لفت الهولندي فريد روتن مدرب الشباب، إلى أن مباراة فريقه أمام مضيفه بني ياس، تعد فرصة ثمينة جداً لاستعادة الشباب لنغمة الفوز التي افتقدها منذ جولات عدة في دوري الخليج العربي، وتعرض خلالها لخسارتين ثقيلتين أمام الجزيرة بالسبعة، والظفرة بالثلاثة، مشدداً على أن المنافس ليس صيداً سهلاً أبداً لا سيما بعد تغيير مدربه.
ونوه روتن إلى أن الفوز على بني ياس، يكفل للشباب التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي، ويرفع كثيراً من معنويات لاعبيه قبل العودة إلى مباريات الدوري، مشيراً إلى أن فريقه ليس أمامه سوى القتال لانتزاع بطاقة التأهل، ومشدداً على أن الفريقين، يمران بالظروف نفسها، ولكن ذلك قد لا ينعكس على مباراتهما المهمة.
ولفت، إلى أنه كمدرب يدرك تماماً قيمة هذه المباريات وتأثيرها على اللاعبين، معرباً عن قناعته بأن انعكاسات الهزيمة بالسبعة أمام الجزيرة، ظهرت في مباراته أمام الظفرة.
واعترف، بضعف المردود التهديفي لفريقه في المباريات الأخيرة، معللاً ذلك بغياب بويمانز للإصابة وعدم وجود مهاجم صريح في التشكيلة الحالية، وأنه يعمل على إيجاد حلول هجومية بإسناد أدوار محددة لبعض اللاعبين، وأنه رغم عدم تسجيل الأهداف، إلا أن الشباب يصنع الكثير من الفرص، لكن لاعبيه لم ينجحوا في استثمارها.
بدوره، قال البرتغالي خوسيه غوميز مدرب بني ياس، إنه سيشرك أكبر عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة بالمباريات الماضية، وأضاف: «مواجهة الشباب فرصة لالتقاط الأنفاس، بعد ضغط المباريات المستمر في الدوري، والذي تسبب في بعض الغيابات، وعدم حصول الفريق على فرصة للاستشفاء».
وأوضح: «فريقي خارج المنافسة، ولذلك فالمواجهة تجريبية لنا، ولن أدفع بالأساسيين، لتوفير جهدهم لمواجهة الإمارات في الدوري، والتي يتحتم على فريقي انتزاع نقاطها الثلاث».
وبالنسبة لإمكانية مشاركة المدافع عبد السلام محمد، قال المدرب: «اللاعب أنهى فترة العلاج، لكنه يقضي فترة الإعداد البدني، ولن يتمكن من المشاركة في اللقاءين المقبلين، أما زميله أحمد دادا فيتلقى العلاج خارج الدولة».
