شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا، أمس، ختام برنامج جلسات مؤتمر دبي الرياضي الدولي الحادي عشر عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أكبر مبادرات معرفية وتنموية وثقافية وإنسانية في العالم، الذي نظمه المجلس تحت شعار «حوكمة كرة القدم الحديثة»، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وذلك بحضور مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي.
شكراً دبي

من جهته، قال جياني إنفانتينو: «يشرفني التواجد معكم اليوم بصفتي رئيس الاتحاد الدولي للكرة، مشاركاً مرة أخرى في المؤتمر العالمي الهام، وأشكر مجلس دبي الرياضي، ومدينة دبي على استضافة الحدث، والمؤتمر في نسخه الماضية استعرض العديد من المواضيع الهامة، وفي السنة الماضية شاركت به عندما كنت مرشحاً لرئاسة الفيفا، وأنا أؤمن أن تلك المشاركة وفرت لي الحظ، وشكراً لدبي».
وتابع: «موضوع جلستنا هو الحوكمة والهيكلة في الرياضة، وهو ما يجب أن يكون أسلوب حياتنا بشكل عملي ومهني، ولسوء الحظ، فإن الأوضاع في بعض الهيئات الرياضية ومنها الفيفا لم تكن مثالية، ولولا الحوكمة لم أكن لأقف معكم كرئيس الاتحاد الدولي، وقررنا إجراء بعض الإصلاحات، وما طرحناه من خلال المؤتمر في السنوات الماضية، ساعدنا على الإصلاح والشفافية والاستدامة».
وأضاف: «قمنا بجهود كثيرة طوال الأشهر التسعة الماضية للإصلاح بالفيفا، وأنا أفضل العمل عن الكلمات والحقائق، وأذكر بعض الأعمال التي قدمناها خلال الفترة الماضية، وحسب ما أعلنت في حملتي الانتخابية، بأن هدفي إعادة الكرة إلى الفيفا، وإعادة الفيفا إلى الكرة، وعلينا العمل وفق قمة الحوكمة لتحقيق هذا الهدف».
استراتيجية
كما أوضح رئيس الفيفا: «حددنا سنوات الرئاسة والعضوية بثلاث مرات، ليعرف الجميع أن بقاءه سيكون محدوداً، كما قمنا بتشكيل لجنة لتطبيق استراتيجية وتغييرات مع مجلس قوي جديد مكون من 37 عضوا مقابل 24 في الماضي، ولدينا أمانة عامة جديدة، وقدمنا أعضاء مستقلين في بعض اللجان المهتمة بالأموال، التي كانت مشكلة من قبل من 4 أشخاص منتمين للمكتب التنفيذي.
والآن 50 في المئة من أعضائها من خارج الفيفا، لأن ليس لدينا ما نخفيه، وهناك لجنة الحوكمة التي تضم 50 في المئة منهم الرئيس، مستقلين، ولجنة التطوير المسؤولة عن توزيع الأموال لاستثمارها في كرة القدم، وكذلك نصفها مستقلون، والهيئات القضائية 100 في المئة من خارج الفيفا.
وسيتم انتخابهم في مايو المقبل، وهناك لجنة حقوق الإنسان، وقدمنا بعض معايير الحكم الرئيسية والتي لم تكن موجودة من قبل، ولدينا 211 دولة عضواً في الفيفا، عليها تقديم أفضل معايير الحوكمة في العالم».
شفافية
وأكمل جياني إنفانتينو: «اتخذنا بعض الأمور التي تعزز الشفافية، لمواجهة المشاكل السابقة، وباشرنا بتحليل مالي ينتهي مع بداية السنة الجديدة للمضي قدماً مستقبلاً، وكافة عقود الفيفا يجب أن تفتح أمام المناقصات سواء في بيع الحقوق أو التذاكر التي كانت تشهد بعض المشاكل.
ويجب أن نزيد من الرقابة على بيع التذاكر في منافساتنا، ويجب التركيز على الأمور التشغيلية، مثلما عندما ننظم كأس العالم كل 4 سنوات، فيجب أن نبدأ العمل بالتعاون مع روسيا مروراً إلى قطر.
وفي مونديال 2026، سنبدأ العملية في يناير المقبل، وسوف نسمح لعروض بالاستضافة المشتركة بين أكثر من دولة، حتى لا نعزل بعض الدول التي يمكن أن تشارك في استضافة المونديال، ولكنها لن تستطيع وحدها، وقررنا في أكتوبر الماضي، معايير لضمان وصول الأفضل إلى المرحلة الأخيرة من التصويت على استضافة المونديال».
نزاهة
وتابع رئيس الفيفا: «يجب أن نعلم من أين وأين تنفق تلك الأموال التي تصل الفيفا وتبلغ حوالي 5.5 مليارات دولار، وقدمنا بالتحقق من نزاهة كافة العاملين في كافة اللجان.
وتقييم كل فرد، وهذا جزء من الحوكمة الجيدة، وعندما نتأكد من القيام بواجبنا، وتنفيذ حوكمة جيدة، يمكن أن نركز على الديمقراطية والشمولية، من خلال تنظيم اجتماعات المديرين في الدول الأعضاء، للتحدث مع كافة الاتحادات الخاصة بالكرة.
وأن نكون منفحتين لواقع الكرة، والفيفا أهم الاتحادات الدولية، ولكن هناك الأندية واللاعبين ونقابات اللاعبين، ولذا شكلنا لجنة للشركاء، لمناقشة بعض الأمور الجوهرية، مثل مواعيد البطولات العالمية، للانتهاء من التعارض فيما بينها وبين البطولات الأخرى».
معايير
عن دور المرأة، قال انفانتينو: «لدينا في الفيفا الأمين العام امرأة وهي فاطمة سامورا من السنغال، ولدينا 3 سيدات في المجلس الإداري للفيفا، و42 في المئة يعملن في إدارة الفيفا، ونتحرك بنفس المستوى ورؤساء الأقسام والإدارات، بزيادة نسب عمل المرأة في منظمة الفيفا، ومن مختلف أرجاء العالم، وليس من أوروبا فقط، من خلال العمل وليس بالكلمات.
ولدينا برنامج «الفيفا إلى الأمام» لتطوير الكرة، ومن خلاله سيتم توزيع على الدول الأعضاء 1.47 مليار، بدلاً من 300 ألف في السنة، ولم نكتشف ماكينة لطباعة الأموال، وحققنا ذلك من خلال الشفافية، وستكون هناك معايير مطلوبة من الدول للحصول على حصة من الأموال، ولم يعد يكفي أن تكون صديقاً للرئيس أو أنك صوت لي كما كان يحدث سابقاً».
أضاف: «بالحديث عن الكرة والشفافية، فهناك التحكيم بتقنية الفيديو، ويجب معها الاهتمام بتطوير اللعبة، وأدخلنا اللاعبين السابقين مثل مارك فان باستن، في إدارة العمل اليومي بالفيفا، وتلك التقنية نوقشت لسنوات طويلة، لمساعدة الحكم في أمور لم يرها داخل الملعب، وبالنسبة لنا الانتقال من الكلام إلى العمل والحقائق.
وبعد أسبوع من انتخابي، قررنا القيام بهذا الاختبار، بعد مرور سنوات من الحديث عن التقنية، وكل شخص في العالم الآن يعرف خلال ثوان، ماذا ارتكب الحكم من خطأ كبير، والحكم الوحيد الذي لا يعرف إلا بعد المباراة، وتلك التقنية تساعد الحكم، وتقضي على التأثير السلبي على سير المباراة، مع حماية النزاهة والشفافية داخل أرض الملعب».
إنفانتينو: دبي وفرت لي الحظ في انتخابات الفيفا.. فشكراً
قمنا بجهود كبيرة لإصلاح المنظومة في الأشهر الـ9 الماضية
تكريم
أسدل الستار على المؤتمر، بالجلسة الرئيسية، والتي حملت عنوان «حوكمة كرة القدم دولياً»، وركزت على أهمية الحوكمة في نجاح الاتحادات الكروية الدولية والقارية، وتحدث فيها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفكتور مونتالياني رئيس اتحاد الكونكاف لكرة القدم، وأدارها الإعلامي روب هاروس من اسوسيت برس.
وتم في بداية الجلسة، عرض فيديو عن الكرة الإماراتية والمؤتمر طوال مسيرته في النسخ العشر السابقة، كما قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومطر الطاير، بتكريم المشاركين في الجلسة.
متطلبات تضمن تحقيق النجاح للاعبين في عالم الاحتراف

أكد صامويل إيتو، لاعب نادي انطاليا سبور التركي، أنه لا يفكر في العمل السياسي لأنه يرى نفسه في كرة القدم فقط، وعن تجربته مع 11 نادياً ووصوله إلى 35 سنة: «ما أريد تحقيقه وفي كل مرة نحاول الوصول إلى نهاية السباق بدون توقف، وعلينا تقاسم الخبرات مع زملائنا حتى في هذا العمر بنقل خبراتنا إلى أجيال أخرى.
وما زلت أتمتع بشغف كرة القدم، بما يدفعني للمزيد من اللعب، وكنت محظوظاً بما اكتسبته من خبرات مع لاعبين ومدربين كبار، وشغف كرة القدم موجود في العالم كله، ولدي الحافز بأن الكرة لغة مشتركة في العالم، والكل يرغب في الفوز، ويتمتع بالكرة، وسافرت إلى الكاميرون وروسيا وإسبانيا وإنجلترا، واطلعت على ثقافات كثيرة، وأعتبر نفسي مواطنا عالميا كما أقول لأبني.
ولكن تجربتي مع ريال مدريد كانت الأقوى، عندما أعطاني الفرصة الأولى، وكنت صغيراً، وتركت قلبي قبلها في مايوركا الذي أعطاني الفرصة الأولى الأكبر في حياتي، وهناك رأيت ابني الأول».
سيطرة
من جانبه، تحدث خافيير زانيتي نجم انتر ميلان سابقاً، ونائب رئيس النادي حالياً، عن تجربته السابقة وأهم المحطات وما تعلمه من كرة القدم، قائلاً:
«خلال رحلتي كنت أتحدث عن ثقافة العمل والتضحية، وبدونها لن تحقق شيئاً، وكنت محظوظاً بالبداية في الأرجنتين، قبل أن يفتح لي انترميلان الأبواب، وثقافة العمل تشكل أمراً في كل التحديات، وأعطتني كرة القدم كإنسان، المزيد من العلم والكثير من الأصدقاء من بلدان مختلفة».
وعن دخول عالم الكرة الأوروبية من قبل دول وجنسيات أخرى، قال: «أعتقد أن دخول استثمارات خارجية في الكرة الأوروبية شيء إيجابي يسمح بنمو الكرة، وهناك مجموعة صينية تملك الآن انترميلان وتتطلع إلى تحقيق إنجازات تاريخية كبيرة، وعلينا العمل على تحقيق أهداف كبيرة، نعبر من خلالها على قيم انترميلان الإنسانية لنعود إلى مصاف أفضل أندية العالم».
كابيلو:أخشى تكرار تجربتيْ بيليه وبيكنباور في الصين

أوضح المدرب الإيطالي كابيلو كابيلو، أن كرة القدم أصبحت سوقاً مفتوحة، والمنافسة أصبحت على أشدها في العالم، وقال: «أخشى تكرار سيناريو الولايات المتحدة الأميركية في الصين، عندما لعب بيليه وبيكنباور في أميركا، كانا يحصلان على رواتب خيالية.
وهذا الأمر يحتاج إلى ضبط، لأنه لم يسهم في تطوير اللعبة هناك، وأتمنى استمرار النجاح في الصين، لأن لديها مدارس عريقة وزاخرة بالسكان، وكرة القدم أصبحت تجارة بسبب حقوق البث، والتواصل الاجتماعي.
وهناك فوارق بين الفرق التي تمتلك مصادر دخل كبيرة وتدفع رواتب كبيرة، وأخرى لا تستطيع ذلك، وأتمنى أن يكون هناك ارتباط بقمصان الأندية، وليس فقط الاهتمام بالجانب الاقتصادي فقط، ويجب التفكير في الأندية والجماهير.
كما تحدث كابيلو عن تجربته في روسيا، موضحاً أن التواصل مع اللاعبين كان غاية من الصعوبة، لأنه لا يتحدث نفس اللغة معهم، الأمر الذي يقلل من عامل التجانس، حتى في وجود مترجم، وقال: عندما يكون لديك لاعب يتحدث بالفرنسية وآخرون بالانجليزية أو لغة أخرى، هناك ضياع للوقت، وما تريد إبلاغه لهم، لن يصل بالطريقة التي تسعى إليها.
اسباب

من جانبه، أكد فرناندو سانتوس مدرب منتخب البرتغال الفائز بجائزة غلوب سوكر لأفضل مدرب لعام 2016، أنه يجب وضع خط فاصل بين اللاعب ووسائل الإعلام.
مشيراً إلى أنه عندما كان يدرب في اليونان لاحظ أن كافة اللاعبين يقومون بإخبار الصحافيين بمن سيلعب في التشكيلة ومن لا يلعب، لذا قرر الاجتماع مع اللاعبين ومطالبتهم بعدم القيام بذلك، ثم أدرك أن ما كان يحصل ثقافة سائدة في الكرة اليونانية.
انتقاد
وصرح المدرب البرتغالي أنه على الصحافيين البحث عن أسباب اتخاذ المدرب لقرار معين قبل انتقاده، مشددا على ضرورة احترام قرارات المدربين لأنهم الأكثر معرفة بما يدور في غرف تبديل الملابس وبلاعبيهم ومن الأكثر جاهزية، ودوافع تغيير لاعب، ولا يمكنهم معرفة ما يدور في ذهن المدرب.
وقال: من المهم أن نقوم بتحليلات ونبحث عن سبب اتخاذ القرارات وليس التعبير عن رأي دون معرفة الخلفيات، ولكن يجب أن نفرض احترامنا على الصحافيين وعلى كل من يكتب على التواصل الاجتماعي.
وعن كيفية التعامل مع النجوم واتخاذ قرار ترك أحدهم على الدكة، صرح سانتوس أن اللاعب مهما كان حجمه يجب أن يحترم قرار المدرب، وأن يدرك أن الهدف هو مساعدة الفريق على الفوز، وعندما يفهم هذا الموضوع وأن مدربه اتخذ القرار من أجل مصلحة الفريق وليس لمصلحة شخص آخر، مشددا على أهمية الثقة المتبادلة بين اللاعب والمدرب.
وكشف سانتوس أن اللاعب يجب أن يكون حذرا لما ينشره على مواقع التواصل الاجتماعي وأن صورته من الممكن أن تؤثر على أشخاص آخرين، وأن استمتاعه بوقته يجب أن يكون بالفوز، مشيرا إلى أن المدرب لا يستطيع أن يمنع تواصل اللاعبين على الشبكات الاجتماعية أو مراقبتهم.
بنعطية لـ «البيان »:لن أعود إلى أولمبيك مرسيليا

أكد اللاعب المغربي مهدي بنعطية، لاعب يوفنتوس الايطالي، في تصريح خاصّ لـ«البيان الرياضي» أنه لن يرحل عن «السيدة العجوز» هذا الشتاء رغم الظروف الصعبة التي يواجهـها مع الفريق تحت قيادة ماسيميليانو أليجري، ملمّحا إلى رفضه العودة مجددا إلى أولمبيك مرسيليا الذي كان ينوي الاستفادة من خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
ويحمل بنعطية ذكريات لا تبدو جيدة عندما لعب في أولمبيك مرسيليا الذي بدأ فيه مسيرته الاحترافية في 2005 وغادره في 2008 دون أن يظهر في تشكيلته.
كما أوضح لاعب يوفنتوس الايطالي، انه يرى أن مستقبله سيكون أفضل مع يوفنتوس في حال نجح في تقديم مستوى جيد مع منتخب بلاده «أسود الأطلس» في بطولة أمم أفريقيا التي تنطلق الشهر المقبل بالغـابون.
وقال: «إذا نجحت في الظهور بشكل جيد مع المنتخب في نهائيات كأس أفريقيا من الممكن أن يساعدني ذلك على العودة إلى تشكيلة يوفنوتوس من جـديد، وطبعا لن أفكر حاليا إلا في المنتخب وكيف يمكنني استعادة مستواي السابق».
وعن أفضل محطاته في عالم الاحتراف وصف اللاعب المغربي تجربته مع نادي بايرن ميونيخ الألماني الأروع في مسيرته الاحترافية التي خاض خلالها تجارب عديدة في 3 دوريات مختلفة في فرنسا وإيطاليا وألمانيا.
احترام
كما أكد الدولي المغربي، أنه يحترم قرارات المدرب ماسيميليانو أليجري الذي لم يعتمد عليه كثيرا في تشكيلة فريق «السيدة العجـوز» وقال: أليجري يفضل خيارات أخرى وأنا أحترم قراراته، ليس لديّ ما أعلق عليه بهذا الشأن، ربما أحتاج أن أعمل اكثر، ولطالما كانت علاقتي جيدة مع كل المدربين الذين عملت معهم بما فيهم أليجري وبقائي خارج التشكيلة لن يغير شيئا في علاقتي معه.
جاءت تصريحات الللاعب الدولي المغربي مهدي بنعطية، المحترف في صفوف السيدة العجوز نادي يوفنتوس الإيطالي، على هامش حضوره حفل توزيع جوائز «غلوب سوكر العالمي» حيث كان أحد المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب عربي إلى جانب المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.
اختيار
وأضاف بنعطية: منذ عودتي من الإصابة شاركت في مباريات قليلة مع الفريق وأنا دائماً أحاول تقديم أفضل ما لدي في كل مرة، ربما كان المستوى سيئًا أمام جنوى ولهذا المدرب قام بعدها باختيار لاعبين آخرين، ولكني دائماً أقدر اختيارته وأنا مستمر مع يوفنتوس ولن أرحل في فترة الانتقالات الشتوية مثلما تردد.
وقلل اللاعب المغربي من الانتقادات التي يتعرض لها يوفنتوس بسبب خسارته كأس السوبر الإيطالي أمام ميلان في الدوحة الأسبوع الماضي وقال: عندما نفوز يكون كل شيء على ما يرام لكن بمجرد أن نخسر نشعر وكأننا أسوأ فريق في العالم، هذه الانتقادات لا تهمني لأنها أمر عادي في كرة القدم ولأننا نقدم مستوى جيدا والخسارة أمام ميلان بركلات الترجيح ليست كارثة لأنه فريق كبير ونتائجه جيدة أيضاً في الدوري.
إيمري: التعامل مع اللاعبين أمر دقيق للغاية

كشف المدرب الإسباني أوناي إيمري مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، أن التعامل مع اللاعبين أمر دقيق وحساس، وقال: «علينا أن نربط أنفسنا كمدربين مع اللاعبين على الصعيد الذهني، وهذا نصف الواجب، وعندما تتحول من لاعب إلى مدرب هناك فرق كبير، اللاعب يفكّر في نفسه .
وفي مهاراته والمدرب يفكر في كافة اللاعبين، يجب أن نحقق الإنجازات وتحويل أفكارنا من الصعيد الفردي إلى الجماعي، والهدف تحقيق الانتصار، الذي يمنح عملنا المصداقية، يجب أن نضع كل مشاعرنا في كرة القدم، والمدرب عليه مضاعفة عمله 25 مرة للتعامل مع اللاعبين كلهم، ويجب النظر إلى كرة القدم بكل شغف، ويجب أن نحب كرة القدم، ويجب أن نعشق الكرة ونستمتع بها».
وأضاف: «نحن نتعامل مع اللاعبين بهدف الوصول إلى الإنسان ومنه ننتقل إلى اللاعب المحترف، عندما يكون هناك حوار فردي قبل الحوار الجماعي، ويجب التميز بين الحديث الفردي والجماعي، ومتى نعاقب اللاعب حتى لا يكون له تأثير سلبي، وهذا لا يتحقق إلا بالتعرف على اللاعبين، ومن هنا نعرف التعامل مع لاعب الكرة».
وشدد إيمري، على ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا في كرة القدم، لأنها تساعدنا على التعرف على حالة اللاعبين، وتطوير مستوى اللاعب، ويجب أن يدرك اللاعب سبب ما قام به بأرض الملعب.
كما أوضح المدرب الإسباني، أن اللاعب مهما كان حجمه في الفريق عليه احترام قرار المدرب، الذي يدرك جيداً ما يفعله، وأن اللاعب لا يمكن أن يؤدي بنفس الأداء خلال 3 مباريات في أسبوع واحد، إن اللاعبين الكبار عليهم فهم أنهم يحتاجون إلى الراحة، وغيرهم من اللاعبين قادرون على تقديم نفس الأداء، وإذا أبدى اللاعب غضبه على المدرب اتخاذ قرار عقابي لأنه يفكر فقط في مصلحة الفريق.
صلاح: تفكير اللاعب المصري في الشهرة وراء فشل تجاربه الخارجية

قال المصري محمد صلاح لاعب روما الإيطالي، موضحاً قدرة اللاعب المصري على الاحتراف: «ثقافتنا مختلفة، يرجع اللاعب بعد سنة أو اثنتين، لأنه يعتقد أنه سيكون نجماً وهناك أموال كثيرة سيحصل عليها، وعندما يجلس احتياطيا، يفكر في الأهلي والزمالك والعودة إلى مصر، وهذا ما يجعل هناك مشكلة في استمراره في الخارج».
وعن كونه نجما عربيا قال: «هذا يعطيني دافعا كبيرا ولم أنل شرف اللعب مع زانيتي وهو أسطورة، وأشعر أنني سأقدم أكثر مما أنا عليه الآن، وكنت أتطلع وأنا صغير إلى السير على خطى نجوم كبار وأساطير كنت أتمنى أن أصبح مثلهم».
عن سر اندماجه أكثر في روما، وعن الفارق بين الكرة الإيطالية والإنجليزية، قال: يرجع الأمر للاعب نفسه ما الذي يريده، وأنا قضيت تجارب جيدة سواء مع بازل وروما، وترجع إلى ثقافة اللاعب، وبازل كان أفضل مكان ألعب فيه بعد خروجي من مصر، وقضيت فترة من الأفضل في حياتي مع تشيلسي الإنجليزي، والآن أعيش فترة رائعة مع روما.
وحول أبرز النصائح للشباب في الوطن العربي قال: «أفضل من يقدم النصائح ايتو وزانيتي، والأمر لم يكن صعباً في بدايتي وكنت أسافر 8 ساعات يومياً، والأمر عليه التضحية والصبر، والأساطير الكبيرة بذلت مجهوداً كبيراً حتى وصلت لما وصلت إليه الآن».
ترامب رياضي
أكد فيكتور مونتالياني رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، لن يشكل أي مشكلة في المجال الرياضي.
وقال مونتالياني في الجلسة الختامية للمؤتمر «ترامب رياضي، ويدعم الرياضة والحركة الأولمبية، ويقوم ببناء ملاعب الغولف، لا أرى أنه سيعترض على ما قيل عن الملف المشترك بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك لاستضافة مونديال 2026، بل سيكون داعماً لهذا الموضوع».
وأضاف رئيس «كونكاكاف»، أن الفرصة متاحة لكي يعود كأس العالم لقارة أميركا الشمالية، حيث كانت آخر استضافة للمونديال عام 1994 في أميركا، وأنا أعتقد أن الباب مفتوح أمام الدول الثلاث، لكي تقدم طلب الاستضافة، سواء بشكل منفصل.
