أكد السوري محمد قويض مدرب الظفرة، أن تحقيق فريقه للتعادل (2-2) على ملعب النصر أول من أمس، على استاد آل مكتوم، لحساب الجولة 14 لدوري المحترفين، جاء بفضل الاستعداد الجيد، ونجاح فرسان الغربية في تعطيل أهمّ محركات النصر الأربعة وسط الملعب، المتمثلة في المغربي عبد العزيز برادة، والفرنسي كيمبو إيكوكو، واللاعب الواعد جاسم يعقوب، والمهاجم البرازيلي فاندرلي، وغلق المساحات أمامهـم.
ووصف قويض العودة بنقطة التعادل من استاد آل مكتوم، بالكافية والوافية لفريقه، في ظل الغيابات العديدة التي شهدتها تشكيلة الظفرة بسبب الإصابات، حيث افتقد 9 لاعبين، منهم 7 أساسيين، وقال: «تدربنا طيلة الأسبوع حول كيفية غلق المساحات أمام لاعبي النصر، ووضعنا مجسمات في الملعب لفاندرلي وكيمبو وجاسم يعقوب وبرادة لإيقافهم، كنا ندرك أن قوة العميد في هذا الرباعي، القادر على الوصول إلى مرمانا في أي لحظة، وركزنا تدريباتنا حول الطريقة التي نريد أن نلعب بها نحن، وليست الطريقة التي من الممكن أن يجرنا إليها النصر.
وأضاف: النصر يبحث دائماً عن المساحات، لذا، حاولنا ألا نعطيه هذه المساحات، بتقريب الخطوط إلى بعضها، وحرصنا أن تكون تدخلاتنا ناجحة، مع تكثيف المساندة والسيطرة على الكرة الثانية، ولم ينجح النصر في الوصول إلى مرمانا في الشوط الأول إلا مرتين، بينهما جاء الهدف الأول، وهذا دليل أننا سيطرنا على الملعب، وكنا نعرف أن معركتنا مع النصر هي معركة خط الوسط، والتي من يسيطر عليها يتحكم في المباراة، وقد قمنا بتغيير أسلوبنا، حيث كنا نعتمد كلياً على ماكيت ديوب، وبما أننا لا نملك بديلاً، له اضطررنا إلى لعب التمريرات القصيرة والهجوم بمجموعة من اللاعبين.
تغيير الطريقة
وتابع: بدأنا الشوط الثاني بقليل من الفتور، فغيرنا أسلوبنا، وأصبحنا نهاجم بـ 3 أو 4 لاعبين، بدلاً من لاعب أو لاعبين، ولعب الكرات الثابتة بـ 7 لاعبين، وتمكنا من إدراك التعادل، ما منحنا الأمل في العودة إلى المباراة، وكان من المفترض بنا الحفاظ على هدف التقدم 2-1، رغم أنا قمنا بما يجب القيام به، ودفعنا بعمر علي عمر، إلا أن القوة الهجومية لنادي النصر، ولدت هدف التعادل.
وكشف السوري محمد قويض مدرب الظفرة، أن فريقه تأقلم سريعاً مع رحيل مهاجمه السنغالي ماكيت ديوب إلى الأهلي، بعد 5 سنوات قضاها مع الفريق، وقال: «كان أسلوبنا يعتمد على إيصال كـل الكرات إليه، وبما أننا لا نملك البديل، قمنا باعتماد التمريرات القصيرة، وتقارب الخطوط، حيث لا تتجاوز المسافة بين المدافعين والمهاجمين 40 أو 50 متراً، من أجل تضييق المساحات، والتركيز على اللعب كتلة واحدة، لنهاجم وندافع معاً، ونجحنا في ما خططنا له».
وأيّد قويض حق الظفرة في الاحتجاج على مشاركة فاندرلي لاعب النصر، إلا أنه شكك في إقدام إدارة فريقه على هذه الخطوة، بعدما تلقت تأكيداً من اتحاد الكرة حول سلامة موقف اللاعب، وقال: لعبنا في آسيا، ونعرف أن قوانين الاتحادين الآسيوي والدولي لا تسمح له بالمشاركة، وطالما أنه من حقنا الاعتراض، فلنعترض مثلما فعل العين، ولكن إدارة الفريق اتصلت بي قبل المباراة، وأكدت سلامة موقف اللاعب، ويبدو أن الصفحة طويت، وأعتقد أننا لن نعترض.
من جهته، أكد عبد السلام جمعة مدير فريق الظفرة، أن ما يحسب لفرسان الغربية في المباراة، هو قدرته على تجاوز الغيابات العديدة في تشكيلته الأساسية، وتأقلمه مع رحيل المهاجم السنغالي ماكيت ديوب إلى الأهلي، وقال: «كنا نعتمد على ركيزة أساسية في الهجوم، وهو ما دفعنا إلى تغيير طريقة اللعب، والاعتماد على الأداء الجماعي، والتمريرات القصيرة، ونجحنا في هز شباك النصر مرتين».
وأضاف: نطمع في تحقيق نتيجة إيجابية في كل مباراة، سواء التعادل أو الفوز، وأمام النصر، كنا الأقرب للخروج بـ 3 نقاط، ولكن النقطة كافية في ظل الغيابات.
جرأة
أوضح لاعب الظفرة عمر علي عمر، أن فرسان الغربية، نجح في قلب تأخره إلى فوز، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل، بفضل الجرأة الهجومية والانضباط التكتيكي العالي الذي قدمه اللاعبون على مدار الـ 90 دقيقة، وقال: «جئنا إلى ملعب النصر، طامعين في الخروج بنقطة، لكن مجريات المباراة أثبتت قدرتنا على تحقيق الفوز، وبالفعل، كنا نستحق أكثر من نقطة، ولكن نحن راضون بالتعادل، وهو حافز لنا لتحقيق نتائج أفضل في الدور الثاني».
بيتريسكو: تغييرات الدفاع أثرت فينا سلباً
أرجع الروماني دان بيتريسكو مدرب النصر، عثرة فريقه بالتعادل 2-2 أمام الظفرة أول من أمس، إلى التغييرات التي شملت خط الدفاع، بسبب الغيابات، خصوصاً خليفة مبارك ومبارك سعيد وخالد جلال، حيث لجأ إلى إعادة مسعود سليمان من الجهة اليمنى إلى قلب الدفاع، وإشراك اللبناني جوان العمري لأول مرة، أثر في توازن الأداء الدفاعي، وقال: «الخروج بنقطة بعدما كنا متأخرين بهدفين مقابل هدف، أفضل من لا شيء».
وأضاف: «لا نملك أي أعذار، رغم أن هناك عدة أسباب أدت إلى خسارة النقاط، بدءاً من عدم تدرب بعض اللاعبين بعد مباراة العين في الكأس، ولقاء هامبورغ الودي في كأس حمدان بن راشد للتحدي، ولم يظهر بعض اللاعبين بمستواهم الجيد، إضافة إلى التغييرات الاضطرارية في تركيبة خط الدفاع».
وأكد بيتريسكو أن دفاع النصر لم يستقبل أهدافاً على مدار الخمس مباريات الرسمية الماضية، وكان من المفترض به البقاء متقدماً بالنتيجة، عندما سجل الهدف الأول في شباك الظفرة، إلا أن التغييرات العديدة في الدفاع، أدت إلى انقلاب الطاولة عليه.
وأوضح بيتريسكو أن فريقه قدم مباراة دون المطلوب، وأنه كان على اللاعبين الظهور بأداء أفضل، مشيراً إلى أن النصر ظهر بمستوى متواضع، أسوأ من المباراة التي كان خسرها بنتيجة 1-0 أمام حتا.
وكشف المدرب الروماني، أن منح شارة القيادة إلى فاندرلي لأول مرة، كان قراره، بسبب غياب اللاعب القائد على أرضية الملعب، وأنه رأى أحقية اللاعب البرازيلي في حمل الشارة أمام الظفرة.
تأقلم
أكد اللبناني جوان العمري لاعب النصر، أنه يحتاج إلى المزيد من الوقت للتأقلم مع زملائه الجدد، مشيراً إلى أنه لم يقدم المستوى المطلوب لعدة عوامل، منها عدم معرفته الجيدة بالفريق وأسلوب لعبه على أرضية الملعب، وحالة الطقس، وقال: «أشعر أنني بحاجة إلى المزيد من الوقت للتأقلم مع الفريق، وسأبذل كل جهودي قبل مواجهة الأهلي في الجولة المقبلة».
عمر خريبين: اللقب لن يخرج من قبضة الأهلي أو العين
صرح اللاعب السوري عمر خريبين لاعب الظفرة، أن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم غير، بوجود أكثر من فريق يتنافسون على المركز الأول، مثل العين والجزيرة والوصل والأهلي، وأضاف: «المنافسة مفتوحة، لكنني شبه متأكد أن اللقب لن يخرج من قبضة العين أو الأهلي».
ونفى خريبين تأثره سلباً بالعروض التي وصلته من الوحدة الإماراتي والهلال السعودي، مشيراً إلى أن هذه الأمور تبقى بيد الإدارة، ولا دخل له فيها، وقال: أي لاعب يتمنى اللعب في نادٍ كبير، ولكن الانتقال حالياً ليس بيدي، لأني مرتبط بعقد مع الظفرة مدته 5 سنوات، وقيمة الشرط جزائي 5 ملايين دولار.
وأكد خريبين أن الظفرة نجح في تقديم أداء جيد أمام النصر، وأن طموحه ليس إحراز اللقب، ولكن احتلال أحد المراكز المتقدمة، الخامس أو السادس، على أن يراهن الموسم المقبل على أهداف أكبر.
وكشف عن عدم تأثر الأداء الهجومي برحيل زميله السابق السنغالي ماكيت ديوب إلى الأهلي، وقال: لا أحد ينكر قيمة ديوب في الفريق، وهو من أفضل المهاجمين في دوري الخليج العربي، لكن تغيير أسلوب الظفرة، منحه فرصة للتأقلم مع الظروف الجديدة.
واعترف خريبين أن وجود ديوب في الخط الأمامي، كان يشعره بالراحة، ورحيله جعل الضغط أكبر على بقية المهاجمين، مؤكداً أن الظفرة أثبت قدرته على النجاح، بغض النظر عن الأسماء الموجودة في التشكيلة.
بمن حضر
وأكد محمد الشحي لاعب الظفرة، أن فريقه بمن حضر، ولم يتأثر بالغيابات العديدة التي شهدتها تشكيلته، بفضل الأداء التكتيكي العالي، والقراءة الجيدة لمدربه محمد قويض لمجريات المباراة، مشيراً إلى أن فرسان الغربية خرج بتعادل بطعم الفوز من ملعب النصر، وكان الأقرب لانتزاع نقاط المباراة، وقال: حاولنا الالتزام بتعليمات المدرب، ونجحنا في فرض سيطرتنا، إلا أن هدف التقدم جاء ضد مجرى اللعب لصالح النصر، ومع بداية الشوط الثاني، أعدنا ترتيب أوراقنا، وتمكنا من إدراك التعادل، ثم اختطاف الهدف الثاني، وكنا قريبين من تحقيق الفوز، لكن النصر استغل إحدى محاولاته الهجومية وعادل النتيجة.
إهدار
مسعود سليمان: أداء متواضع
صرح مسعود سليمان لاعب النصر، أن التعادل مع الظفرة، نتيجة منطقية، في ظل الأداء المتواضع الذي ظهر عليه الفريق، خصوصاً مع بداية الشوط الأول، وقال: «لم نقدم المستوى المطلوب، ولم ننجح في الحفاظ على أسبقية الشوط الأول، بسبب عدم التركيز، رغم أن المباراة كانت في متناولنا».
واعترف مسعود سليمان أن النصر أهدر نقاط سهلة على مدار الموسم على أرضه، مؤكداً أن العميد قادر على التعويض في المباريات المقبلة، بداية بمواجهة الأهلي.
تقييم
عبد الله قميش: لم نقدم المستوى المطلوب
أكد حارس مرمى النصر، عبد الله قميش، أن فريقه لم يقدم المطلوب منه في الشوط الأول، رغم نجاحه في تسجيل هدف، وهو ما دفع المدرب إلى إجراء بعض التعديلات في التشكيلة، وقال: تحسن أداء الفريق في الشوط الثاني، ولكن الظفرة تمكن من تسجيل هدفين، الأول من كرة مرتدة، والثاني من كرة ثابتة، ولكنه كان مسبوقاً بخطأ غير صحيح للظفرة، وبما أن كرة القدم تحكمها تفاصيل بسيطة، فإن الحكم يتحمل جانباً من خسارتنا نقطتين على ملعبنا.
وصرح قميش أنه كان من المفترض أن يقدم النصر أداء أفضل، بعد فوزه على الجزيرة ثم العين، ولكن بعض الغيابات البارزة من الناحية الدفاعية، أثرت في توازن الفريق.
وأوضح قميش أنه من المبكر الحديث عن مستقبل النصر في الدور الثاني، معرباً عن تفاؤله بقدرة فريقه على التعويض في الجولات المقبلة، رغم صعوبتها، حيث يلتقي الأهلي والوصل والعين.



