لم يكد لاعب متوسط الميدان الصاعد أحمد برمان (22 عاما) يجد فرصته في تشكيلة الفريق الأول بنادي العين، حتى أصبح في فترة وجيزة رمانة وسط العين وأحد ركائز مستقبل الفريق، وكان ذلك في وقت سابق من عام 2013 عندما دفع به مدرب الفريق الأسبق الروماني أورلايو كوزمين ضمن قائمة الفريق الأول بعد أن أقنعه بقدراته في فرق المراحل السنية.
وبعد أن تألق بشكل لافت في أول مشاركة له مع الزعيم، قرر النادي في الأول من فبراير عام 2013 إدراجه ضمن قائمة اللاعبين المتعاقدين مع الفريق، ونجح في الحصول معه على لقب دوري الخليج العربي في موسمه الأول ، وتابع ظهوره القوي ليصل مع الزعيم إلى نهائي أبطال آسيا 2016 ، كأصغر لاعب يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من المسابقة.
ولد أحمد برمان في فبراير عام 1994 وتدرج في فرق المراحل السنية بنادي العين، وأبرز مقدرات كبيرة وموهبة باهرة صقلتها مجموعة من مدربي الأكاديمية العيناوية ليلفت الأنظار ويؤكد في العديد من التجارب التي خاضها بأنه أحد رجال المستقبل العيناوي، وكانت أبرز المناسبات التي ظهر فيها كلاعب متميز عندما دفع به المدرب الإسباني السابق كيكي فلوريس ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في مباراته مع لخويا القطري في دوري أبطال آسيا .
حيث أبدع في وسط الملعب وساهم بقدر كبير في الفوز الذي حققه الفريق بعد أن صنع أحد أهداف الزعيم الذي حقق فوزاً كبيراً على الفريق القطري الشقيق يومها، ولمع كذلك في صفوف المنتخب الأولمبي، قبل أن يستدعيه المدرب مهدي علي إلى المنتخب الأول في مارس من العام الماضي.
وفي أول تصريحاته بعد أن تعاقد مع النادي بعقد طويل المدى، أكد أحمد برمان سعادته وفخره بانتمائه إلى نادي البطولات الذي يتمني كل لاعب ارتداء قميصه، لافتا إلى أن ما يميز الزعيم الأجواء العائلية وروح الفريق الواحد.
