واصل فارس الغربية صحوته، وفي المقابل استمر الجوارح في كبوته، وذلك بعد نجاح الظفرة في تحقيق الفوز على الشباب بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس، على إستاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية.
ضمن مباريات الجولة الحادية عشرة لدوري الخليج العربي، ليرتفع بذلك رصيد فارس الغربية إلى 16 نقطة، محققاً قفزة كبيرة لإثبات وجوده في المنطقة الآمنة، أما الشباب الذي تعرض في الجولة السابقة لخسارة قاسية أمام الجزيرة، فقد واصل نزيفه للنقاط بخسارته بالثلاثة أمام الظفرة، ليتوقف على رصيده السابق 18 نقطة، مستمرا في مركزه الخامس منتظرا نتيجة الوحدة مع العين.
الكفة الراجحة
بصورة عامة كانت كفة الظفرة الأرجح معظم فترات المباراة، نتيجة التمركز السليم للاعبيه وترابط خطوطه ونجاح خط وسطه في السيطرة على منطقة المناورة، وديناميكية رأسي الحربة خريبين وديوب الذي رفع رصيده إلى 12 هدفا، مضيقا الفارق بينه وبين المتصدر علي مبخوت إلى هدفين.
أما الشباب فكان في حالة انعدام توازن وتباعدت خطوطه، وتحسن أداؤه في الشوط الثاني ولم تشكل هجماته خطورة على مرمى الظفرة، لعدم وجود أنياب وافتقاد الدقة في اللمسة الأخيرة.
نجم المباراة
وقال محمد قويض مدرب الظفرة، إن الفوز والحصول على الثلاث نقاط، أكد حديثه السابق أن لا خوف على فريقه على الرغم من البداية المتعثرة، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة عوامل ساعدت فارس الغربية على تحقيق الفوز الكبير على الجوارح، أول تلك العوامل استغلال العامل النفسي على فريق الشباب، بعد الخسارة القاسية التي تلقاها من الجزيرة، والتي كان يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين.
وثانياً غياب اثنين من العناصر المؤثرة في الدفاع الشبابي، وهما محمد علي عايض ومانع محمد، ونجاح فريقنا في استغلال هذا النقص في الهجوم، والعامل الثالث هو أن مساعدة الهواء للظفرة في الشوط الأول، مما مكنه من تسجيل هدفين جميلين.
تطور الفريق
وأكد مدرب الظفرة أن فريقه يتطور من مباراة لأخرى، رغم الإصابات الكثيرة في صفوفه، ولفت النظر إلى أن فارس الغربية لديه فريق كامل من المصابين في ألمانيا تحت العلاج، وهم الحارس الأساسي عبد الله سلطان وأحمد علي وإبراهيم العلوي ومحمد علي المعيني، وأشاد قويض باللاعبين البدلاء وقيامهم بعمل جيد في ظل هذه الظروف.
وعن مجريات اللقاء أوضح قويض أن الظفرة أدى مباراة تكتيكية، وقام اللاعبون بعمل جيد خاصة في تضييق المساحات للحد من خطورة لوفانور ومايكل، إضافة إلى تقليل الأخطاء.وضع صعب
اعترف الهولندي فردريك روتين المدير الفني للشباب، أن الخسارتين المتتاليتين أمام الجزيرة والظفرة ستؤثران في الفريق وتجعله في وضع صعب.
ولكنه شدد على أنه لا يوجد أمامهم سوى مزيد من العمل الجاد والقتال للعودة بالجوارح إلى الطريق الصحيح. وعزا روتن مشكلة فريقه وخسارته في الجولتين الماضيتين، وتلقي شباكه 10 أهداف، إلى فقدانه لعدد من لاعبيه الأساسيين والمؤثرين، مؤكداً عدم وجود قلق على الفريق بالرغم من صعوبة المرحلة.
هدفان سريعان
وعن خسارته بالثلاثة أمام الظفرة قال: "فريقنا تلقى هدفين سريعين في الشوط الأول، بالرغم من أن الفريقين لم يخلقا الكثير من الفرص في هذا الشوط، وتحسنا في الشوط الثاني وخلقنا العديد من الفرص، لكننا لم نستطع التسجيل.
وبالتالي استقبلنا أهدافا والقاعدة تقول إذا لم تسجل يسجل عليك. وأضاف: حاولنا أن نعدل من شكل الفريق بإجراء تغيير في الجبهة اليمنى، حتى نزيد من فاعلية الهجوم ولكن التنظيم الجيد للمنافس أفسد كل محاولاتنا في العودة.
تحكيم
أشاد قويض بحكم مباراة اللقاء، مؤكداً أنه نجم المباراة الأول وأن الفريقين خرجا دون الاعتراض على حكم المباراة، متمنيا أن يكون التحكيم دائماً على هذه الصورة.
