صرح مروان بن غليطة رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، أن قضية البرازيلي فاندرلي مهاجم النصر، بدأت في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وانتهت في أروقته.

وقال في تصريحات صحافية: «القضية بدأت أصلاً في أروقة الاتحاد الآسيوي، وانتهت فيها بالحكم على اللاعب، ولم نتلقَ أي خطاب من الاتحاد القاري حتى الآن حول حيثيات القضية، ولكن بالنسبة لي، القضية بدأت في الاتحاد الآسيوي، وانتهت بحكم من أعلى سلطة كروية في القارة».

وأوضح بن غليطة أن تجنيس لاعبي كرة القدم موضوع معقّد، وهو بصدد الدراسة على الصعيدين القاري والدولي، وهناك توجه باعتماد 5 سنوات كفترة إلزامية لتجنيس اللاعب.

مشيراً إلى أن الاتحاد الآسيوي سيضع لوائح وشروطاً جديدة بهذا الشأن، وقال: «يدرس الاتحاد الآسيوي عدة مقترحات، من بينها مشروع مقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بخصوص التجنيس والفترة الإلزامية، ولكن أعتقد أن المسألة أكبر من كونه مجرّد تجنيس لاعب، بل كيفية الاستفادة من قاعدة 3+1 من الناحية الفنية».

وأضاف: لا نرى أن كرة الإمارات حقّقت الاستفادة المطلوبة من الناحية الفنية، والدليل أنه ليس لدينا أي لاعب في الدوريات الآسيوية، حتى اللاعبين الذين يتم استقطابهم في خانة اللاعب الآسيوي في دورينا غير مستقرّين، ما يفرض علينا إعادة دراسة قاعدة 3+1 من كافة الجوانب الفنّية، والمالية والتسويقية، هل فعلاً استفدنا أم لا؟، ولا أريد أن نصل إلى قناعة أننا أتينا باللاعب الآسيوي لأنه مفروض علينا.

وتابع: أنا على ثقة تامّة أن لجان الاتحاد الآسيوي، ولجان دوري المحترفين، قادرة على الخروج بالتصور الفني المطلوب والمتكامل، وأتمنى أن تكون الرؤية موحدة بين كافة دول الخليج أولاً، والاتحاد العربي في القارة الآسيوية.

ورشة عمل

وصرّح بن غليطة، أن لجنة دوري المحترفين، قامت بورشة عمل لدراسة الوضع، والتشاور مع الأندية، كما يتمّ التشاور مع الدوريات الخليجية، مؤكداً أنه يفضّل تبني قاعدة 4 أجانب دون التقيد بتحديد الجنسية، لأن القاعدة الحالية (3+1)، أفادت أندية شرقي آسيا أكثر مما أفادت الدوريات الخليجية.

وقال: ليس لدينا أي لاعب خليجي أو إماراتي محترف في الأندية الآسيوية، بل العكس، الأندية الكورية واليابانية والصينية، أكثرهم يلعبون بـ 3 أجانب، ونادراً ما نجد أندية آسيوية غير الخليجية تطبق قاعدة 3+1، لذا، سنعمل مع التوجه الذي يفيد أنديتنا، وهو 4 أجانب دون التقيد باللاعب الآسيوي، وبالنسبة للنادي المشارك في دوري الأبطال، سيتم إقرار ترتيبات خاصة له.

وأتمنى أن تنهي لجنة دوري المحترفين دراسة اللاعبين الأجانب، وأن يكون العرض المطروح مقترحاً خليجياً متكاملاً بين الجميع، وليس ملفاً خاصاً بدولة الإمارات العربية المتحدة، بل من كافة الدول التي تؤيد فتح قاعدة الأجانب الأربعة.

اتفاقية

وتحدث بن غليطة عن الاتفاقيتين اللتين وقعهما اتحاد الإمارات مع الاتحادين الكوري والياباني، مؤكداً أنهما تشملان جانباً من تطوير المستوى التحكيمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال برامج التعاون.

وأثنى بن غليطة على العمل الذي تقوم به حالياً لجنة الحكام في اتحاد الكرة، بقيادة خليفة الغفلي للارتقاء بمستوى التحكيم في دوري الخليج العربي.

وقال: لا ننسى أن تحكيمنا وصل إلى العالمية في الفترات السابقة، واليوم، يجب أن نبني على هذه النجاحات لتطوير القطاع، وليس البداية من الصفر، وأنا واثق من عمل اللجنة الفنية للحكام، في التشاور بينهم ومع الوسط الرياضي والمعنيين بالقطاع، لتطوير المنظومة التحكيمية ومستوى الحكام، لكن التطوير يحتاج إلى الوقت، وواثق من قدرة كوادرنا الوطنية على قيادة المباريات إلى بر الأمان.

إلغاء

أكد بن غليطة، أن إلغاء الحكم الإضافي، كان بناء على دراسة فنية، وأن التقييم مستمرّ، وقال: قرار الحكم الإضافي، كان بقرار من الجمعية العمومية، لكن اللجنة الفنية في اتحاد الكرة، رأت أنه من الصالح إلغاؤه بداية الموسم الحالي، وإعادة تقييم التجربة مرة أخرى، وسمعنا أن هناك مطالبة في الاتحاد الآسيوي بتعيين الحكم الإضافي.

وأضاف: لجنة الحكام تتخذ دائماً القرارات التي تصب في مصلحة كرة الإمارات، وفي حال رأت أنه من الأفضل إعادة الحكم الخامس لتحقيق الإضافة، سيتم إعادته، وإذا رأت أن حكم الساحة بإمكانه التركيز أكثر، وبمساعدة معاونيه تكون قراراتهم دقيقة، سيكون لهم ذلك.