«انهيار الظفرة برحيل ماكيتي ديوب».. ألم يكن البعض يتوقع أن يكون العنوان كذلك بعد رحيل هداف الفريق الخطير؟ لم يحدث ذلك، ولم يؤثر رحيل النجم السنغالي عن فارس الغربية في تماسك الفريق الذي قوته ليست في لاعب ولكن في وحدة تنظيمه وإدراك لاعبيه لفكر مدربهم.
ظهر الظفرة أمام النصر متماسكاً، يقدم نفس الأداء بنفس القوة والخطورة، باللعب المتكتل والهجمات المرتدة السريعة المنظمة.. رحل ماكيتي ديوب ولم يتغير أسلوب فارس الغربية ولم يتراجع مستواه، أليس هذا أمر يجعل إشادتنا الأسبوعية بالمدرب السوري محمد قويض في محلها؟!
نعم قوة الظفرة لم تكن في لاعب بعينه، قوة الظفرة في تكتيك اللعب والمرونة والانسيابية التي يلعب بها فارس الغربية بعقلية ماكرة تدريبيا.
قوة الظفرة في محمد قويض الذي ينجح من مباراة لأخرى في إثبات تفوقه وقدرته على قراءة المباريات بشكل متميز، قويض أفضل ما يميزه هو متابعته المباريات بعين خبيرة، ويجيد اتخاذ القرارات والتغييرات سواء التكتيكية أو في اللاعبين لاستغلال ثغرات المنافسين باقتدار، وأمام النصر في الجولة 14 من دوري الخليج العربي، نجح قويض في قراءة النصر جيداً وتلاعب بالثغرات الدفاعية للعميد، فرجع خريبين لمركز المهاجم الخفي.
وتقدم سعيد الشحي في مركز رأس الحربة، وتبادل اللاعبين المراكز في كثير من أوقات المباراة، مما خلق خلخلة في دفاعات العميد مكنت الظفرة من تسجيل هدفين كاد بهما أن يقتنص نقاط المباراة الثلاث أمام فريق قوي عاد بالنتيجة بخبرة عبد العزيز برادة.
