حول مجلس إدارة نادي مسافي المبالغ المالية، التي كان يصرفها على الفريق الأول لكرة القدم، لإنجاز بعض مشاريع البنية التحتية وتطوير النادي، خلال الفترة الماضية، دون أن يغلق الباب أمام العودة من جديد لدوري الهواة، والذي يتحفظ عليه حالياً على أمل اتخاذ قرار العودة لاحقاً.
وقال سعيد حمود المحرزي رئيس مجلس الإدارة، إن ناديه استفاد كثيراً من الانسحاب، الذي أتاح لهم فرصة تطوير البنية التحتية بإنشاء حدائق للرجال والسيدات وممشى خاص بالنساء، وتشييد قاعة الشهيد وإنشاء مكتبة للاطلاع تجاوباً مع عام القراءة.
وقال المحرزي: على مستوى النشاط الرياضي لدينا فريقان في المراحل السنية ينافسان بقوة ويجدان اهتماماً كبيراً، وينافسان على مراكز متقدمة، ولدينا اهتمام أيضاً بمناشط أخرى مثل الدراجات وألعاب القوى، وقريباً سنضم لعبة الشطرنج للنادي، وكل هذه إنجازات تحققت نتيجة الاستفادة من الأموال، التي كنا نصرفها سابقاً على الفريق الكروي الأول.
ورفض المحرزي الحديث عن عودة فريقه من جديد لدوري الهواة وقال: هذا الحديث سابق لأوانه، كنا أكثر الأندية حرصاً على العودة وأعلنا ذلك منذ البداية، لكن لم يتم الاستجابة لشروطنا، لذلك أجلنا الإقدام على هذه الخطوة حتى يأتي الوقت المناسب.
وأشار رئيس مجلس إدارة نادي مسافي إلى أنهم ينتظرون حالياً صيانة الملعب والإضاءة وقال: تلقينا وعوداً عدة من اتحاد الكرة بتجهيز الملعب عبر زيارات سابقة، وحسب اتفاق الاتحاد معنا، نتوقع أن تبدأ عملية الصيانة هذا الأسبوع، وإذا تم الفراغ من الملعب فإنها ستكون خطوة جيدة تخفف علينا الكثير من الأعباء.
وعن الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد حالياً لبعض أندية الهواة قال: كنا نطمع في مبلغ أكثر من 200 ألف درهم لكل فريق يعود للدوري، لأن الدعم الذي يصلنا قليل جداً، وقد علمنا من بعض الأخوة أن اتحاد الكرة سيقوم بزيادة هذا المبلغ خلال الموسم المقبل، وإذا حدثت الزيادة مع صيانة الملعب فإن عودتنا ستكون قريبة بإذن الله.
