انتظر العين في مباراته أمام الوصل أول من أمس، حتى الشوط الثاني ليقول كلمته الحاسمة، ويؤكد أن خسارته للقب دوري أبطال آسيا أخيراً لم يكن سوي كبوة خيل أصيل لن يلبث أن يتجاوز العثرات، لينطلق بقوة في الطريق إلى حيث التتويج والريادة، فبعد أن قدم شوطاً أول باهت تخلف فيه بهدف دون رد، عاد في الشوط الثاني قوياً شرساً ليهاجم منطقة الفهود بلا هوادة، حتى أثمرت جهوده عن هدفين رأسيين للمهاجم البرازيلي دوغلاس والمدافع الدولي العنزي، ليحول تأخره إلى فوز مستحق، أثلج صدور أنصاره، الذين ملأوا مدرجات أفخم ملاعب العالم باستاد هزاع بن زايد، الذي كان مسرحاً للمواجهة المثيرة بين الكبيرين الزعيم والإمبراطور، ضمن الجولة العاشرة من دوري الخليج العربي لكرة القدم.
إشادة
وعبر غانم الهاجري رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، عن سعادته بالعودة القوية للفريق، مشيداً بعزيمة اللاعبين وقال في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «شكراً يا رجال الزعيم على هذه الروح خصوصاً في الشوط الثاني، التي أعادت لكم نقاط المباراة، فوز مهم، وبإذن الله القادم أجمل، سعيد بهدف دوغلاس»، وأضاف في تغريدة أخري، «تحياتي لجميع لاعبي الزعيم، مهم جداً استثمار المستوى الحقيقي، الذي قدمتموه في الشوط الثاني والروح القتالية، والتي دائماً ما تكون هي الفارق. مبروك».
وامتدح الهاجري في تغريداته الحضور المميز لجماهير الفريق وقال: «جماهير الزعيم البارحة غير، كنتم على الوعد، تميزتم في كل شيء، تشجيعكم بعد الهدف الأول للمنافس أعاد الفريق، وكان سبباً رئيساً للنتيجة الإيجابية»، ودعا الجماهير لمتابعة جهودها والحضور لمساندة الفريق ومؤازرة اللاعبين في المرحلة المهمة المقبلة وقال: «يا جمهور الزعيم والأمة العيناوية، شكراً من القلب، الفريق ينتظر دعمكم يوم الجمعة المقبل في استاد آل نهيان في مباراتنا مع الشقيق الوحداوي».
وعبر رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين، عن سعادته بعودة الدولي عامر عبد الرحمن للمشاركة مع الفريق بعد غيابه خلال الفترة السابقة بداعي الإصابة، وقال «سعيد جداً بعودة اللاعب الكبير عامر عبد الرحمن وتعافيه من الإصابة، وجودك إضافة كبيرة يا كابتن، وننتظر منك الكثير في القادم».
وأكد الهاجري أن خسارة الوصل أمام العين لا تقلل من قيمته الكبيرة كأحد أفضل فرق الدوري، وقال: خسارة الإمبراطور لا تلغي حضوره المتميز هذا الموسم، وأتمنى لهم حظاً أوفر في القادم.
معاناة وعودة
وعاني العين الأمرين بعد أن فاجأه ضيفه الوصل بهدف مبكر عن طريق ركلة جزاء، تصدى لها البرازيلي ليما، وهز بها شباك الحارس خالد عيسى، ولم تفلح جهوده بعد ذلك في إدراك التعادل رغم المحاولات العديدة التي قام بها، بسبب التنظيم الدفاعي المحكم للإمبراطور من جهة، والتسرع والرعونة في إنهاء الهجمات من جهة أخرى لينتهي الشوط الأول بتفوق وصلاوي أداء ونتيجة، بيد أن الكرواتي زلاتكو مدرب العين وجه لاعبيه، بين الشوطين، بمتابعة الجهود والاستمرار في محاولة هز شباك المنافس مع التركيز.
وهو ما حدث بالفعل، فمنذ الوهلة الأولى للشوط الثاني بدت رغبة زملاء عمر عبد الرحمن واضحة في العودة إلى المباراة لتتطاير الفرص تباعاً من تحت أقدامهم، قبل أن يأتي البرازيلي دوغلاس بالخبر السعيد، بعد أن انسل من وسط دفاع الوصل، ليحول عرضية بندر الأحبابي برأسه في مرمى الحارس راشد مدركاً التعادل لأصحاب الأرض، الذين واصلوا ضغطهم القوي، حتى جاءت رأسية أخرى من المدافع مهند العنزي بعد ركلة زاوية نفذها البرازيلي كايو، وبذلك عوض العنزي خطأ ارتكابه ركلة الجزاء، التي جاء منها هدف الوصل.

