لم يكن طريق العين إلى نهائي دوري أبطال آسيا مفروشاً بالورود، فقد عانى زعيم الكرة الإماراتية الأمرين بعد أن مني بخسارتين متتاليتين أمام الجيش القطري ذهاباً وإياباً، غير أن الفريق نفض غبار الإحباطات ونهض قوياً ليحقق نتائج لافتة.

حيث فاز في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات على الاتحاد السعودي ذهاباً بهدف في العين، وإياباً 2-1 في جدة، وقابل بعدها ناساف كراشي الأوزبكي وتعادل معه على ملعبه بهدف لمثله، وفاز عليه في لقاء الذهاب باستاد هزاع بن زايد بهدفين من دون مقابل، ليتأهل إلى الدور ثمن النهائي.

حيث قابل فريق ذوب آهان الأصفهاني على ملعب العين في لقاء الذهاب وتعادل معه بهدف لمثله، قبل أن يحقق عليه الفوز في لقاء الإياب بإيران بهدفين نظيفين، ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث واجه فريق لوكوموتيف الأوزبكي في لقاء الذهاب على ملعب استاد هزاع بن زايد وتعادل معه سلبياً من دون أهداف، غير أنه نجح في قهر الفريق الأوزبكي بطشقند.

وفاز عليه في لقاء الإياب بهدف البرازيلي كايو لوكاس، ليعود من هناك ببطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، لتتكرر مواجهته بالجيش القطري للمرة الثالثة في لقاء الذهاب باستاد هزاع بن زايد، ولكن هذه المرة نجح العين في هز شباك الفريق القطري بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وفي لقاء الإياب بالدوحة فرض عليه نتيجة التعادل بهدفين لمثلهما ليتأهل عن جدارة إلى المباراة النهائية.