تحدد نتيجة مباراة الإمارات والظفرة يوم الجمعة المقبل في الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، بنسبة كبيرة مصير الألماني بوكير مدرب الصقور مع الفريق سواء بالإقالة حال خسارة النتيجة أو منحه الثقة حال الفوز حتى نهاية الدور الأول على أن يتم بعد ذلك تقييم مردوده وفقاً لنتائج بقية المباريات.
ويخضع بوكير حالياً للمراقبة من قبل محمد اسماعيل نائب رئيس مجلس الإدارة، مشرف الفريق الأول، الذي يمتلك صلاحيات اصدار قرار اعفاء المدرب، وكان إسماعيل قد أكد أن بوكير وكل عناصر الفريق تحت (المجهر) وعند حدوث الإخفاق فإنه لن يتردد في اتخاذ القرار الذي يحقق المصلحة العامة.
ويمتلك الصقور نقطتين فقط من مجموع 6 مباريات بالمركز قبل الأخير، الشيء الذي اثار استياء الشارع الرياضي برأس الخيمة المنقسم حول المدير الفني للفريق بين مؤيد لاستمراره ومعارض له، لكن حدوث الخسارة امام الظفرة على الأرجح سيقود لقرار واضح بشأن اعفاء المدرب بوكير، مع وجود خيار بتكليف مساعده التونسي نورالدين العبيدي لتولي الإدارة الفنية مؤقتاً.
قادمون بقوة
من جانبه دافع بوكير عن فريقه والمستوى الذي قدمه وقال إن الصقور قادمون بقوة في الدوري وإن تطور مستوى الفريق يجعله مؤهلاً لحصد العديد من النقاط في المباريات المقبلة، ذاكراً أنه الآن بدأ حصد ثمار الزرع الذي غرسه والعمل الكبير الذي قام به واضاف: انظروا الى مستوى الفريق واحكموا عليه، نحن نؤدي بشكل ممتاز رغم الخسائر التي نتعرض لها، لكنها كانت نتائج طبيعية لأننا واجهنا العديد من الصعوبات، نحن نبني فريقاً، نحتاج الى الوقت فقط.
واشار بوكير إلى أن فريقه خسر اول مباراتين لأنه لعب امام فريقين كبيرين واضاف: لم نكن محظوظين بمواجهة الأهلي والعين، انهما فريقان كبيران من الصعب تحقيق الفوز عليهما في الظروف التي لعبنا فيها، وفي بقية المباريات كنا نتفوق دائماً لكن الحظ لم يقف بجانبنا اضافة إلى عدم توافر الانسجام الكامل بين اللاعبين.
تغيير عناصر
ذكر بوكير أنه يقوم بعمل كبير حتى تتحقق النتائج الإيجابية وقال: الفريق فقد معظم عناصره الأساسية التي كانت تشارك الموسم الماضي، انظروا إلى المجموعة التي تشارك حالياً انها جديدة بالكامل باستثناء عناصر قليلة، الإمارات هذا الموسم لا علاقة له بفريق الموسم الماضي، لكن المؤكد أننا نمضي في الطريق الصحيح ونصنع فريقاً جيداً.
واضاف المدرب الألماني: حتى بعد بداية الدوري استبدلنا لاعبين اجنبيين وهذا لم يكن امراً سهلاً بعد بداية الدوري، ايضاً فقدنا الحسن صالح الذي كان يلعب اساسياً باستمرار منذ الموسم الماضي، كلها ظروف تؤثر على فرق كرة القدم لكننا تجاوزناها.صناعة بدلاء
واشار بوكير إلى نجاحه في منح الفرصة لعدد كبير من العناصر صغيرة السن وصناعة بدلاء جيدين واضاف: لم نتردد في منح الفرصة لعناصر لا تمتلك الخبرة ولكنها تتمتع بالموهبة مثل، خالد خميس، عبدالله موسى، وخالد عنبر، ومحمد حسن، احمد يسلم، وغيرهم، هذه ايجابيات يجب ألا يغفل عنها الجمهور لأن مكاسبها ستظهر في الوقت القريب، ايضاً منحنا الثقة للاعب أحمد مال الله الذي قدم مباريات رائعة وكذلك سالم سعيد ولا ننسى حارس المرمى إبراهيم عبدالله الذي أصبح واحداً من نجوم الفريق وعناصره المهمة، اقول لكم: نحن قادمون.. قادمون وثقتي كبيرة باللاعبين لتحقيق الانتصارات.
