منذ عمر السادسة قد انخرط خالد باوزير «21 عاماً» لاعب نادي الوصل والذي التحق بصفوفه أخيراً قادماً من نادي الوحدة، في اللعبة التي أحبها كثيراً منذ نعومة أظافره ليبدأ مشواره الكروي مع فرقة الوحدة في المراحل السنية ليتدرج فيها داخل قلعة العنابي، التي دائماً ما كان يقود فيها فريقه للمنافسة على المركز الأول، بحيث أصبح العنابي خصماً عنيداً لمنافسيه في كافة البطولات التي يشارك فيها.
في أول مواسمه مع الوحدة نجح في تسجيل 15 هدفاً في دوري تحت 17 سنة في العام 2011، وفي هذا الموسم تقلد شارة القيادة، ، وكانت بداية تألقه في عالم كرة القدم عندما بلغ الثانية عشرة من عمره، حيث حصد لقب هداف الدوري،بعد أن سجل 35 هدفاً مما يدل على الموهبة التي يتمتع بها باوزير ومنذ وقت مبكر.
لم يتوقف نجاح باوزير عند التألق في اللعبة التي أحبها لكنه أيضاً تألق في المجال الدراسي وأنهى دراسته الثانوية بمجموعة 95%، ليواصل تعليمه الجامعي، ويرجع الفضل في ذلك إلى أسرته التي دعمته للتألق في المجالين الكروي والدراسي.
تألق باوزير بشكل لافت عندما سجل هدفاً في مرمى يونايتد في بطولة زايد الدولية 2013، كما سجل «هاتريك» في مرمى سبورتنغ لشبونة ليحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، لتكون هذه البطولة بداية شهرته في عالم الكرة.
حصل باوزير على عدة ألقاب أبرزها هداف دوري الناشئين ولعب في دوري الرديف وهو صغير السن فقد بلغ عمره 18 سنة عندما التحق بصفوف فريق الرديف، كما انضم لصفوف منتخب الشباب ونال إشادة الجهازين الإداري والفني للأبيض، ويمتاز باوزير بسرعة الحركة والبديهة وصناعة الألعاب،ورحل إلى الوصل أخيراً على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، وشارك في مباراتين مع الإمبراطور كلاعب بديل ويسعى لإثبات نفسه قبل العودة مجدداً لبيته العنابي.
