أكدت الشيخة شيخة بنت حمد بن جاسم آل ثاني رئيسة مؤسسة شيخة آل ثاني للأطفال المحرومين وصاحبة فكرة كأس العالم للأيتام، أن إعلان 2017 في دولة الإمارات «عاماً للخير»، خطوة رائدة وترجمة حقيقية لمفهوم العمل الإنساني، وأضافت شيخة آل ثاني، الفائزة بجائزة المؤسسة العربية ضمن «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» في مؤتمر صحافي أمس، أن دولة الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص، هي الأفضل لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم المخصصة للأيتام بعد النجاح الذي حققه مونديال القاهرة للأيتام 2015.
خاصة وأن دانة الدنيا ارتبط اسمها بنجاح الكثير من الأحداث الرياضية. وتوجهت بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على فكرة إطلاق «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، التي جاءت تقديراً للجهود المبذولة من قبل المبدعين، ومتابعة واهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
فكرة وأهداف
وتحدثت شيخة آل ثاني، عن فكرة المونديال وقالت إن الهدف هو تنمية أطفال الشوارع والأيتام الأكثر حاجة الذين لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، والبحث عن أندية تتبنى هذه المواهب مع حماية كافة حقوق الأطفال، حيث حققت البطولة بالقاهرة نجاحاً في عام 2015 بمشاركة 8 دول.
