عندما نبحث عن تطوير منظومة كرة القدم يقفز لدى ذهن الخبراء والمحللين والمسؤولين للوهلة الأولى، الحديث عن أكاديميات كرة القدم ومدارس الكرة باعتبارها القاعدة الأساسية في تكوين اللاعبين وتخريج الأجيال القادرة على تحقيق الآمال والطموحات، وضرورة اكتشاف المواهب والخامات الجيدة التي تساهم في صنع لاعب كرة على مستوى عال.

ولكن قد يغيب التطرق بنفس الاستفاضة عن مدربي المراحل السنية رغم أنهم العنصر الأهم في عمل أكاديميات كرة القدم، لأنهم المسؤولون عن إعداد الصغار في خطواتهم الأولى مع الكرة.

وإن لم يكونوا مؤهلين وعلى قدر عال من الكفاءة والخبرة العلمية والعملية، فالنتيجة في مهب الريح حتى وإن كنا نملك المواهب، وهنا تبرز تساؤلات عدة للتعرف على مستقبل الصغار، أهمها هل اختيار مدربي الأكاديميات والمراحل السنية يتم وفق معايير وفلسفة واضحة، أم هناك عوامل أخرى تتدخل في عملية الاختيار؟ ومن هو الأفضل لتولي المهمة، المدرب الأجنبي أم المواطن؟ وما الدور الذي يقوم به اتحاد الكرة..

وهل يعمل وفق استراتيجية شاملة طويلة المدى بالتعاون مع الأندية فيما يتعلق بالأكاديميات واختياراتها لمدربي المراحل السنية أم يقتصر فقط على التسجيل ومعادلة الشهادات وإصدار الرخص وتنظيم الدورات التدريبية؟.. أسئلة نحاول الإجابة عنها في التحقيق التالي.

 

Ⅶعقد لاعب أجنبي واحد بقيمة تعاقدات كل المدربين في الأكاديميات

Ⅶ قلة من الأندية تتواصل مع الاتحاد لأخذ المشورة قبل ضم المدربين

Ⅶ هناك مدربون مؤهلون وآخرون ليسوا على المستوى

Ⅶ رخص التدريب شرط أساسي واعتراف الكفاءة بديل مؤقت لسنتين