يبدو أن المخضرم إسماعيل مطر، كابتن فريق الوحدة، (تخصص) في اغتيال طموح البرازيلي باولو كاميلي، مدرب دبا الفجيرة حاليا والصقور سابقا، بعد أن حول فرحته مع الناديين إلى حزن بالخسارة في مباراتين وفي الحالتين في ثمانينيات المباراة.
وكانت البداية في الجولة 9 الموسم الماضي عندما كان كاميلي مدرباً للصقور، ومتقدما على الوحدة 2 ـ 1 بملعب نادي الإمارات حتى الدقيقة 88 لكن مطر سخر خبرته الطويلة في الملاعب ونجح ببراعة في صناعة هدف التعادل لفريقه، بعد أن كان كاميلي يعيش فرحة الفوز التي كانت قريبة منه.
ولم يكتف مطر بالتعادل لكنه أضاف هدف الفوز بنفسه من تسديدة قوية في الزمن المهدر ليخرج المدرب البرازيلي خاسراً وحزيناً وكانت تلك الخسارة بداية لعدد 8 هزائم تعرض لها الفريق وتسببت فيما بعد في عدم مواصلة كاميلي مع الصقور.
وكرر إسماعيل مطر ذات السيناريو، ولكن هذه المرة أمام دبا الفجيرة في الجولة 12 من الدوري وفي أول مباراة لكاميلي مع فريقه الجديد، وبالفعل سارت مجريات اللقاء في مصلحة كاميلي والنواخذة بالتعادل الإيجابي 1 ـ 1، لكن إسماعيل مطر وكعادته حول فرحة كاميلي إلى أحزان عندما سجل الهدف في الدقيقة 83 حارماً المدرب البرازيلي من تعادل ثمين.
