دخل فريقا الشارقة ودبا الفجيرة دوامة الخطر في دوري الخليج العربي إثر تعادلهما بهدف لكل منهما بنهاية مواجهات الدور الأول، وهي حسابات المعاناة في الدور الثاني الذي وصف بأنه لن يكون سهلاً خاصة لآخر ستة فرق في جدول الترتيب العام للدوري، وهي «حتا 15 نقطة – الشارقة 14 نقطة – اتحاد كلباء 9 نقاط – الإمارات 6 نقاط – دبا الفجيرة 6 نقاط – بني ياس 4 نقاط»، حيث حل فريق دبا الفجيرة في المركز قبل الأخير والشارقة في المركز العاشر بنهاية الدور الأول، والفارق بينه وبين متذيل الترتيب العام 10 نقاط لكنها لا تبعده عن حسابات الخطر.
ختام سيئ
ولخص اليوناني دونيس مدرب فريق الشارقة محصلة فريقه في الدور الأول من دوري الخليج العربي بجملة معبرة وهي «نتيجة مخيبة للآمال»، حيث كان الختام بغير التطلعات والآمال وحصاد النقاط والأداء لم يكن مقنعاً أو في المستوى الذي يريده، فهو كان يتطلع للأفضل خاصة في المواجهة الأخيرة أول من أمس أمام فريق دبا الفجيرة، التي جرت على ملعب الشارقة والتعادل فيها لم يكن نتيجة جيدة ومقنعة.
50 دقيقة
وتابع دونيس حديثه قائلاً: «لا نبحث عن أعذار وكان يجب علينا الفوز في هذه المباراة، ولكن من الصعب أن تلعب أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين فقط، حيث لعب ريفاس وهو غير جاهز وكان يعاني من إصابة، وأتمنى من أي لاعب عند عدم قدرته على اللعب أن يكون صريحاً، ويقول لا أستطيع أن ألعب».
وقال دونيس: «لعبنا المباراة مفتقدين جهود ريفاس، بالإضافة إلى تعرض ماجد سرور للإصابة، ولكن هذا لا يخلي مسؤوليتنا من النتيجة السيئة وأنا أول من يتحملها».
شوط سيئ
قال: «في الشوط الأول كنا سيئين ولم تكن لدينا أي فرص تذكر، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء كثيراً وتحكمنا في المباراة وشكلنا خطورة على مرمى دبا، ولكن في النهاية لم نحصل على النتيجة التي كنا نطمح لها».
أداء غريب
وأضاف: «لم أتوقع هذا الأداء من اللاعبين في الشوط الأول، وتصعب علي جداً الإجابة عن سبب هذا الأداء السيئ، ولا أحب أن انتقد اللاعبين أمام الإعلام، العودة في الشوط الثاني من المحتمل أن تكون لأسباب نفسية في غرفة الملابس أو أن نكون قد اعتبرنا هذه المباراة سهله وتفاجأنا بالنتيجة، وريفاس لم يقدم أي شيء يذكر في المباراة، وذلك بسبب إصابة أسفل الظهر، وخسرنا ماجد للإصابة خلال المباراة، وكنا نطمح في هذا اللقاء الخروج بالنقاط الثلاث وليس التعادل».
قرار صعب
وعن عدم مشاركة الحارس محمد يوسف يقول دونيس: «كان قراراً صعباً الزج بالحارس راشد أحمد بدلاً من محمد يوسف، والمدرب هو دائماً صاحب القرار في التشكيلة، وهو قرار من المحتمل أن يحمل الصواب أو الخطأ».
إصابات محيرة
واستغرب دونيس من الإصابات التي يتعرض لها فريقه وأنها ليست عضلية، مضيفاً: «نفقد لاعبين في الفريق لإصابات كبيرة، محين خليفة وسونج وعبد الله غانم في الأربطة، وديغاو وشاهين عبد الرحمن وماجد سرور بكسر في العظام وهي إصابات تحتاج وقتاً طويلاً، ومنذ بداية الموسم لم ألعب بفريق كامل، وهذا شيء محزن، وأتمنى أن يرتبط هذا الوضع بالحظ السيئ فقط ولا شيء آخر».
وختم دونيس بالقول: «لا أعتقد بأن نتيجة مباراة دبا الفجيرة ستؤثر بالسلب على الفريق في المباراة المقبلة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام العروبة».
مرحلة الخطر
وأكد مدافع الشارقة عبد الله أحمد أن فريقه بخير وأنه تعدى مرحلة الخطر والخوف عليه من الدخول في دوامة الهبوط وتكرار سيناريو الموسم الماضي، والدليل أن الفريق قدم مستويات ونتائج جيدة في آخر أربع مواجهات وهي نتائج تبين أن الفريق يخطو بثبات نحو الأفضل والمستقبل سيكون أفضل.
مشيراً إلى أنهم كلاعبين باتوا لا ينظرون إلى الوراء وإلى الفرق التي تنافس على الهبوط، بل يتطلعون إلى التنافس إلى مراكز جيدة بعيداً عن الهبوط، وهو الأمر الذي يتطلب منهم مضاعفة الجهود في الدور الثاني من دوري الخليج العربي.
