اختار «فيفا» اتحادنا الكروي ونظيره الياباني، لتطبيق تجربة المرمى الذكي، الذي استحدثه الاتحاد الدولي للمرة الأولى لتطوير القوة الهجومية للفرق الكروية على المستوى العالمي، في إطار مساعيه لتعزيز التهديف الذي تضاءل في البطولات الدولية، خلال السنوات الأخيرة، وستتم التجربة في قطاع المراحل السنية كونها مرحلة أولى، وتم إهداء اتحاد الكرة 40 مرمى «ذكياً» لتوزيعها على الأندية المشتركة في نشاط الاتحاد لتدريب لاعبيها في فئتي الشباب والناشئين عليها، ومن ثم رفع تقرير بالنتائج الفنية إلى الاتحاد الدولي لإعادة تقيم التجربة، وفق الواقع الميداني.
مرمى ثلاثي الأبعاد
وعن المرمى الذكي يقول الخبير التونسي بلحسن مالوش مدير الإدارة الفنية في اتحاد الكرة إن المرمى صغير الحجم وثلاثي الأبعاد، بمعنى أنه يستقبل التهديف من ثلاث جهات، ويتم تجربة المرمى الجديد للمرة الأولى على المستوى العالمي في الإمارات واليابان، حيث يهدف الاتحاد الدولي إلى تحسين مهارة التهديف، من خلال دقة التمرير من مختلف الزوايا، ما يسفر عن تعدد سبل التهديف.
ويضيف بلحسن مالوش، إن أولى خطوات زيادة القوة الهجومية وتعزيز التهديف، يأتي من خلال تطوير مهارة اللاعبين أنفسهم، وأكثر اللاعبين الذين يتقبلون التطوير هم لاعبو قطاع المراحل السنية، لذلك قرر الاتحاد الدولي أن يكون تطبيق التجربة من خلال فئتي الشباب والناشئين، ومن ثم سيتم تقييم التجربة التي تهدف إلى مران اللاعبين على دقة التمرير وسرعة التهديف، خاصة أن التمرير يأتي من خلال 3 زوايا للمرمى.
تطبيق التجربة
وأشار مدير الإدارة الفنية في اتحاد الكرة أن الاتحاد استعد لتطبيق تلك التجربة الجديدة من خلال تدريب المدربين أنفسهم على كيفية التعامل مع التجربة الجديدة، حيث انتهزنا فرصة إقامة دورة تدريبية للمدربين في اتحاد الكرة تم تدريبهم على التجربة الجديدة وكيفية تدريب اللاعبين في الأندية، واستغلال خبرتهم في تطوير قدرات ومهارات اللاعبين سواء في دقة التمرير أو تسجيل الأهداف، خاصة أن الاتحاد الدولي يضع الآن من ضمن تقييم عمل المدربين نقاطاً تقييمية في دقة تمرير، والتهديف وأمور فنية، تتعلق بتقييم عمل المدربين في تطوير مهارة اللاعبين.

