يستضيف الإمارات على ملعبه عند الخامسة مساء اليوم، ضيفه الأهلي في افتتاح مباريات الدور الثاني من دوري الخليج العربي، ضمن مباريات الأسبوع الـ 14 في مواجهة الطموحات المتباينة، التي تمثل نقاطها أهمية قصوى لكل فريق من واقع رغبة الصقور في التقدم نحو المنطقة الدافئة والهروب مبكراً من شبح الهبوط، ورغبة الأهلي حامل اللقب في بلوغ صدارة الترتيب عن طريق تحقيق الانتصارات.
وقبل لقاء اليوم يضع صاحب الأرض 6 نقاط في رصيده بالترتيب 12 نالها من 3 تعادلات وفوز وحيد علي بني ياس، فيما يمتلك الفريق الضيف 26 نقطة بالمركز الرابع.
إعداد الصقور
واستعد الصقور للقاء اليوم بتدريبات جادة تحت قيادة مدربه الجديد التشيكي إيفان هاشيك، الذي تولي المهمة قبل أسبوعين من الآن ويعتبر لقاء اليوم أول اختبار له مع الصقور في دوري المحترفين، لكن مهمته الأولى كانت في المباراة السابقة أمام حتا في ثمن نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي خسرها 2/1 وعمل بعدها هاشيك على ترتيب صفوفه من جديد، وإعادة النظر في طريقة اللعب مع تصحيح الأخطاء ودعم الإيجابيات.
ويفقد الفريق أميز عناصره المدافع العراقي أحمد إبراهيم الموقوف 4 مباريات تنافسية من قبل لجنة الانضباط، بعد نيله البطاقة الحمراء في مباراة حتا، بجانب المهاجم أحمد مال الله بسبب الإصابة، فيما يظهر مع الصقور اللاعب فهد حديد المنضم حديثاً للكشوفات عن طريق الإعارة من النصر، الذي تألق في التدريبات السابقة مع إمكانية مشاركة على الرشيد في الحصة الثانية بعد تجاوزه للإصابة، وتأكيد جاهزيته للمشاركة.
معنويات عالية
في المقابل، يدخل الأهلي المباراة محتلاً المركز الرابع برصيد 26 نقطة، ويتطلع إلى الاستفادة من معنويات لاعبيه العالية، في تكرار الفوز، الذي حققه على فريق الإمارات في الجولة الافتتاحية لدوري الخليج العربي، وذلك بعد الفوز على الجزيرة بهدف وحيد، والتأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي يوم الاثنين الماضي.
لا يزال «الفرسان» يعانون من النقص العددي بسبب الإيقافات والإصابات، بغياب الحارس ماجد ناصر، والمدافعين سالمين خميس، وعبد العزيز هيكل، وعيسى سانتو، ولاعب الوسط خميس إسماعيل، والغاني جيان المتواجد مع منتخب غانا استعداداً للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، إلى جانب غياب اللاعب الأجنبي الآسيوي عن صفوف الفريق، بعد رحيل الكوري الجنوبي كيونغ إلى الدوري الصيني.
حوافز ودوافع
من جانبه، قال الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي: «نحاول أن نجد 10 أو 11 لاعباً لهذه المباراة إذا كان متاحاً لنا ذلك، ومواجهة فريق الإمارات ستكون صعبة جداً، لأنهم يلعبون بطريقة لعب مختلفة، وعندما تلعب أمام فرق لديها دوافع، فبالتأكيد لا تكون مهمتك سهلة». وعن مواجهته لفريق يلعب بالتكتل الدفاعي.
قال: «ماذا تعتقدون؟ تحضيراتنا كيف سارت من آخر مباراة لنا، وكم عدد الساعات التي كانت متاحة لنا لأداء التدريبات، ولكن كما قلنا سابقاً وأكررها الآن، المرحلة ليست صعبة فقط، بل أكثر من صعبة، ولكن الشباب لديّ يقاتلون ويلعبون من أجل عزة النفس والكبرياء، والأهم أنهم يلعبون لجمهورهم، لذلك هم يقاتلون ويقدمون كل ما لديهم».
أوضح كوزمين: «الأندية الأخرى لديها أسباب متعددة من أجل زيادة الحوافز لديهم، ونحن سنحاول أن نفعل ما علينا وسننظر إلى أين يمكن أن نذهب، والاختلافات بين مواجهة الإمارات في بداية الموسم، ومواجهة اليوم، تختلف في الدوافع، إلى جانب أن هناك عدداً كبيراً من لاعبي الأهلي الآن غير موجودين، ومع مرور الوقت يظل العدد في تناقص بسبب الإيقافات، كما أن الدوافع المعنوية، تختلف ولديها صور كثيرة، ونحن دوافعنا وحوافزنا اللعب بكبرياء وعزة نفس، حتى نصل لما نريد».
