تترقب جماهيرنا مع كل مباراة الدولي علي مبخوت مع ناديه الجزيرة أو المنتخب، منتظرين اللحظة، التي ينطلق فيها الطلياني الصغير كالرصاصة، صوب مرمى المنافس، مسجلاً هدفاً في أصعب الظروف، ويصنع الفارق على طريقته الخاصة سواء بالرأس أو كرة ثابتة أو هجمة مرتدة، يهرب بها من الرقابة الدفاعية، لا تهم الانتماءات سواء كانت عيناوية أهلاوية نصراوية، أو غيرها والأهم هو الاستمتاع بأهداف مبخوت سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

الطلياني الصغير يمتلك حاسة تهديفية عالية جعلته مميزاً بين أسماء أجنبية كبيرة سواء في دورينا أو على المستوى العربي، وعندما يرتقي أداؤه ويحقق المطلوب بالتسجيل في مرمى المنافسين، فحتماً ينعكس بالإيجاب على فريقه «فخر أبوظبي»، والذي يعيش أفضل أيامه متصدراً قائمة ترتيب فرق الدوري بـ 26 نقطة، والحال نفسه لمبخوت يتصدر قائمة هدفي الدوري بـ 15 هدفاً، مبتعداً عن أقرب منافسيه مهاجم الوصل البرازيلي ليما بهدفين «13 هدفاً»، وعن ديوب الظفرة بفارق 3 أهداف.

تناثرت السعادة والبهجة في البيت الجزراوي عشية الفوز على حتا في الجولة 11، بهدف مبخوت، وكان للانتصار طعم مميز، لأنه جاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما ظن الكثيرون من الجماهير أن الوقت قد ولى، وفريقهم حتماً سيفقد نقطتين ويهبط إلى الوصافة.