أكمل الشيخ خالد بن فيصل القاسمي استعداداته الأخيرة على متن سيارته بيجو 2008 دي. كيه. آر قبل أن يشد الرحال في نهاية الشهر الجاري إلى الباراغواي، حيث انطلاقة أضخم وأصعب رالي صحراوي في العالم «رالي داكار».

وأعرب البطل الإماراتي الذي يرفع راية أبوظبي للسباقات ممثلاً العاصمة الإماراتية في داكار 2017 من 2 إلى 14 يناير المقبل، عن ارتياحه للتجهيزات الأخيرة خصوصاً لناحية قيادة سيارة الدفع الخلفي على الكثبان الرملية والتأقلم مع ملاحه الفرنسي الجديد.

يشارك الشيخ خالد القاسمي خلف مقود «بيجو 2008 دي. كيه. آر» كسائق رسمي في «بيجو سبورت» بإدارة فريق بي. اتش سبورت الذي رافقه في رالي المغرب.

وكان يشرف بطبيعة الحال على التجارب الأخيرة في ليوا ودبي. سينطلق رالي داكار 2017 للمرة الأولى في تاريخ الحدث العالمي من الباراغواي وينتهي في الأرجنتين مروراً ببوليفيا الوفية للرالي الشهير والتي تتضمن أيضاً على يوم راحة للمشاركين في الرالي الذي يبلغ طوله الإجمالي لعام 2017 حوالي 9000 كلم.

تجارب

وعن تجاربه في صحراء ليوا ودبي قال القاسمي: «الحمد لله خضنا تجارب جيدة على مدى أربعة أيام في دولة الإمارات، وكانت 80 إلى 90 بالمئة من تلك التجارب على الرمال والكثبان الرملية في المنطقة الغربية في ليوا».

وأضاف: كانت تجارب شاقة جداً ولكنها ضرورية خصوصاً لناحية التفاهم مع الملاح (الفرنسي باسكال ميمو)، ارتكبنا بعض الأخطاء الملاحية وهو أمر جيد خلال التجارب، حيث تعلمنا منها ووضعنا الحلول لكي نتداركها قدر الإمكان خلال التحدي الكبير. كما علقنا في الكثبان الرملية وكانت فرصة جيدة للتمرن على كيفية إخراج السيارة بسرعة من فخ الرمال الناعمة.

لم يسبق لي وأن قدت البيجو 2008 دي. كيه. آر على الكثبان الرملية فكانت تجربتي معها في ليوا هي الأولى من نوعها، وكنا مضطرين للتعامل مع السيارة بطريقة مختلفة كونها ثنائية الدفع ويجب أن نتخذ معها أسلوب المجازفة والقيادة بانسيابية دون توقف. والحمد لله أبني ثقتي معها بشكل جيد ومن المهم أن أطور تأديتي في كل كلم أقطعه سواء خلال التجارب أو في رالي داكار.

وعن استعداداته لمراحل بوليفيا المرتفعة عن سطح البحر أضاف القاسمي: »أمارس تمارين رياضية معينة كل يومين لمدة 50 دقيقة باستخدام قناع خاص يسمح بمرور كميات ضئيلة من الأكسجين«.