لا يملك المتابع والمراقب لمباراة فريق الشباب الأول لكرة القدم على ملعبه الخضراوي بدبي أول من أمس أمام نظيره الوصل في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي، إلا أن يردد: «حلوة شباب.. مرة يا وصل»!

أما لماذا «حلوة شباب.. مرة يا وصل»، فإن ذلك يكمن في الإجابة المنطقية التي لن تخرج عن إطار أن الأول قد أذاق الثاني مرارة الهزيمة بهدفين دون رد، وحافظ على موسمه بالمرور إلى نهائي إحدى بطولاته رغم ألم الخروج من الكأس بالخسارة بثنائية نظيفة أمام الإمارات، وتراجع نتائجه في دوري الخليج العربي، فيما الثاني يتجرع مرارة الوداع الثاني في غضون أقل من أسبوع بعدما ودع بطولة الكأس بالهزيمة الساحقة على يد الشارقة بأربعة أهداف لهدفين.

وإزاء هذه الخلاصة الواقعية لمباراة الشباب والوصل، يمكن أيضا استخلاص حقيقة أخرى تتعلق حصرا بالوصل، ألا وهي أن وضعه بات يتطلب وقفة سريعة ومعالجة أسرع خلال مشواره في الدور الثاني لدوري الخليج العربي، قبل ضياع ووداع كل شيء في الموسم الجاري!

كبوة الخروج

الهولندي فريد روتن مدرب فريق الشباب، عبر عن سعادته الغامرة بفوز فريقه الأخضر، وتأهله إلى نهائي البطولة، معربا عن ارتياحه لتجاوز فريقه كبوة الخروج قبل أقل من أسبوع من بطولة الكأس بالخسارة من الإمارات بهدفين نظيفين.

الأمل الوحيد

ولفت روتن إلى أن الأهم بالنسبة للشباب قد تحقق من مباراة الوصل، وهو الفوز والتأهل إلى نهائي البطولة التي بات لقبها يمثل الأمل الوحيد المتاح أمام الجوارح، منوها بأن فريقه لعب مباراة جيدة أمام الوصل، وقدم مستوى مقبولا توجه بتسجيل هدفين في توقيتين مناسبين جدا، لافتا إلى أن الشباب عانى قبل وأثناء المباراة من مسلسل الإصابات والغيابات، ما دفعه كمدرب إلى التصرف وإجراء التغييرات والتعديلات التي تكفل لفريقه المرور بسلام إلى نهائي البطولة.

وأبدى روتن عدم تخوفه من مواجهة الشباب جاره الأهلي في نهائي البطولة في الأول من أبريل المقبل، كاشفا النقاب عن أنه يعشق كثيرا «الديربيات»، ويهوى التحدي وخوض المباريات الكبيرة، ويتطلع باستمرار إلى أن تكون مباريات الفريق الذي يقوده من نوعية مباريات التحدي، متوقعا حدوث معطيات ومستجدات خلال المباراة النهائية لا يمكن التوقع بها من الآن.

استيعاب التعليمات

ولفت روتن إلى أن الشباب قاتل أمام الوصل من أجل الفوز والمرور إلى نهائي البطولة الوحيدة الباقية أمامه في الموسم الجاري، معتبرا الفوز والتأهل دافعا كبيرا لفريقه في الدور الثاني من دوري الخليج العربي اعتبارا من مباراة الشارقة، مشددا على أن لاعبي الشباب استوعبوا جيدا تعليماته طوال المباراة، ما أسهم كثيرا في تحقيق الفوز على الوصل.

حيدروف مدافعاً

ودافع روتن بقوة عن إشراك الأوزبكي حيدروف في قلب دفاع الشباب، معللا ذلك بحاجته الماسة إلى مواصفات لاعب بقيمة وخبرة حيدروف، مشيدا بأداء اللاعب طوال المباراة، وتنفيذه واجبات مركز قلب الدفاع بصورة تامة، مشددا على أنه غالبا ما يجد نفسه أمام حتمية التصرف نتيجة تكرار غيابات وإصابات أعمدة أساسية في تشكيلة الشباب.

وقفة الحظ

وتمنى روتن أن يقف الحظ قليلا مع الشباب في الدور الثاني من الدوري، بابتعاد شبح الإصابات والغيابات التي عانى منها فريقه كثيرا في الدور الأول، وفي بطولتي الكأسين، مشيرا إلى أنه ليس أمام الشباب إلا الظهور بروح جديدة من أجل الحصول على مركز متقدم في لائحة الترتيب العام لفرق الدوري.

صراحة

بوكو: أحتاج وقتاً أكثر

لفت الغاني نانا بوكو محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى أنه ما زال بحاجة إلى وقت أكثر للتأقلم بصورة أكبر مع فريقه الأخضر، معتبراً الفوز على الوصل في نصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي، دافعاً قوياً لمباريات الشباب ضمن الدور الثاني لدوري الخليج العربي، مبدياً اعتزازه بوضع علم بلاده في معصم يده، كاشفاً النقاب عن أن الإصابة وراء إبعاده عن تشكيلة منتخب غانا.

قناعة

يوسف: كأس الخليج لا تهوى الفهود

لفت حميد يوسف إداري فريق الوصل الأول لكرة القدم، إلى أن بطولة كأس الخليج العربي لا تهوى الفهود في إشارة إلى عدم تأهل الوصل إلى أي من نهائيات البطولة في مسماها الحالي، مشدداً على أن توقيت تسجيل الشباب هدفيه في مرمى الوصل في مباراة الفريقين في نصف نهائي البطولة، وراء خسارة الفهود، منوهاً إلى أن لاعبي الوصل حاولوا واجتهدوا، لكن التوفيق لم يحالفهم في التسجيل.

رغبة

مسعود: تمنيت مواجهة الجزيرة

كشف ناصر مسعود لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم، النقاب عن أنه تمنى أن يكون الجزيرة طرفاً أمام فريقه الأخضر في نهائي بطولة كأس الخليج العربي في الأول من أبريل المقبل وليس الأهلي، معللاً ذلك برغبته الجامحة في التسجيل في شباك الجزيرة رداً على سباعيته التي وصفها بالمؤلمة في مرمى الجوارح في الدور الأول للدوري، منوهاً إلى أنه ما زال يتذكر بحرقة تلك الهزيمة الساحقة للشباب.

ثقة

سالم: لن نودع الموسم بلا ذهب

أعرب سالم عبدالله حارس مرمى فريق الشباب الأول لكرة القدم عن سعادته بفوز فريقه على الوصل في نصف نهائي كأس الخليج العربي، وتأهله إلى نهائي البطولة، مبدياً ثقته بعدم وداع الشباب الموسم الجاري من دون معانقة الذهب في إشارة إلى مباراة النهائي أمام الأهلي، معتبراً الفوز على الوصل فرصة لمصالحة الجماهير، مشدداً على أن الشباب اعتاد التواجد في نهائيات البطولات خلال المواسم الأخيرة.

إشارة

مانع: تصريحات الوصلاوية وراء فوز الخضراوية

أرجع مانع محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم فوز فريقه الأخضر أول من أمس على ضيفه الوصل بهدفين دون رد في نصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي، وتأهله إلى النهائي، إلى التصريحات التي أطلقها الوصلاوية قبل المباراة، والتي حفزت الخضراوية كثيراً، واصفاً الفوز بالرائع وفي التوقيت المناسب، مشدداً على أن الشباب عاد من بوابة الوصل، منوهاً إلى أن فريقه لعب بروحه المعروفة.

3225

شهد مباراة فريق الشباب الأول لكرة القدم على ملعبه الخضراوي بدبي أول من أمس أمام نظيره الوصل في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي، 3225 متفرجا، ساندوا الفريقين طوال المباراة التي انتهت بفوز الجوارح الخضر بهدفين دون رد، وضمان بطاقة التأهل إلى النهائي أمام الأهلي في الأول من أبريل المقبل.