منح مجلس إدارة نادي الإمارات ثقته للمدرب التونسي نورالدين العبيدي،، لتولي مهام تدريب الفريق الكروي الأول مؤقتاً خلفاً للألماني بوكير الذي تم اعفاؤه بعد تدهور نتائج الفريق الذي يحتل الترتيب الأخير في دوري الخليج العربي برصيد 3 نقاط نالها من 3 تعادلات والخسارة في 7 جولات.

ويبدو اسم العبيدي مألوفاً للكثير من المتابعين في الوسط الرياضي، بحكم عمله مع عدد من الفرق، لكن المفاجئ في سيرته الذاتية أنه يستحق لقب عميد مدربي دوري المحترفين حالياً، بعد خدمة استمرت 12 عاماً في دورينا عمل خلالها مع 7 فرق أبرزها الأهلي الذي أشرف على تدريبه قبل 6 أعوام، كما عمل مساعداً مع الدكتور عبدالله مسفر في تدريب منتخبي الشباب والأولمبي حتى العام الماضي.

البداية مع الشعب

وبدأ العبيدي مشواره التدريبي مع الكرة الإماراتية، مساعداً للمدرب يوسف الزواوي عام 2005 مع الشعب لعامين، وبسبب النجاح الكبير له مع الزواوي انتقلا سوياً بعد عامين لتدريب الأهلي، وبعد إعفاء الزواوي من القيادة الفنية، واصل العبيدي مشواره في الجهاز الفني للفرسان وعمل مساعداً لثلاثة مدربين هم مهدي علي وايفان هاشيك وتين كات، ثم أصبح مديراً فنياً للفريق في النصف الثاني من دوري المحترفين 2010، وبعدها انتقل للعمل مساعداً للطفي البنزرتي في تدريب بني ياس عام 2011.

ثم مساعداً لمدرب الوحدة حينها هيكس بيرجر 2012، ومنه انتقل إلى تدريب الخليج في دوري الأولى موسم 2012/‏‏‏‏‏2013 مديراً فنياً له، ليعود من جديد إلى دوري المحترفين موسم 2014 مع نادي الظفرة مساعداً للدكتور عبدالله مسفر، وبعدها عمل مساعداً لمسفر أيضاً مع منتخبي الشباب والأولمبي حتى مطلع العام الحالي.

ونسبة لارتباطه القوي بدوري الخليج العربي استعان به نادي الإمارات للعمل بجانب بوكير مساعداً له في الموسم الحالي.

مهمة صعبة

اشاد أنور الدربي مدير فريق الصقور بتكليف العبيدي وقال إنه مدرب متميز واختيار موفق من الإدارة، مؤكداً أن المدرب التونسي قادر بخبرته على وضع بصمته وقيادة الفريق للانتصارات.