أشاد بطي بن خادم، رئيس مجلس إدارة نادي الشعب السابق، بالملف الذي خصصه «البيان الرياضي» ونُشر أمس، وناقش خلاله العلاقة بين أعضاء التواصل الاجتماعي وإدارات الأندية الرياضية في الدولة، وقال: «لقد وفقتم في طرح هذا الموضوع المهم، خاصة بعد تزايد الضغوط علي الإدارات من قبل بعض الجماهير، وتعرضهم للانتقاد وأحياناً السباب، دون معرفة الواقع الميداني للعمل والمعوقات التي تصادفه ويكون لها مردود سلبي أحياناً»، وطالب بن خادم بتفعيل الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي وتفعيل القوانين المنظمة، قبل أن تتفاقم المشكلة ويكون لها تأثير سلبي في رياضتنا، مع ضرورة تخصيص لجنة في اتحاد الكرة لمتابعة المواقع.وقال بطي بن خادم، الذي مر بتجربة مريرة مع رواد «السوشيال ميديا»، حيث تعرض لهجوم شديد من قبل بعض جماهير النادي، وحاول احتواءهم ولكن دون جدوى، ما اضطره إلى تقديم بلاغ للشرطة ضد بعض الجماهير التي أساءت له وإلى ناديه: «من حق الجماهير أن تنتقد، وهذا حق أصيل لها، ولكن ليس من حقها السب وتوجيه تهم تمس الذمم والأشخاص، خاصة أن أعضاء الإدارات شخصيات اعتبارية لها مكانتها في المجتمع».

وأضاف بن خادم: «إدارات الأندية تتعرض لظروف صعبة، مثل أخطاء الحكام التي يكون لها تأثير في النتائج في بعض الأحيان، وقرارات من الجهات ذات العلاقة يكون لها تأثير سلبي في النشاط، ولعل ما حدث للشعب والوحدة أخيراً خير مثال مما يثير الجماهير، والمطالبة بإقالة مدرب أو الاستغناء عن لاعب، وإذا لم تستجب الإدارات تتعرض لهجوم شديد ويطالبون باستبعاد أعضائها».

صعوبات في الأندية

وكشف بطي بن خادم عن تعرض بعض الأندية لصعوبات في عملها، فأحياناً تكون قلة المال عائقاً أمام تنفيذ العديد من الأفكار والمطالب، وعلى سبيل المثال تطالب بعض الجماهير بتغيير مدرب أو لاعب، والإدارة ليس لديها من المال لتنفذ به مطالب الجماهير، ومن غير المعقول أن يخرج مسؤول ويصرح بذلك للجماهير.