أكد محمد عمر رئيس لجنة الحكام السابق في اتحاد الكرة، أننا لسنا في حاجة إلى حكام أجانب خلال الفترة المقبلة، لأننا نملك كوادر متميزة، ولكنها بحاجة إلى مزيد من دعم وثقة الأندية ومسؤوليها، لتقديم أفضل أداء ومستوى، خلال إدارة المباريات في مختلف المسابقات.

وأشار إلى أن الاستعانة بحكام من خارج الدولة، من شأنه أن يعيد كرة الإمارات 30 عاماً إلى الوراء، بعد أن شهدت تطوراً كبيراً خلال تلك السنوات، بما فيها مستوى التحكيم.

تأثير سلبي

وكشف محمد عمر النقاب أن تناقل مثل هذه الأخبار يكون لها تأثير سلبي على كوادرنا، ويزيد من الضغوط عليهم، وقال من يتابع أداء كوادرنا في الجولات الماضية، يجد أن الأخطاء التي تحدث، بسبب تزايد الضغوط عليهم لكونها أخطاء غير معهودة، ويجب حسن التعامل مع الحكام، ومنحهم الثقة حتى يؤدوا بشكل أفضل.

تصدير الضغوط

وقال محمد عمر إن تلاشي الأخطاء يلزمه عمل دؤوب وتعاون من الجميع، أندية وإعلام وجمهور، صحيح هناك أخطاء، وهي ليست وليدة ملاعبنا، بل متواجدة بقوة في كل ملاعب العالم، وأثنى محمد عمر على تميز الجيل الحالي بالثقافة واللياقة وقوة الشخصية، ولكنه طالبهم بمزيد من التركيز والتعاون كونهم طاقماً، ومراجعة الذات في الحالات التحكيمية والسعي إلي عدم تكرار الأخطاء.

والاستفادة من دروس المباريات، وقال إن بعض الأندية تحاول تصدير الضغوط إلى الحكام، لنيل بعض المكاسب، وعلى الحكام عدم التأثر بتلك الضغوط بشكل سلبي، والاستفادة منها بتطوير الأداء، وحسن إدارة المباريات.

قاعدة بيانات

وعما قاله رئيس لجنة الحكام الحالي الدكتور خليفة الغفلي، إن لجنة الحكام تولت العمل من دون قاعدة بيانات تستند إليها، يقول محمد عمر: لقد تركنا قاعدة بيانات متميزة، أشاد بها المدير الإنجليزي ستيف بينيت، حيث بدأ مهمته اعتماداً على قاعدة المعلومات المتوافرة بالاتحاد، والتي عملت اللجنة السابقة على تحديثها وتطويرها، بما يتواكب مع متطلبات العمل.

أفضل الاستراتيجيات

وكشف محمد عمر أن اللجنة السابقة تركت استراتيجية عمل لتطوير أداء الحكام خلال السنوات المقبلة وهي من أفضل الاستراتيجيات الخاصة بتطوير العمل بشهادة خبراء التحكيم في أسيان على وجه الخصوص، ونفذ تلك الاستراتيجية الخبير شمسول الذي يعد أفضل خبراء التحكيم في القارة الآسيوية.

ديربيات

أشار محمد عمر إلى أن 3 دول خليجية لديها ديربيات هي الإمارات، والسعودية، وقطر، وباقي الدول ليس لديها مباريات تضع الحكم تحت ضغوط، ومن الصعب بل المستحيل أن تمنح السعودية وقطر كوادرنا التحكيمية فرصة إدارة الديربيات القوية.