريقه على الذئاب، بينما الأخير لم يستطع علاج سلبيات خط دفاعه، وعدم التمركز لأغلب لاعبي الخط الخلفي بشكل صحيح، فاستمر دفاع دبا الفجيرة في الجري خلف مهاجمي المنافسين، ولم يصلوا للقدرة على الإغلاق، التي تعينهم في محاولاتهم البقاء في الدوري.
لا يزال دبا الفجيرة الفريق الوحيد، الذي لم يحقق أي انتصار في بطولة الدوري طوال 14 مباراة كاملة، وربما تعادلاتهم الستة لن تنجيهم، فالفريق الذي لا يفوز لا يستحق البقاء في الدوري بين الكبار.
نستطيع الإشادة باتحاد كلباء على الأداء المتميز والفوز المستحق، وكان أفضل فريق في الجولة باقتدار، بينما دبا لا بد له من مراجعة النفس سريعاً، وقبل فوات الأوان، لأنه لم يعد في الدوري قدر ما فات!
