تزمع وزارة الداخلية عمل خطة توعية للجماهير، تشمل زيارات للأندية وعمل برامج توعية، وإعداد مطبوعات تحث على السلوك الرياضي وإظهار مواد القانون التي تعاقب المخالفين، لنشر الوعي القانوني بين الجماهير، بحيث لا يكون هناك تكميم الأفواه ولكن مساعي لتعزيز التواصل المثالي وفق عادات وتقاليد المجتمع وبروح القانون.

ويعاقب القانون من يسب ويقذف بالحبس لمدة عام، ومن يقوم بفعل فاضح وخدش للحياء بالحبس سنة، ومن يقوم بإثارة النعرات الطائفية من 5 إلى 15 عاماً مع غرامة مالية من 250 ألفاً إلى مليون درهم، ونشر الشائعات عقوبتها الحبس الذي يصل إلى 3 سنوات، وتغليط عقوبة الاعتداء على الحرية الشخصية والتصوير المسيء، وسيكون هناك دور لإدارات الأندية والأجهزة الفنية بدعم السلوكيات الرياضية لجماهيرها نظراً لأهمية دورهم.

كما تشدد الجهات المعنية على أن محاربة العنف الفكري، أخطر بكثير وأصعب من محاربة العنف الجسدي، وهذا العنف يتمثل بتعصب البعض لأنديتهم وفرقهم، مما يؤدي إلى نتائج غير محمودة وتؤثر على سمعة رياضتنا وملاعبنا.

والتي لطالما كانت وما زالت مثالاً لباقي المجتمعات الرياضية الأخرى، مع العلم بأننا نواجه سلوكيات مشوهة وفردية ولا تمثل ظاهرة أبداً، ولكنها تحتاج إلى توعية وتثقيف وتوجيه ليس أكثر، وسيتم عقد مجالس تثقيفية مشتركة بين الجهات المعنية خلال الفترة المقبلة واتحاد الكرة والأندية للتوعية والتوجيه.