أكد علي خميس، المدير الفني لأكاديمية كرة القدم بنادي العين، أن اختيار مدرب المراحل السنية يجب أن يكون قائماً على عنصر الكفاءة والخبرة ونتائجه في تخريج لاعبين على مستوى عال، وليس لمجرد العلاقات التي تمكنه من تولي مهمة أحد فرق المراحل السنية، مشيراً إلى أن الأهم في عمل مدرب المراحل السنية هو الكيف وليس الكم، والتركيز على الجوانب التربوية والسلوكية والنفسية والانتماء وليس مجرد فنيات كرة القدم فقط.

وقال المدير الفني لأكاديمية كرة القدم بنادي العين:«يجب الأخذ في الاعتبار عند التعاقد مع مدرب للمراحل السنية أن يكون مدرباً صاحب فكر وشخصية ومربياً ومعلماً في المقام الأول، والاختيار الصحيح للمدرب سيصب في النهاية في صالح الأكاديمية وإنما أن يتم التعاقد وإسناد المهمة بناء على العلاقات وليس الكفاءة أمر سلبي وخطير لن يتحقق من خلاله الأهداف التي تسعى إليها الأكاديمية».

وأضاف: «حالياً من المستحيل عمل أي مدرب من دون رخصة تدريبية صادرة من الاتحاد الآسيوي وبطاقة مزاولة المهنة شرط من شروط اتحاد الكرة، وأصبحت الرخصة متاحة بعد الحصول على الدورات التدريبية المتخصصة.

ولذلك يجب أن تقترن بخبرات ورؤية فنية وتربوية واضحة عند المدرب قبل إسناد المهمة إليه، وأعتقد أن الأهم قبل التعاقد مع مدير فني أو مشرف في المراحل السنية هو النظر لتاريخه ونتائج عمله في السابق وأي المدارس التدريبية التي يعتمد عليها بناء على الأهداف والفلسفة التي حددها النادي، ومن وجهة نظري المدرسة الهولندية هي الأفضل في مرحلة البراعم من سن 7 إلى 13 سنة، وهي الأشهر في هذا المجال وتعمل بشكل سلس ومبسط».

وتابع: «في ما يتعلق بالمدرب المبتدئ يجب علينا منحه الفرصة في العمل بمدارس الكرة وتحت إشراف مدير فني أجنبي إذا تطلب الأمر حتى يتمكن من رفع مستواه التدريبي واكتساب الخبرات اللازمة في هذا المجال، وأعتقد أننا نملك مدربين مواطنين أكفاء بحاجة للحصول على الفرصة لزيادة خبراتهم التدريبية».