أشار الخبير التحكيمي سالم سعيد إلى عودة الأخطاء الساذجة مرة أخرى عبر بوابة الجولة الثانية عشرة لدوري الخليج العربي، حيث لم يوفق الحكم فهد الكسار في عدم احتساب ركلة جزاء واضحة وضوح الشمس لصالح فريق كلباء بعد أن اعترض لاعب الأهلي الكوري كيونج الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، على الرغم من الرؤية الجيدة والتمركز الصحيح للحكم.

، ولكنه لم يوفق في احتساب الركلة والتي حرمت كلباء من تسجيل هدف وتحقيق الفوز بنتيجة المباراة، إضافة إلى عدم استحقاق اثنين من اللاعبين للطرد اللذين تعرضا له وهما سالم راشد لاعب الجزيرة وفايز جمعة لاعب الشارقة.

وأشار الخبير سالم سعيد إلى تعدد أخطاء الحكام المساعدين في احتساب عدد من حالات التسلل، مما يستدعي وقفة من لجنة الحكام للحد من هذه الأخطاء خلال الجولات المقبلة، وقال إن الجولة شهدت مباريات قوية عدة.

وكان يجب أن تكون الصافرة متواكبة مع تلك القوة، كما شهدت حالات تحكيمية دقيقة عدة، وقال نحن ننتظر التميز من الحكام وليس مجرد تأدية واجب وأداء عادي، وعن تقييمه للحالات التحكيمية التي شهدتها المباريات يقول الخبير سالم سعيد:

الإمارات مع بني ياس

يستحق حارس بني ياس الطرد نتيجة التوتر وانفلات أعصابه ومثل هذه التصرفات تسيئ للاعب كثيراً، وجاء هدف الإمارات الثاني من تسلل دقيق للغاية.

الشباب مع الوصل

احتسب الحكم الدولي عمار الجنيبي ركلة جزاء صحيحة للوصل، حيث كان في قمة التركيز.

الأهلي مع كلباء

شهدت المباراة عدداً من الحالات التحكيمية، الأولى عدم استحقاق سلام شاكر للإنذار الذي ناله، في المقابل منح الحكم إنذاراً مستحقاً لجيان، ولم يوفق الحكم في احتساب ركلة جزاء لكلباء بعد أن تصدى اللاعب الكوري كيونج لكرة بيده داخل منطقة الجزاء، على الرغم من الرؤية الجيدة والتمركز الصحيح للحكم ولكنه لم يوفق في احتساب الركلة، وكان لها بالطبع تأثير على نتيجة المباراة، فيما أحسن التعامل مع حالة ريبيرو وطرده.

دبا الفجيرة مع الوحدة

حدث احتكاك بين حارس الوحدة ومهاجم دبا، ارتبك الحكم لحظات واحتسب قراراً عكسياً، ثم عدله للقرار الصحيح باحتساب ركلة حرة مباشرة، ولكن كان عليه منح إنذار للحارس، لأن الاحتكاك جاء بتهور، ولم يوفق الحكم المساعد في احتساب هدف لدبا لأن الكرة جاءت من تسلل دقيق.

حتا مع الظفرة

وفق الحكم في قرار إلغاء هدف للظفرة لأن لاعبه ديوب كان في وضع تسلل، كما وفق الحكم في عدم احتساب ركلة جزاء طالب بها محمد مال الله وهي لعبة لا تستحق الركلة بالفعل.

النصر مع الجزيرة

طالب الجزيرة بركلة جزاء ولكن الاحتكاك كان طبيعياً ولا يستحق الركلة، وشهدت المباراة طرد لاعب الجزيرة سالم راشد للحصول على إنذارين، الأول غير مستحق لأن الاحتكاك طبيعي، ولكنه يستحق الثاني.

العين مع الشارقة

طالب كايو لاعب العين بركلة جزاء نتيجة لعرقلته داخل المنطقة ولكن الاحتكاك طبيعي ولا يرتقي لقرار ركلة، احتسب الحكم ركلة جزاء للعين غير صحيحة نتيجة إتقان عموري التمويه على الحكم بالسقوط واتخذ قراراً غير مستحق، نتج عنه توجيه إنذار ثانٍ غير مستحق بالطبع للاعب الشارقة فايز جمعة وطبعاً لا يستحق الطرد.

ملاحظة

لا شك أن الدفع بمجموعة من الحكام الواعدين أمر طيب، ومنهم من يستغل الفرصة ويثبت وجوده مثل الحكم الواعد سلطان صالح وغيره، ولكن لابد من عدم الاستعجال في الدفع بهم، إلا بعد تهيئتهم وإكسابهم الثقة حتى يتقبل الشارع الكروي لقراراتهم.

الأفضل

يستحق الحكم الدولي الدكتور عمار الجنيبي لقب أفضل حكم خلال تلك الجولة، بعد أن تألق في إدارة مباراة الشباب مع الوصل، والتي تعتبر من أقوى مباريات الجولة، حيث جاءت قراراته سليمة وتتواكب مع أهمية وقيمة المباراة بعدد من القرارات القوية.