وصف كاميلي مدرب دبا الفجيرة، التعادل الذي خرج به فريقه أول من أمس أمام فريق الشارقة، والحصول على نقطة غالية من ملعبه، بالأمر الإيجابي، وأنها نتيجة جيدة في مسيرة البحث عن إعادة الفريق لوضعه الطبيعي، بعيداً عن النفق المظلم في دوري الخليج العربي، مؤكداً أن الطريق أمامهم سيكون طويلاً لتحقيق هذا المطلب في الدور الثاني من البطولة.

أجنبي واحد

قال كاميلي: «نجحنا في خطف نقطة خارج ملعبنا، وكنا الأفضل في الشوط الأول، ورغم أننا لعبنا المباراة بأجنبي واحد، وهذا بالطبع له تأثيره السلبي في فريقي، وخلال الانتقالات الشتوية، هناك تغييرات بالفريق، باستثناء الأردني ياسين البخيت».

شكل جيد

وتابع المدرب البرازيلي قائلاً: «الهدف الذي تقدمنا به دفعنا للظهور في أول 45 دقيقة بشكل جيد، وفي الشوط الثاني، لعبت بالطريقة التي لا أحبها، وهي الدفاع، في محاولة للحفاظ على نتيجة الشوط الأول، ولكننا لم نخلق الفرص المناسبة في الهجوم، وكان الشارقة مسيطراً على معظم مجريات هذا الشوط».

اعتذار ومسؤولية

وأعرب لاعب دبا الفجيرة إبراهيم عبد الله، عن تأسفه للمخالفة التي ارتكبها مع لاعب الشارقة عمر جمعة ربيع، وأسفر عنها ركلة جزاء، سجل منها الشارقة هدف التعادل، مؤكداً تحمله المسؤولية كاملة، واعداً بأن يقدم أفضل ما عنده في الدور الثاني للتعويض عن المخالفة، ومشيراً إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً في مواجهة أول من أمس أمام فريق الشارقة، وكانوا هم الأقرب للظفر بالنقاط الثلاث.

أجانب جدد

وكشف إبراهيم عبد الله عن حاجة فريقه إلى أجانب جدد، يحدثون الفارق مع اللاعبين المواطنين في الدور الثاني، لأن الفريق ظل يلعب معظم مباريات الدور الأول بأجنبي واحد، وهو الأمر الذي أثر سلباً في أداء الفريق، واصفاً فريقه بالشامل، وأن جميع اللاعبين يؤدون ما عليهم من واجبات بمسؤولية وروح قتالية، وإذا تم التعاقد مع أجانب في الدور الثاني، سيظهر الفريق بشكل مغاير تماماً لما ظهر به في الدور الأول من دوري الخليج العربي.