يعتبر خلفان مبارك صاحب الـ(21 عاماً) لاعب الجزيرة الصاعد للنجومية بسرعة الصاروخ للنجومية، من اللاعبين الذين استفادوا فنياً من دوري 21 سنة والذي ظل خلفان مبارك أحد لاعبيه المميزين، منذ أن كان الدوري يحمل مسمى (دوري الرديف)، وحينها كان يتألق مع الأهلي عبر فرق المراحل السنية وقادته موهبته للعب مع الأكبر سنا منه في الكثير من المباريات، وفي الموسم قبل الماضي كان خلفان مبارك يظهر موهبته في دوري 21 مع فريق الجزيرة، بجانب مشاركته في الفريق الأول.
تجربة اللاعب خلفان مبارك الناجحة، تؤكد أن دوري 21 يمكن أن يكون باستمرار مصدراً لتقديم المواهب وتغذية الأندية بأفضل العناصر، خاصة وأنه يعتبر حاليا من أميز لاعبي الدوري ولديه بصمته مع العنكبوت الجزراوي في معظم المباريات، ونسبة إلى صغر سنه فإنه يمكن أن يقدم الكثير خلال سنوات عديدة قادمة، ولعل ظهور نجوم بارزين أمثال خلفان مبارك من دوري 21 يفترض أن يمنحه المزيد من الاهتمام ليقدم لاعبين آخرين قادرين على المضي قدماً في طريق النجاح.
يذكر أن نادي الجزيرة قد تعاقد رسمياً مع صانع ألعاب منتخب الشباب والنادي الأهلي خلفان مبارك، لمدة ثلاث سنوات. وأصدر النادي بياناً وقتها قال فيه: «لاعب وسط المنتخب الوطني والنادي الأهلي خلفان مبارك وقع عقد انضمامه لنادي الجزيرة لمدة ثلاث سنوات، في حضور عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم بالنادي محمد عتيق الهاملي، ووكيل أعمال اللاعب».
بعدها أنضم خلفان مبارك إلى مجموعة اللاعبين المنتمين إلى نادي الجزيرة أعضاء منتخب الشباب، الذي مثل الإمارات فيما بعد كمنتخب أولمبي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2016 بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ويعد اللاعب مكسباً كبيراً لفريق الجزيرة الذي سعى إلى دعم صفوفه بلاعبين شباب لتجديد دم الفريق من أجل المشاركة في أربع بطولات خلال الموسم الحالي».
وكانت إدارة الأهلي تسعى إلى تجديد عقد اللاعب الشاب، لكن المفاوضات بين الجانبين توقفت، بسبب خلافات مادية، ودخل الجزيرة على خط المفاوضات مع اللاعب وحسم الصفقة لمصلحته في اللحظات الأخيرة، وتردد أن الأخير يدفع مبلغ 1.8 مليون درهم حق رعاية عن اللاعب للنادي الأهلي بعد تجاوزه سن الشباب، وأصبح من حقه توقيع عقد رسمي مع أي ناد يرغب في الانتقال إليه.
فاتورة
من ناحية أخرى، تعتبر نتائج دبا الفجيرة الذي يحتل الترتيب الثاني في دوري 21 سنة، والفريق المرشح بقوة للفوز بلقب البطولة، تأكيداً على وجود الخلل في منافسة الصغار، لأن دبا الذي يضع عينه على لقب دوري 21 يقدم مستوى رائعاً عكس الفريق الأول والذي يعتبر مرشحاً أيضاً للهبوط من دوري الخليج العربي في واحدة من الصور المتناقضة.
العجيب أن الأيام القادمة قد تحمل النقيضين، فقد يهبط دبا من المحترفين ويفوز فريق 21 سنة ببطولة الدوري أو على الأقل يحرز مركزاً متقدماً لن يخرج عن الأربعة الكبار، خاصة أنه من أفضل فرق دوري الصغار من حيث النتائج والأداء، لكن على الرغم من ذلك فإن إدارة النواخذة ستكون حينها مطالبة بتسريح فريقها المتميز، ليدفع الصغار فاتورة إخفاق الكبار. والمعاناة التي يعيشها صغار النواخذة حاليا تؤكد أن هنالك مشكلة تتطلب الحل، وأن هؤلاء اللاعبين الصغار يستحقون معاملة خاصة وثقة أكبر مع توفير ضمانات الاستمرارية لأن فريق دبا صاحب المواهب المتعددة يمكن أن يقدم الأفضل إذا ضمن عدم هبوط فريقه من الدوري.
