أجمع طاقم برنامج غيم اوفر بقيادة عمر الجغيمان على أن إقالة مدرب الشارقة اليوناني دونيس يعتبر الوصفة السحرية والحل العاجل للمشاكل والخسائر التي ظل يتعرض لها فريق الشارقة منذ الجولة السادسة في دوري الخليج العربي.

ارتياح نفسي

الوضع النفسي الذي يمر به الفريق يتطلب حلا عاجلا وهو إقالة المدرب كما فعل نادي النصر عندما أقال مدربه الناجح إيفانوفيتش بالرغم من انه ليس السبب الرئيسي في تراجع نتائج الفريق في دوري الخليج العربي عقب خروجه من مسابقة دوري أبطال أسيا بسبب خطأ إداري.

مسؤولية فنية

واكد طاقم البرنامج أن إقالة مدرب الشارقة دونيس تأتي في إطار التغيير النفسي لبيئة الفريق رغم أن أداء أصابع الاتهام توجهت لمدرب الفريق في انه يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية التراجع الذي يمر به الفريق خاصة في الجولة السابعة أمام فريق النصر حيث وصف فريق الشارقة بأنه يزداد سوءاً ونفس المشاكل والظروف التي مر بها الفريق أمام فريق الوحدة في الجولة السادسة تكررت في الجولة السابعة أمام فريق النصر الذي خطف الفوز والنقاط الثلاث ليس لأنه الأفضل بل لأن فريق الشارقة سئ جدا.

عمل إداري

وأوضحوا بأن هناك عملاً إدارياً كبيراً في بداية الموسم لكن لم يترجم هذا العمل في الملعب حيث كشفت المواجهات الأخيرة للفريق في الدوري خاصة مباراته مع النصر أن الفريق يعاني في المنظومة الدفاعية وهناك أخطاء فادحة من قبل مدرب الفريق دونيس في توظيف اللاعبين حيث أشرك اللاعب عبد الله غانم في قلب الدفاع وهو لا يملك القدرات للعب في هذه الوظيفة فهو طرف دفاعي ناجح لكن في العمق غير فعال فضلا عن عدم إشراك اللاعب سيف راشد منذ البداية ووصفت هذه الأخطاء بالكارثية من قبل المدرب.