أكد عبد المجيد حسين مشرف الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي أن للنادي تجربة غير ناجحة مع المعالج النفسي ولم تحقق الأهداف والبرامج التي من أجلها طلب الاستعانة به، وأثبتت التجربة أن الأجهزة المتابعة لفريق كرة القدم سواء الجهاز الإداري أو الفني خير من يقوم بالمهمة وعلى أكمل وجه، سواء كان في حال الغضب نتيجة للخسارة أو الفوز.
وتكون الأجهزة واعية ومدركة لنوعية التدخل في كل موقف. خاصة عند نشوب أزمات فإن تواصل الإداري يكون ناجحا وفعالا مع اللاعبين، لأنه قريب منهم ويفهم كيفية إخراجهم من المواقف التي يمرون بها، وليس بالضرورة أن يكون معالجا متخصصا.
وقال عبد المجيد إن عدم تعامل النادي الأهلي مع المعالج النفسي لا يجعله بعيدا عن العمل الاحترافي في منظومة الاحتراف كما يظن البعض، لأنه وحتى على مستوى الأندية العالمية الكبيرة في الغرب، وخاصة الأوروبية منها، نجد التعامل مع المعالج النفسي أو المعد الذهني أمرا نادر الحدوث وليس بضرورة قصوى كبقية الأطقم التي تشكل منظومة كرة القدم الحديثة.
لذلك عدم تواجده ضمن منظومة أندية دوري الخليج العربي ليس بالمشكلة الكبيرة، ولربما يصبح حاجة في المستقبل، لكن الآن الأمور طيبة دون تدخل منه خاصة في النادي الأهلي، مشيرا إلى أن التعامل بروح الفريق يجعل من اللاعبين والإدارة أسرة واحدة، وهو أكبر دعم نفسي لجميع اللاعبين، موضحا بأن المعالج النفسي تخصص حساس جدا.
وهو من التخصصات النادرة في الوطن العربي، لأن المعالج النفسي الذي يتعامل مع الرياضة والرياضيين يختلف تماما عن المعالج النفسي أو الطبيب النفسي العادي، وهو مكمن الخطورة في أن توكل هذه المهمة لغير المختص العارف بها فسوف تكون النتائج سلبية وخطيرة جدا.

