أكد بدر رجب، المدير الفني لمدرسة الكرة بنادي الجزيرة، ومدير قطاع الناشئين بالنادي الأهلي القاهري السابق، ولاعب منتخب مصر الأسبق، أن المعايير العلمية البحتة وشهادة التدريب باتت للأسف هي معيار اختيار مدرب المراحل السنية، لافتاً إلى أن مدرب المراحل السنية لا يفترض أن يكون أكاديمياً فقط، وإنما يملك خبرات تدريبية جيدة وساهم في إعداد لاعبين مميزين.
خبرات
وقال مدير قطاع الناشئين بالنادي الأهلي القاهري السابق، إن مدارس الكرة تحتاج إلى خبرات معينة لأنها مرحلة تعليمية وليست تدريبية بحتة، والمدرب الكفء هو من ينتقي التدريبات التي تناسب كل مرحلة عمرية محددة، إذ من الخطأ اللجوء إلى تدريبات بدنية أو خططية في المراحل العمرية الصغيرة، مؤكداً أن نادي الجزيرة يملك مدرسة كرة قدم جيدة وهو ما انعكس على الأكاديمية بصفة عامة ومخرجاتها بوجود لاعبين كثر في المنتخبات الوطنية من أكاديمية نادي الجزيرة.
استراتيجية
وأضاف لاعب منتخب مصر الأسبق: «الشهادة والرخصة فقط لا تصنعان مدرباً ولكنهما تدلان على الطريق مثل رخصة قيادة السيارات، فليس كل شخص يحمل رخصة قيادة دليلاً على أنه قادر على قيادة السيارة بشكل جيد، ولذلك ثقل المدرب بالدورات التدريبية والتعرف على أحدث وسائل التدريب والاحتكاك عوامل من شأنها زيادة خبراته، كما أن المدرب في الأكاديمية والمراحل السنية يجب أن يملك فلسفة قائمة على الاستراتيجية العامة التي يضعها النادي وتناسب كل مرحلة عمرية وليس مجرد تدريبات تنقل عن طريق الإنترنت».

