كشف برنامج المنصة قصوراً كبيراً في أداء لجنة الانضباط التي ترفع لها الحالات «الانضباطية» والتي تكون بعيداً عن رؤية الحكم وهي الحالات التي لم يتخذ فيها الحكم أو أي من مساعديه قراراً، وقدم 6 حالات غفلت عنها عين الرقيب ومنها حالات مخلة بالسلوك العام مقابل ادانة واضحة في بعض الحالات التي وجدت عقوبات مغلظة منها عقوبة لاعب العين اسبريلا التي شكلت صدمة للعيناوية وحالات اتخذت فيها عقوبات كبيرة وتم إلغاؤها من قبل لجنة الاستئنافات.
إفلات من العقاب
وكان طاقم برنامج المنصة الذي ضم كلاً من حامد الحارثي - محمد مطر غراب –علاء مدكور- عبدالله وبران – فيصل عيسى – منذر علي في حالة من التساؤلات الحائرة.
وهو يتابع التقرير المؤلم الذي يوضح العديد من الحالات التي فلتت من يد «الرقيب» الذي يقوم برصد الحالات التي تستحق عقوبات ولم ترفع إلى لجنة الانضباط ومنها «دهس لاعب الشباب توماس للاعب من الظفرة – ضربة قوية من قبل لاعب العين إسماعيل احمد للاعب الوحدة الكمالي – حركة لا أخلاقية من قبل لاعب الشارقة ادريان – حركة مسيئة من قبل لاعب الظفرة ديوب للجماهير». وباتت هذه العقوبات الصادرة من لجنة الانضباط لغزاً محيراً.
إدانة مغلظة
ثم تناول طاقم البرنامج وبتساؤلات حائرة العقوبة المغلظة التي نالها لاعب العين اسبريلا وعقوبة لاعب الوحدة تيغالي ومدرب الفريق اغيري وهي عقوبات اسقطتها عنهم لجنة الاستئناف لكن للأسف بعد انقضاء فترة العقوبة وهو الأمر الذي دعا طاقم البرنامج للتساؤل كيف رفعت تقارير بحالات لا تستوجب العقاب وتم التغاضي عن حالات نالت ادانة بالإجماع وكانت مرصودة من كاميرات التلفزة وواضحة للمتابع العادي.
تساؤلات حائرة
وهذا التباين والكيل بمكيالين في العقوبات الانضباطية اثار حنق وغضب المتضررين منها وخاصة ناديي العين والوحدة وجعل التساؤلات داخل برنامج المنصة تتردد حول من المسؤول او اللجنة المسؤولة عن رفع التقارير بالحالات التي تستوجب النظر من قبل لجنة الانضباط وكيف يتم اغفال حالات واضحة خلفت ضجة في الوسط الرياضي واثارت غضب الرأي العام وخاصة الحالات التي تمس الآداب العامة.
توضيحات الجنيبي
وكان عبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس لجنة دوري المحترفين عند مستوى المسؤولية عندما تصدى للتساؤلات الحائرة وخاصة حول هوية من يقوم برفع التقارير إلى لجنة الانضباط لتحديد هل تستوجب تلك الحالات عقوبات أم لا لكنه لم يقدم اجابة مباشرة بل عدة نقاط تجسد الإجابة وهي:
«أن أي تقرير او احالة إلى لجنة الانضباط يجب ألا يمس القرارات التي اتخذ فيها حكم المباراة قراراً مباشراً او اوردها في تقريره للمباراة، لأنه لا توجد جهة مخولة لنقض قرارات الحكم في المباراة، ثم يكون هناك تقرير آخر لمراقب المراقبة يتضمن الحالات التي حدثت من وراء انظار حكم المباراة بجانب تقرير مقيم الحكام»
ثم إن الإدارة الفنية في لجنة دوري المحترفين ترصد بعض الحالات وترفعها للأمانة العامة والتي بدورها تقوم برفعها إلى لجنة الانضباط مشيراً إلى انه لا توجد أسماء بعينها تقوم برصد الحالات بل مناصب واختيار الحالات مبني على الاجتهادات والمتابعة للقطات التلفزيونية وهو اختيار معرض للتباين والاختلاف في وجهات النظر لذلك تعمل لجنة دوري المحترفين على توحيد آليات الاختيار وان تكون من قبل المسؤولين المباشرين عن المباراة.
مزاجية الرقيب
لكن ردود طاقم المنصة كانت ساخنة على حديث الجنيبي حيث وصف الكابتن عبدالله وبران ما يحدث بأنه يخضع لمزاجية من يعدون تلك التقارير او من يرفعون الحالات إلى لجنة الانضباط وإلا فكيف تفلت الحالات الواضحة من عين الرقيب وخاصة الحالات التي اثارت الرأي العام ولمن تلفت انتباههم.
انتفاء العدالة
وقال الكابتن علاء مدكور إن ما يحدث لا يحقق العدل بين الأندية لأن الآلية تعاقب اندية وتغفل عن حالات واضحة للعيان وهو الأمر الذي يؤكد أن هناك خللاً كبيراً يستوجب التدخل العاجل لأجل سيادة مبدأ العدالة وخاصة ان اللجنة الفنية ليست مخولة برفع الحالات إلى لجنة الانضباط وهو ما يدعو للعودة إلى النظام القديم في الرصد والمتابعة.
9 سنوات
قال الكابتن محمد مطر غراب إن الأمر يدعو للحيرة والأسف أن تثار مثل هذه القضايا والتساؤلات حول آليات الرصد وماهية من يرفع التقارير إلى لجنة الانضباط في السنة التاسعة احتراف وهو أمر كان ينبغي أن يحسم من السنة الأولى احتراف وليس الآن حيث تضيع حقوق الأندية المتضررة وغير مقبول ممن يفترض أن لديهم تجارب وخبرات سابقة.
Ⅶإدانة مغلظة لإسبريلا وتيغالي وأغيري وغيرهم يفلتون من الحساب
Ⅶتعدد التقارير «والعيون» الراصدة يحتم العودة إلى النظام القديم للجنة المحترفين
Ⅶ 9 سنوات احتراف وحقوق الأندية في انتظار تقنين آليات رفع تقارير المخالفات
