غادر لاعبا دبا الفجيرة محمد الخديم، وشقيقه عمر مبنى النادي من الباب الخلفي، بعد أن فشلا في تحقيق أمنيتهما، التي استبق بها محمد المباراة، وأفصح بها للصحافيين، بعد أن ذكر أنه سيتفوق على شقيقه طارق الخديم لاعب فريق العنابي، وسيهزمه خلال اللقاء، لكن محمد الخديم، وشقيقه الثالث عمر الخديم ظهير أيسر النواخذة لم يستطيعا تحقيق أمنيتهما، على الرغم من عدم وجود شقيقهما طارق، الذي بحثا عنه في التشكيلة، ولم يجداه ولا حتى في مقاعد البدلاء.

وعلى الجانب الآخر فشل كل من البرازيلي كاميلي مدرب النواخذة الجديد، والصربي غوران المدير الفني لكلباء في الحصول على العلامة الكاملة في أول مباراة يخوضانها في دوري الخليج العربي هذا الموسم، بعد أن تم التعاقد معهما قبل لقاءات هذه الجولة بثلاثة أيام في كل ناد، ولم يتمكن كاميلي من إنقاذ فريقه من الهزيمة أمام الوحدة 1 - 2.

فيما كان غوران أحسن حالاً من كاميلي خصوصاً أن المدرب الذي خلف الإيطالي فيفاني تمكن من العودة من القصيص بنقطة غالية ربما تساوي ثلاث نقاط في حسابات النمور، وتعادل مع النصر، ضمن مباريات الأسبوع الأخير من مسابقة كأس الخليج العربي إلى جانب تعادله السلبي أمام الفرسان أول من أمس، ليحكم النمور عقدتهم بعد أن فرضوا التعادل أيضاً في مسابقة الكأس على الفرسان.