خلفان مبارك لاعب الجزيرة والمنتخب الوطني، بالرغم من صغر سنه وحجمه، إلا أنه لاعب فنان دائماً يعزف أحلى الألحان في مبارياته مع الجزيرة، لما يتميز به من مهارات فردية عالية تساعده في القيام بدوره كصانع ألعاب مميز بتحركاته الإيجابية في الملعب ودقة تمريراته لزملائه المهاجمين في الفريق داخل منطقة جزاء المنافس، كما يتميز بحسه التهديفي وقدرته على استغلال الفرص السانحة له وترجمتها لأهداف رائعة، مما جذب الأنظار إليه وتوقع له الخبراء مستقبلاً رائعاً، لذلك حرص المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني على ضمه مؤخراً لتشكيلة مباراة العراق، ومن المؤكد أنه عندما يجد الفرصة سيكون إضافة جديدة للأبيض الإماراتي.
وعند الدقيقة 35 في مباراة فريقه الأخيرة أمام الأهلي، أكد خلفان الفنان براعته ونجوميته في المباراة التي كان فيها نجماً فوق العادة بتحركاته ودقة تمريراته، وتوج ذلك بتسجيله الهدف الثاني الذي يعتبر من أحلى وأجمل الأهداف في دورينا هذا الموسم، حيث لمح بعينه تقدم حارس الأهلي ماجد ناصر ولعبها من فوق رأسه لتعانق الشباك.
وقصة خلفان مع الكرة بدأت مبكراً وعمره لم يتعد الست سنوات في نادي عجمان الذي استمر معه حتى بلغ سنه الثانية عشرة، وشاهده خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي السابق فقرر ضمه للنادي وبالفعل انتقل للأهلي ولعب في مراحله السنية إلى أن وصل للفريق الأول، وتم اختياره في منتخبات المراحل السنية، وكانت إدارة الأهلي تسعى إلى تجديد عقد اللاعب الشاب، لكن المفاوضات بين الجانبين توقفت، ودخل الجزيرة على خط المفاوضات مع اللاعب وحسم الصفقة لمصلحته في اللحظات الأخيرة، بعد تجاوزه سن الشباب، وأصبح من حقه توقيع عقد رسمي مع أي ناد يرغب في الانتقال إليه، وفي الجزيرة بدا نجمه يلمع وأتاح له الهولندي تين كات الفرصة كاملة، ليتمسك بها ويفرض نجوميته ويصبح لاعباً أساسياً في الفريق.
