سيكون مؤتمر دبي الرياضي الدولي الحادي عشر عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي خلال يومي 27 و28 ديسمبر الجاري، فرصة لمعرفة المزيد عن استخدام تقنية الإعادة في الفيديو في مساعدة الحكام على اتخاذ القرارات خلال المباريات.
وسيتم تخصيص الجلسة الثالثة في اليوم الأول من المؤتمر لدراسة حالة استخدام تقنية الإعادة بالفيديو في التحكيم، حيث تتم مناقشة التجربة بمشاركة ثلاثة من المتخصصين وهم:
الحكم الدولي الانجليزي مارك كلاتنبيرغ أحد حكام النخبة في الدوري الإنجليزي وأوروبا والعالم، والحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي أحد حكام النخبة في إيطاليا والعالم، وحكمنا الدولي السابق علي حمد، ويرأس الجلسة بيير لويجي كولينا رئيس إدارة التحكيم بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتتلخص فكرة الإعادة بالفيديو أو التي يمكن تسميتها بحكم الفيديو المساعد المعروف اختصاراً بـ(VAR) في وجود حكم رابع مكلف بمتابعة الحالات خلال مجريات المباراة والقيام بمراجعتها عن طريق الفيديو، لإبلاغ الحكم عن أي حالة تحتاج للمراجعة عبر جهاز الاتصال، يقوم بعدها الحكم بإيقاف اللعب والتوجه إلى حكم الفيديو المساعد الموجود على جانب الملعب للاطلاع على الحالة واتخاذ قراره بناءً على مشاهدته للتسجيل، وتركز التقنية على الحالات الصعبة والمؤثرة مثل الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد والإنذار.
موافقة مشروطة
وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن موافقته على تطبيق التقنية على سبيل التجربة لمدة عامين، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إدخال حكم الفيديو المساعد في المباريات خلال مونديال عام 2018، ومن جانبها تخطط بعض الدول الأوربية لتطبيق هذا النظام ومن بينها هولندا وألمانيا التي ربما تطبقه اعتباراً من الموسم المقبل.
وظهرت تقنية حكم الفيديو المساعد للمرة الأولى في بطولة رسمية ينظمها فيفا في بطولة كأس العالم للأندية التي استضافتها اليابان مؤخراً، حيث احتسب الحكم المجري فيكتور كاساي أول ركلة جزاء في مباراة رسمية باستخدام التقنية الجديدة لصالح كاشيما الياباني أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، في مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية، وأصبح الحكم المجري فيكتور كاساي الذي شارك في كأس العالم 2010 وأدار مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا في العام 2011 هو الحكم الأول الذي يحتسب ركلة جزاء بمساعدة التقنية الجديدة.
