دائماً فترة التوقف تكون فرصة للفرق لمراجعة الحسابات والتقاط الأنفاس من أجل تصحيح المسار، بعلاج السلبيات ورفع الإيجابيات وتنميتها، وتكون فترة التوقف كنزاً للفرق التي تعاني، حيث فيها تسعى الأجهزة الفنية للوقوف على الأخطاء وتنمية الجانب البدني والذهني، لتكون فترة ما بعد التوقف بداية جديدة لهم.

وبالرغم من كون هناك فرق بالفعل نجحت في فترة التوقف في تصحيح مسارها، أو علاج سلبياتها، مثل الجزيرة والظفرة والوحدة وكلباء وغيرها، إلا أن هناك فرقاً محلك سر لم يتغير فيها شيء، وعادت من التوقف مثلما أنهت قبل الراحة الشتوية.

لدينا الإمارات ودبا الفجيرة لا جديد فيما يقدمانه، ومثلما أنهيا الدور الأول بدآ الدور الثاني، وهو أمر يعني أن الأجهزة الفنية والإدارية لم تستفد نهائياً من فترة التوقف التي كانت لتعد إنقاذاً لهم لمراجعة حساباتهم، ولذلك الفريقان على وضعهما.

وإذا كان هناك من الفرق من تقدم، وآخرون محلك سر، فهناك فرق أخرى كانت فترة التوقف مجرد إجازة للمرح لهم، ومن هذه الفرق النصر والشباب، اللذين عادا أقل مستوى ، لتصنف فرق المسابقة بين من راجع أوراقه ومن هو «راجع» للخلف، ومن هو محلك سر!