قضى الملك الشرقاوي، على أحلام العروبة المكافح، وأبعده من دور الـ 16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالفوز عليه 3 - 2 في المباراة التي أقيمت أمس بملعب كلباء، ليضرب الشارقة موعداً مع الوصل في دور الثمانية، واستحق الفريق العرباوي التحية والاحترام، بعد أن أدخل الشارقة في حرج بالغ، خصوصاً في الحصة الثانية من اللقاء.

وسجل للشارقة كل من رودريغو ق 10، ويوسف سعيد ق 35، والبديل سيف راشد ق 71، وللعروبة البرازيلي لوبيز ق 54، وبابا ويغو 78، وبلغ الحضور الجماهيري 366 متفرجاً.

بدأ الملك اللقاء ضاغطاً منذ الدقائق الأولى، بغية تسجيل هدف يريح الأعصاب، ويساعد اللاعبين لتقديم مباراة بكل ارتياح، ويهدر يوسف سعيد فرصة التقدم، بعد أن سدد كرة قوية داخل منطقة الجزاء، نجح حارس العروبة عبد الله النعيمي في إبعادها ق 7.

ومن هجمة متبادلة بين ادريان ورودريغو، وضع الأخير فريقه في المقدمة، بعد أن وصلته الكرة من الناحية اليسرى لمرمى العروبة، لتعبر الدفاع وتتخطى الحارس، وتصل لرودريغو، الذي لا يخطئ طريق الشباك.

معلناً عن أول أهداف المباراة، وتلوح فرصة ذهبية للعروبة لإدراك التعادل، بعد أن وجد محترف العروبة البرازيلي فيكنوس لويس، نفسه في مواجهة صريحة مع الحارس الشرقاوي راشد أحمد، الذي عرف كيف يحول تسديدة لويس لضربة ركنية وسط، دهشة جمهور وإدارة العروبة في المقصورة، ويجد بابا ويغو محترف العروبة، نفسه في وضع مريح، لكن الحارس الشرقاوي أفسد عليه الكرة بحركة رائعة.

وعوض اللاعب يوسف سعيد إهداره للهدف في بداية اللقاء، وقام بتسجيل هدف الشارقة الثاني من مجهود فردي، بعد أن تخطى مدافع الشارقة، جمعة عبد الله، وسدد كرة أرضية زاحفة ارتطمت بقائم العروبة، وتهادت في الشباك ق 35، ورفض لوبيز بعد مرور دقيقة أيضاً تقليص الفارق، بعد أن لعب كرة ضعيفة في يد الحارس، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشارقة بهدفين.

شوط المدربين

وفي شوط المدربين، قلص العروبة الفارق من ضربة رأس عبر البرازيلي لويز، الذي عالج الكرة المبعدة من دفاع الشارقة برأسه، وحولها أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الملك، وزاد هذا الهدف من سخونة اللقاء، بعد أن ضرب العرباوي حصاراً محكماً، مع اعتماد الشارقة على المرتدات التي لم تخلُ من الخطورة.

وأضاع البديل راشد سيف فرصة هدف بعد أن رواغ الحارس، لكن المدافع عبد الله الضنحاني أنقذ فريقه من هدف محقق ق 65، غير أن إصرار سيف راشد على التسجيل جعله يزور مرمى العروبة هذه المرة، مستفيداً من تمريرة يوسف سعيد السحرية، ليتقدم راشد، ويضع الكرة أرضية زاحفة، هدفاً ثالثاً للشارقة ق 71.

هدف ويغو

ومن خطأ دفاعي، قلص السنغالي بابا ويغو، الفارق مرة أخرى لمصلحة العروبة، بعد أن سجل هدفاً برأسه ق 78، وتراجع لاعبو الشارقة للخلف للحفاظ على تقدمهم، مع تحركات للاعبي العروبة في المناطق الأمامية، وناب قائم الشارقة عن الحارس في صد رأسية البرازيلي لوبيز القوية ق 83، بعد أن حبست الأنفاس في مدرجات جمهور الملك، لينتهي اللقاء بفوز الشارقة 3-2.