قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، بتكريم 6 ناشئين متميزين ضمن فئة رياضي ناشئ محلي حقق نجاحات متميزة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، بدعم الناشئين، وتحفيزاً لأبطال المستقبل.
وتم ترتيب الناشئين من المركز الأول إلى السادس، وفقاً لتصويت الجمهور عبر قناة دبي الرياضية والتطبيق الذكي للجائزة، وأسفرت نتائج التصويت عن الترتيب التالي: حصد المركز الأول، مي أحمد المدني، وذلك لحصولها على تسع ميداليات ذهبية بالبطولة العربية والأفروآسيوية لرفع الأثقال، التي أقيمت في الأردن عام 2016.

وجاء في المركز الثاني، عبد الله بن خصيف النعيمي، وذلك لحصوله على بطولة قطر الدولية للدراجات النارية فئة الموتوركروز لكل من فئة 85cc و125cc، وحل في المركز الثالث، ريما محمد عبد الرحيم الحلو، وذلك لحصولها على المركز الأول في بطولة الخليج للغولف عام 2016، وفاز بالمركز الرابع:
عبد الرحمن ياسر الكتبي، وذلك لحصوله على ميداليتين ذهبيتين في بطولة قطر والفجيرة الدولية للتايكواندو. في حين جاء المركز الخامس من نصيب ريم علي الشماع، وذلك لحصولها على المركز الأول في البطولة العربية في لعبة المبارزة سلاح الايبيه، وفي المركز السادس، جاءت مهرة ملاح عيسى الرميثي، وذلك لحصولها على المركز الأول وذهبية أولمبياد العربي للشطرنج المغرب أكتوبر 2015.
من جانبه، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أن »جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي«، تعتبر منصة عالمية مهمة، تحفز جميع الرياضيين على الإبداع والتميز، وأضاف سموه في تصريح لـ »البيان الرياضي«:
إن الجائزة تحمل اسم أكبر الرياضيين في العالم، وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يعتبر مثالاً أعلى لجميع الرياضيين، مشيراً إلى أن فارس العرب هو الداعم الأول في جميع المجالات، وليس الرياضة فحسب، وملهم الجميع نحو طريق الإنجازات العظيمة.

وأضاف سموه، أن حضور راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، ترك أثراً كبيراً في قلوب الفائزين المكرمين.
حيث يعتبر سموهما من النماذج الاستثنائية، عطفاً على العديد من الإنجازات الرياضية في مختلف المحافل المحلية والعربية والدولية، وذلك على خطى فارس العرب، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد سموه أن الجميع يشعر بالفخر بـ »جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي«، التي تعتبر محطة مهمة لتحفيز المبدعين نحو تقديم عطاءات أكبر، وتحقيق المزيد من الإنجازات على خارطة الرياضة العالمية، حيث استحق جميع الفائزين والمكرمين من القيادات الرياضية المحلية والعربية، الصعود على المنصة، بعد المساهمة البارزة في إثراء الحركة الرياضية.
أهمية وقوة
وأشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بعدد المشاركين في الدورة الثامنة من »جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي«، التي استقطبت مختلف الرياضيين حول العالم، ما يؤكد قوة وأهمية الجائزة على المستوى العربي والدولي، وتمنى أن تشهد الجائزة المزيد من المشاركات في السنوات المقبلة، خاصة في ظل التنافس المحلي والعربي والعالمي، على الفوز بمختلف فئات الجائزة.
وفي ختام تصريحاته، توجه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بالتهنئة لجميع المكرمين والفائزين في الدورة الثامنة من »جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي«، وقال: أبارك لجميع الفائزين والمكرمين، وأتمنى التوفيق للجميع في الدورات المقبلة، التي حتماً ستشهد نجاحات أكبر.
منظومة
أشاد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بمنظومة العمل في الفريق الملكي من الإداريين والمدربين والفرسان والطاقم الإعلامي والكوادر العاملة والتي عملت بروح الفريق الواحد في سبيل رفعة القدرة البحرينية وصولا إلى تحقيقها لمثل هذه الإنجازات الكبيرة عالمياً، متمنياً أن تواصل أسرة الفريق الملكي العمل بذات النسق لضمان مواصلة حصد الإنجازات.
الهاملي: الجائزة خير حافز لأبنائنا الرياضيين

عبر محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية، عن سعادته بحصول اللجنة البارالمبية الإماراتية على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، في فئة المؤسسة المحلية، وذلك للتخطيط الاستراتيجي المتميز الذي أسهم في الحصول على سبع ميداليات متنوعة في مسابقات رفع الأثقال والرماية وألعاب القوى كأكبر إنجاز في تاريخ مشاركات الدولة في دورات الألعاب البارالمبية.
شرف كبير
ووصف رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية، جائزة الإبداع الرياضي بالشرف الكبير الذي يسعى إليه كل رياضي، موضحاً أن الجائزة هي خير حافز لأبنائنا الرياضيين لبذل المزيد من الجهود في الفترة المقبلة والحفاظ على المكتسبات التي حققوها في المحافل الدولية، بل وزيادة الغلة منها في المنافسات المقبلة.
مضيفاً أن »الجائزة نبراس للإنجاز الرياضي والحصول عليها يعني الوصول إلى قمة العطاء، وحصول اللجنة البارالمبية الإماراتية عليها هو أكبر تشريف لنا ويمثل حافزاً لكل لاعبينا من ذوي الاحتياجات الخاصة لممارسة الرياضة والتفوق فيها لبلوغ الفوز والتتويج، مؤكداً أن دعم قيادتنا الرشيدة هو العامل الأساسي في الوصول إلى هذا المستوى لرياضة المعاقين«.
إسماعيل محمد: أبنائي جهزوا ملف ترشحي للجائزة

أكد إسماعيل محمد مدرب الفروسية الفائز بجائزة المدرب المحلي، أن الفوز يعتبر حافزاً كبيراً له في أهم الجوائز الرياضية التي تحمل اسم فارس العرب، مضيفاً أن التكريم في الجائزة سيشكل نقطة تحول نحو تحقيق المزيد من الإنجازات تضاف إلى النجاحات السابقة والمتمثلة في تحقيق العديد من البطولات والألقاب على مستوى سباقات القدرة محلياً وعربياً وخليجياً وعالمياً.
وذلك بفضل الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
وأوضح مدرب الفروسية الفائز بجائزة المدرب المحلي، أن أبناءه وتحديداً ابنه محمد، كان له دور كبير في إعداد ملف الترشح للجائزة وتجهيزه عبر رصد أبرز الإنجازات، إضافة إلى الدعم من بعض الأقارب والأصدقاء، متوجهاً بالشكر لأبنائه وأسرته التي تقف خلفه في جميع النجاحات، معرباً عن فخره وسعادته بالصعود على منصة التكريم.
كما لفت المدرب إسماعيل محمد أن الجائزة ستكون دافعاً قوياً لتشجيع جميع المدربين الشباب في رياضية الفروسية أو القدرة على وجه الخصوص أو غير ذلك من الرياضيات الأخرى، من أجل تقديم المزيد من العطاء والابتكار والإبداع الهادف إلى رفع علم دولة الإمارات عالياً في جميع المحافل المحلية والدولية، لافتاً إلى أن التكريم يحثه على مضاعفة الجهود لتحقيق نجاحات أكبر في عالم الفروسية.
أبو غوش: عائلتي احتفلت أمام التلفزيون .. وطوكيو هدفي

اعتبرت والدة لاعب التايكوندو الأردني أحمد أبو غوش فوز ابنها بجائزة الرياضي العربي في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي وساماً جديداً مهماً في حياته، بعد حصوله على أول ميدالية أولمبية عربية ذهبية في التايكوندو، وكانت في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بالبرازيل.
فرحة
وقالت أم أحمد، كما تحب أن يناديها الجميع: »فرحتي كانت كبيرة عندما فاز ابني بالميدالية الأولمبية، وفرحتي بفوزه بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي لا تقل عنها، ولهذا حرصت على حضور حفل التكريم أمس، لأنني لم أستطع الحضور معه في البرازيل«.
من جانبه، قال أحمد أبو غوش: »سعيد بالوجود وسط الشخصيات الكبيرة التي تم تكريمها بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وخاصة الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، وزاد من سعادتي مشاركة والدتي لتلك الفرحة، بحضورها معي الحفل، لأنني تعودت دائماً حضورها معي في كل المناسبات المهمة في حياتي، ومنها بطولة العالم 2012.
ولذا كنت حزيناً لعدم حضورها معي في أولمبياد ريو دي جانيرو«.
فرصة
كشف أبو غوش أن هدفه المقبل التأهل لدورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، ضمن أفضل 6 لاعبين في العالم، وليس من خلال التصفيات، وقال: »سيكون هدفي التأهل من خلال بطولة العالم المقبلة في يونيو، وسأشارك قبلها في بطولة الفجيرة الدولية المقررة خلال فبراير المقبل«.
معرفة
كشف أبو غوش أن هدفه المقبل التأهل لدورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، ضمن أفضل 6 لاعبين في العالم، وليس من خلال التصفيات، وقال: »سيكون هدفي التأهل من خلال بطولة العالم المقبلة في يونيو، وسأشارك قبلها في بطولة الفجيرة الدولية المقررة خلال فبراير المقبل«.
كما كشف عن معرفته بفوزه بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، من خلال التلفزيون، بقوله:
»شاركت في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، بعدما أكد جميع من حولي فرصتي الكبيرة في الفوز بها، باعتباري صاحب أول ميدالية أولمبية أردنية، وأول ذهبية عربية في التايكوندو في الدورات الأولمبية، وعند الإعلان عن الفائزين من خلال المؤتمر الصحفي في التلفزيون، تجمعنا مع العائلة حول الشاشة، واحتفلنا معاً فور إعلان اسمي بين الفائزين«.
جلفار يشيد بالحدث
أشاد عبد الكريم جلفار، رئيس اتحاد كرة اليد، بالتميز التنظيمي لحفل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وتوجه بالشكر إلى القائمين على الجائزة، وقال: »تكريم المبدعين والمتميزين الرياضيين على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي، يعطي أبناءنا الحافز والدافع القوي لتحقيق الإنجازات، وهو المطلوب لتطوير القطاع الرياضي«.
خالد الفلاسي: تحديات الدورة التاسعة كبيرة
أوضح خالد علي بن زايد الفلاسي أمين عام »جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي«، أنه بعد انتهاء الدورة الحالية من الجائزة، أمام اللجنة المنظمة تحديات كبيرة في الدورة التاسعة والمقبلة، كونها ستخضع إلى المزيد من التطوير عبر تخصيص فئات جديدة وفتح مجال آخر لبعض الجوائز سيتم الكشف عنها في الفترة المقبلة، مضيفاً أن فريق الجائزة بدأ مهام عمله.
وكشف الفلاسي، عن وجود خطط إعلامية جديدة للجائزة ستشمل التسويق لتحقيق بعض الأهداف أبرزها نشر الجائزة في المجتمع الرياضي بين أبطال العالم، إضافة إلى البحث عن أهم السبل والطرق للوصول إلى الرياضيين والمؤسسات الرياضية لاستقطاب أكبر عدد من المشاركين، متوجهاً بالتهنئة لجميع المكرمين والفائزين في حفل الدورة الثامنة من الجائزة.
سلطان السويدي: الجائزة أحسنت اختيار الفائزين
أكد سلطان صقر السويدي الأمين العام السابق للهيئة العامة للشباب والرياضة، أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، أخذت كل أبعادها المحلية والدولية والعربية، وأنها هذا العام زادت من تغطيتها لكافة المتميزين.
وقال: »كل التقدير لصاحب الأيادي البيضاء على كل أنشطة الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، للدور الوطني الذي يقوم به سموهما، والمؤثر بالإيجاب على مستوى الرياضة في الإمارات«.
موضحاً أن الجائزة احسنت الاختيار في منح الجائزة لشخصيات مؤثرة، سواء في الرياضة المحلية أو العربية أو الدولية، وخاصة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
عبدالملك: تكريم المبدعين واجب
أشار إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، إلى أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، عودتنا دائماً على السعي للإبداع التميز، وقال: »تكريم هؤلاء المبدعين، واجب علينا، بما ترشدنا به القيادة الرشيدة وتحفزنا عليه، لأنه يجب على الجميع السعي لتكريم المبدعين في كافة المجالات، بما فيها المجال الرياضي، وبما ينشر ثقافة الإبداع والتميز في مجتمعنا«.


