يبحث الوحدة عن فك عقدة عدم الفوز على الشباب في آخر 3 مواسم على ملعب العنابي باستاد آل نهيان، عندما يلاقي أصحاب السعادة فريق الجوارح في الثامنة مساء اليوم في ختام مباريات الجولة الثالثة عشرة والأخيرة في الدور الأول بدوري الخليج العربي.
وسيسعى الوحدة إلى تحقيق الفوز الأول له على الشباب في معقل أصحاب السعادة، إذ استطاع الشباب في آخر 3 مواجهات في الدوري على ملعب العنابي الفوز في مباراة والتعادل في مباراتين، حيث كان آخر فوز حققه الوحدة في ملعبه على الشباب في موسم 2012 - 2013.

فيما شهد الموسم الماضي فوز الشباب بهدف وحيد، بينما شهد الموسم قبل الماضي والموسم الذي سبقه خروج الجوارح من استاد آل نهيان بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، إضافة إلى فوز الشباب في الموسم الماضي ذهاباً وإياباً بنفس النتيجة 1 - 0.
نفس الهدف
ويدخل الوحدة لقاء اليوم ساعياً لتحقيق الفوز السادس له هذا الموسم وهو نفس هدف الشباب أيضاً، والثاني للوحدة على ملعبه بعدما واجه صعوبات في المباريات التي خاضها على أرضه الموسم الحالي ولم يحقق سوى فوز وحيد على النصر، فيما تعادل في 4 مباريات وخسر مباراة واحدة.
ويتطلع الفريق إلى إنهاء الدور الأول بفوز قد يساهم في تضييق الفارق مع فرق المقدمة، إذ يحتل المركز الخامس برصيد 20 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن الشباب صاحب المركز السابع.
صحوة الشباب
على جانب آخر، يسعى فريق الشباب الأول لكرة القدم في مباراته الهامة مساء اليوم أمام مضيفه الوحدة، إلى مواصلة صحوته التي بدأت في مباراة بني ياس في بطولة كأس الخليج العربي، وتواصلت في قمته مع الوصل في الجولة الماضية من الدوري.
وخروجه من دائرة التأثر السلبي بعد هزيمتيه المدويتين أمام الجزيرة والظفرة، ما يفتح أمام الجوارح بوابة ثالثة جديدة للعودة الكاملة إلى دائرة التألق التي عاشوا فيها في الجولات الأربع الأولى من بطولة الدوري.
عودة توماس
ويتمتع الشباب في مباراة اليوم بتشكيلة شبه كاملة بعودة نجم خط وسطه الأرجنتيني توماس، في مقابل تواصل غياب محترفه الهولندي رود بويمانز، ومدافعه مانع محمد للإصابة، في ظل استعداد وجاهزية العديد من اللاعبين للقيام بالدور البديل بصورة مميزة، ما يمنح الهولندي فريد روتن مدرب الجوارح المقدرة على الاختيار ربما لأول مرة في الموسم الجاري الذي تعذر فيه على الشباب اللعب بتشكيلة متكاملة في معظم مبارياته بالبطولة.
1
تشهد مواجهات الوحدة والشباب في السنوات الأخيرة عدداً قليلاً من الأهداف في مباريات الدوري؛ إذ انتهت أغلب المواجهات في المواسم الماضية بفوز أحدهما بفارق هدف وحيد بنتيجة 1 - 0 أو 2 - 1 أو بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، باستثناء مباراة الدور الأول موسم 2010 - 2011 التي انتهت لمصلحة الوحدة 5 - 2.
4
تعادل الشباب في 4 مباريات سابقة في الدوري قبل مباراته المهمة مساء اليوم مع مضيفه الوحدة في العاصمة أبوظبي، وذلك أمام فرق دبا الفجيرة وحتا والأهلي والوصل، فيما حقق الفوز في 5 مباريات على فرق الشارقة واتحاد كلباء والإمارات وبني ياس والنصر، وخسر في 3 مباريات أمام فرق العين والجزيرة والظفرة.
أغيري: التركيز سلاحنا لتحقيق الفوز

وصف خافيير أغيري، المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة، فريق الشباب بالخصم العنيد، مؤكداً أنه يتوقع مباراة تكتيكية ومغلقة يغلب عليها طابع الحذر من الفريقين بالنظر إلى اللقاءات السابقة بينهما.
مواجهة صعبة
وقال: «سنخوض مواجهة صعبة ومبارياتنا أمام الشباب دائماً ما كانت صعبة وتنتهي بفارق ضئيل من الأهداف خصوصاً وأن كلا الفريقين يريدان الفوز رغم أن الضغط الأكبر واقع على فريق الوحدة كوننا نلعب على ملعبنا وبين جماهيرنا، ولذلك يجب أن نخوض اللقاء ونحن في كامل تركيزنا إذا أردنا الفوز، حيث نسعى إلى إنهاء الدور الأول بفوز مهم وحتى لا نبتعد عن فرق المقدمة بفارق أكثر من 6 أو 7 نقاط».
طريقة
وأضاف أغيري: «أعرف جيداً مدرب الشباب الهولندي فريد روتن والتقيت به أثناء عملنا في الدوري الإسباني وأعرف جيداً الطريقة التي يعتمد عليها، والشباب فريق منظم وحافظ على أغلب عناصره من الموسم الماضي، ويؤدي الأدوار الدفاعية بشكل جيد ويعتمد على الهجمات المرتدة، كما أنه يملك مهاجمين مميزين على رأسهم لوفانور وهو ما يفرض علينا الحذر واللعب بتركيز كامل طوال المباراة».
غياب
وعن البديل الذي سيعوض غياب فالديفيا، وإمكانية الدفع بإسماعيل مطر منذ بداية المباراة، أوضح: «نملك 3 خيارات لتعويض غياب فالديفيا بسبب الإصابة، إذ نسعى لتقديم أداء قوي بدونه أيضاً، ولدي قائمة تضم 28 لاعباً نحاول من خلالها اختيار أفضل العناصر والأكثر جاهزية».
روتن: اللعب بإصرار طريق الشباب للعودة

لفت الهولندي فريد روتن مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى أن اللعب بإصرار بنسبة 100 في المئة يعد الطريق الوحيد لعودة الشباب من جديد من خلال مباراة اليوم أمام مضيفه الوحدة ضمن الجولة 13 الأخيرة للدور الأول لدوري الخليج العربي، منوهاً بأن المباراة ستكون صعبة، معللاً ذلك بعدم وجود فوارق كبيرة، ولتقارب المستوى بين الفريقين.
وشدد المدير الفني لفريق الشباب، على أن الجوارح استعاد جزءاً كبيراً من صورته التي أصابها الكثير بعد هزيمتيه أمام الجزيرة بالسبعة والظفرة بالثلاثة، بعدما قدم الفريق أداءً جيداً أمام ضيفه الوصل في الجولة الماضية وحقق التعادل، خصوصاً ما يتعلق بالانضباط والتنظيم، مشيداً بالوحدة باعتباره من الفرق المميزة، كونه يضم لاعبين أكفاء.
فرص
كما أشار الهولندي روتن، إلى أن هدف فريقه من مباراة اليوم هو تقديم أداء أفضل وصنع فرص أخطر على مرمى المنافس، وصولاً إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الشباب أكثر إلى الدائرة التي يستحقها، مشدداً على أن فريقه بمقدوره العودة مجدداً عندما يلعب بإصرار وبنسبة 100 في المئة، مجدداً تأكيده على أن أهمية مركز أي فريق في لائحة الترتيب العام تبرز في الختام وليس في منتصف البطولة.
مفاجأة
وعبر مدرب الشباب، عن قناعته بأن الوصل يعد مفاجأة الموسم الحالي كونه ينافس بقوة على درع الدوري، مبدياً ثقته في مقدرة الشباب على تشكيل مفاجأة في الجولات القادمة من الدوري، معرباً عن حزنه لتوالي إصابة المدافع مانع محمد أكثر من مرة في الموسم الجاري.
المنصوري: الوحدة ما زال في صلب المنافسة
أكد سهيل المنصوري، لاعب الوحدة، أن العنابي ما زال في صلب المنافسة على لقب دوري الخليج العربي الموسم الحالي، مشيراً إلى أن اللاعبين لديهم الإصرار والرغبة لإثبات أنهم قادرون على المنافسة على البطولة.
وقال: «الشباب منافس قوي وعلينا الحذر منه، ولذلك ندخل مباراة اليوم بتركيز تام ودون استهانة، خاصة وأن الفريق يسعى إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث لإسعاد جماهيرنا وإنهاء الدور الأول بشكل جيد يمكننا من الاستمرار في دائرة المنافسة».
وعن ابتعاده عن المشاركة أساسياً في المباريات الأخيرة رغم بداية الموسم الجيدة التي حققها مع الفريق أضاف سهيل المنصوري: «بالفعل بدأت بشكل جيد مع الفريق أول الموسم، ولكني لست حزيناً لوجودي في المباريات الأخيرة على دكة البدلاء لأنها وجهة نظر المدرب التي احترمها، وفي النهاية اختيارات المدرب هي من تحدد من يبدأ أساسياً من عدمه».
عيسى محمد: لقاء صعب وغياب «فالديفيا» جيد
وصف عيسى محمد مدافع فريق الشباب الأول لكرة القدم، لقاء فريقه الأخضر اليوم أمام مضيفه الوحدة في الجولة 13 الأخيرة للدور الأول لدوري الخليج العربي، بالصعبة.
لافتاً إلى أن غياب التشيلي فالديفيا عن صفوف الوحدة، يعد أمراً جيداً، مشدداً على أن المنافس يبقى صعباً وقوياً، رغم ذلك، لامتلاكه أوراقاً مؤثرة، تتمثل في الهداف تيغالي ومحمد العكبري وغيرهما، منوهاً بأن فريقه عازم على إنهاء الدور الأول بتحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى دائرة المنافسة من جديد، داعياً زملاءه إلى اللعب بتركيز وثقة طوال زمن المباراة، مشيراً إلى أن تعادل الشباب مع الوصل في الجولة 12 من الدوري، وقبله، تأهله إلى نصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي، أعادت الثقة إلى الجوارح، بعد صدمتي الهزيمة أمام الجزيرة بالسبعة، والظفرة بالثلاثة في دوري الخليج العربي.
