هنأ الكرواتي زلاتكو داليتش المدير الفني لفريق العين، فريقه بالفوز المهم والسيطرة المطلقة التي فرضها «الزعيم» في مواجهة اتحاد كلباء أمس الأول، متمنياً حظاً أوفر خلال الاستحقاقات القادمة للمنافس.

وقال: «فعلنا كل شيء في المواجهة ولكننا لم نتمكن من تعزيز تقدمنا بالهدف الثاني في الوقت المناسب، وبعد أن عاد كلباء بهدف التعادل أدركنا بأننا تأخرنا في تعزيز تقدمنا، ورجحنا كفتنا ولكن في وقت متأخر من عمر المباراة».

وأكمل: المواجهة كانت تحت سيطرتنا، برغم الغيابات الكثيرة التي يدركها الجميع ولكننا عموما حققنا الأهم وخرجنا بالنقاط الثلاث، والآن يجب علينا أن نطوي ملف كلباء ونركز على مباراتنا المقبلة أمام الأهلي في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

احتفاظ

وأضاف: الحقيقة أن اسبريلا ودوغلاس لم يتدربا مع الفريق في خمس أو ست حصص تدريبية، لذلك قررت الاحتفاظ بهما في دكة البدلاء، ودفعت بهما خلال ثلث الساعة الأخير من عمر المباراة، لا لشيء سوى أنهما لم يبلغا درجة الجاهزية التي تمكنهما من خوض مباراة كاملة.

وعن شعوره بعد إدراك كلباء للتعادل، قال: كنت قلقاً بالتأكيد ولقد حذرت لاعبي فريقي بين الشوطين وأكدت عليهم بأن التقدم بهدف ليس كافياً لذلك نحن مطالبون بإحراز الهدف الثاني، وعلينا أن نكون أكثر تركيزاً وحذراً من استقبال هدف التعادل، ودفعت بدياكيه من أجل تعزيز القوة الهجومية واستعادة تقدمنا بإحراز الهدف الثاني.

لا نستحق الهزيمة

من جانبه أكد الصربي غوران مدرب كلباء أن فريقه لا يستحق الهزيمة والنتيجة العادلة هي التعادل أمام العين وأن ما قصم ظهر الفريق هو الكرات الثابتة التي كانت بمثابة السلاح الفتاك للعين، مشيراً إلى أن توقيت الهدفين جاء في الدقائق الأخيرة من كل شوط.

استحواذ

وأقر غوران بأن العين كان الأكثر استحواذاً على الكرة في الشوط الأول كاشفاً عن خسارته لتبديلين بسبب الإصابة بعد خروج الحوسني وغانم بشير قبيل مرور ساعة على انطلاقة المباراة ليجبر على هذا التغيير خصوصا وأن اللاعبين كانا يقومان بأدوار مهمة في اللقاء.

تخوف واحترام

وفيما يتعلق بتخوف فريقه من العين واحترامه الزائد للفريق الزائر اكد غوران أن العين يعتبر من افضل الفرق في الدوري وفي اسيا ويضم لاعبين مميزين منهم أفضل لاعب في آسيا، نافياً تخوفهم من الزعيم. لكن كان الحذر طابع الفريقين.

نفي

ونفى غوران أن يكون قد اخطأ في تبديل البرازيلي سياو منوها إلى انه شعر بأن العين سيدفع بكافة أوراقه نحو الهجوم، ولذلك حاولت زيادة عدد اللاعبين في الخط الخلفي وإقحام لاعب يمتلك مواصفات الدفاع وهو سليمان المغني، وهو تبديل تكتيكي كان القصد منه تخفيف الضغط على الخط الخلفي.

حماس

عبر الصربي غوران مدرب كلباء عن سعادته بأداء اللاعبين الحماسي وقال النتيجة التي انتهت عليها المباراة لم تكن عادلة لكننا راضون بما حققناه من أداء أمام فريق بحجم وقامة العين، وسنطوي هذا الملف سريعاً ونتأهب للجزيرة في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.