أوضح عبد الغني الأرحبي «بومروان» رئيس رابطة مشجعي نادي الظفرة، أن ناديه يعتبر حديث العهد بالتأسيس، ولا يمتلك ذلك الكم الهائل من المشجعين مثل بقية أندية أبوظبي العين والوحدة والجزيرة أصحاب التاريخ الطويل، والتي تعتبر عريقة وتحظى بشعبية كبيرة بين المشجعين.
ولذلك كان لزاماً عليه اللجوء إلى للمناطق المجاورة مثل المرفأ، وبدع زايد، من أجل استئجار أشخاص لتشجيع الفريق يقدر عددهم ما بين 100 إلى 150 شخصاً، ومع مرور الوقت بات هؤلاء بالفعل من المشجعين الحقيقيين، بل تمت الاستعانة بهم في رابطة النادي الحالية، بعد أن ظهر عليهم الانتماء للنادي، وباتوا من عشاق الفريق، وأصبحنا الآن لا نستدعيهم كما كان في السابق، بل نجدهم في المدرجات قبل أي مباراة خصوصاً مشجعي مدينة المرفأ، الذين نكن لهم كل تقدير واحترام.
وأكد رئيس رابطة مشجعي نادي الظفرة، أن نتائج فارس الغربية هي التي تجلب المشجعين، ومع كل فوز يحققه الفريق في دوري الخليج العربي تتزايد الأعداد، موجهاً الشكر لرئيس مجلس الإدارة ونائبه وجميع أعضاء شركة كرة القدم لاهتمامهم الكبير بأمر الجمهور، وتوفير كل ما يلزم له من أجل التواجد في المدرجات سواء داخل أو خارج ملعب الظفرة.
وبين عبد الغني الأرحبي «بومروان» رئيس رابطة مشجعي نادي الظفرة، أنهم استحدثوا نظاماً جديداً غير مسبوق على مستوى أندية دوري الخليج العربي، وذلك بطرح جوائز عينية «موبايلات» في كل مباراة يخوضها فرسان الغربية.
منوهاً بأن هذا النظام الإلكتروني الحديث عبارة عن رابط خاص بنادي الظفرة على الشبكة العنكبوتية وعبره يبين المشجع تواجده في الملعب سواء كانت مباراة الفريق في المنطقة الغربية أو خارجها، وتم تطبيق هذا النظام خلال مباراة منتخبنا الوطني الأخيرة أمام أسود الرافدين دعماً من النادي لمشجعي الأبيض، وواصلنا ذات النهج خلال مباريات الظفرة، وفي اعتقادي أن هذه الفكرة زادت من نسبة الحضور الجماهيري للفريق وبالتأكيد نطمح لتواجد المزيد من مشجعي الفريق، مشيراً إلى أن الرابط موجود على موقع النادي على الإنترنت.
