يستضيف منتخبنا الوطني في السابعة والثلث مساء اليوم شقيقه المنتخب البحريني على ملعب استاد هزاع بن زايد بالعين، في تجربة ودية ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، حيث يستعد الأبيض الإماراتي للمواجهة المهمة التي تجمعه بالعراق 15 من الشهر الجاري، لحساب الجولة الخامسة من المرحلة الحاسمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بموسكو، فيما يستعد البحريني لنهائيات أمم آسيا المقررة بالإمارات 2019.

وأجرى منتخبنا الوطني حصته التدريبية الأخيرة مساء أمس على ملعب استاد طحنون بن محمد بنادي العين بالقطارة، ضمن معسكره التحضيري بدار الزين، تحت قيادة المدرب مهدي علي ومشاركة جميع اللاعبين المستدعين للقائمة، وينتظر أن يدفع في مباراة اليوم بعدد كبير من اللاعبين الذين لم يتسن لهم المشاركة مع أنديتهم في الدوري بالفترة السابقة، بقصد تجريبهم والوقوف على جاهزيتهم قبل لقاء العراق المقبل.وستكون مباراة اليوم بمثابة ختام لمعسكر منتخبنا الوطني بالعين، ليتوجه بعدها إلى العاصمة أبوظبي لمتابعة تحضيراته الميدانية استعداداً لمواجهة أسود الرافدين.

أهمية تجربة البحرين

وأكد مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني على أهمية التجربة الودية اليوم أمام المنتخب البحريني لتجهيز المنتخب قبل مواجهة العراق، خصوصا بالنسبة للاعبين الذين لم يشاركوا لفترات طويلة في مباريات الدوري، وأوضح أن التجمع بدأ بعد نهاية الجولة السادسة من دوري الخليج العربي، ومن خلال خبرتنا السابقة نعرف أنه خلال أي تجمع للمنتخب يأتي بعض اللاعبين بإصابة ويحتاجون لأربعة أيام على الأقل لتجهيزهم ووصولهم للفورمة، وبالتالي فهذه الفترة تعتبر بمثابة استشفاء للاعبين، وهذه هي المشكلة التي يعاني منها المنتخب، فمثلا في مباراة السعودية استغرب الكثيرون بل وهاجموني بسبب تبديله لأحمد خليل مع أن اللاعب تم استبداله بسبب الإصابة وليس لأسباب فنية وهذا ما قلته في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، ولكن مع ذلك لم يصدقني أحد والدليل على إصابة خليل أنه لم يشارك مع ناديه بعد ذلك إلا بعد أسبوعين ولم يلعب إلا في الجولة الأخيرة، ولذلك أرجو تحري المصداقية والدقة في كتابة الأخبار والمعلومات، وعموما فمباراة البحرين فرصة للاعبين المبتعدين عن المشاركة خلال الفترة السابقة، كما أنها ستحافظ على جاهزية اللاعبين الآخرين وبالتالي فهي مهمة جدا بالنسبة للمنتخب قبل لقاء العراق.

مواجهة العراق

أكد مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم على أهمية المواجهة المقبلة أمام المنتخب العراقي ضمن الجولة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال العالم 2018 بموسكو، وضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تخدم أهداف الأبيض الإماراتي في المنافسة بقوة على إحدى بطاقتي التأهل، وقال في تصريحات صحافية تعتبر الأولى له بعد خسارة منتخبنا أمام السعودية الجولة الماضية: بالنسبة لنا المباراة مصيرية ومفصلية وينبغي أن نكون في قمة الجاهزية، ونحن نعرف جميعا أن لعبة كرة القدم بها مختلف العناصر من لاعبين وإداريين ومدربين وإعلام وغيرهم لكن يبقي العنصر الأساسي المنوط به ترجمة جهود الجميع وهم اللاعبون أنفسهم، ومطلوب منهم خلال المرحلة المقبلة الأداء على أفضل نسق للرد على الانتقادات التي طالت المنتخب الفترة السابقة، ومن جانبنا كجهاز فني وإداري سنعمل على توفير العوامل التي تساعد الفريق على الظهور الجيد في الملعب، ونتمنى أن يكونوا في أفضل حالاتهم، ومن المهم بالنسبة لنا تناسي ما حدث سابقا، والتركيز على المرحلة الحالية، مع التأكيد أننا في المنتخب استفدنا كثيرا من التجارب السابقة، وخرجنا بدروس وعبر ستخدم استراتيجيتنا في التعامل مع الفترة المقبلة بإذن الله، وسنعمل على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات والاستمرار في تحسين صورة الفريق، لكن بالمقابل علينا أن نتفاءل خيراً وأن نمضي قُدماً لتحقيق أهدافنا.

مفترق طرق

وعما إذا كان ينتابهم إحساس عام بأن مواجهة العراق المقبلة تعتبر مفصلية ومفترق طرق بالنسبة للأبيض الإماراتي بعد الخسارة الأخيرة أمام المنتخب السعودي التي جمدت رصيد المنتخب في 6 نقاط فقط من أربع مباريات سابقة، أوضح مهدي علي أن المنتخب سبق وأن واجه ظروفا مماثلة في تجارب سابقة واستطاع بعزيمة اللاعبين والتركيز وبذل الجهد أن يتجاوزها بنجاح لافت، ففي التصفيات الأولمبية تعادل منتخبنا مع أوزبكستان وأستراليا وخسر من العراق، لكن بعد ذلك بتكاتف الجميع والعزيمة والإصرار ذهب المنتخب بعيدا، ومعروف عن لعبة كرة القدم أنها لعبة ضغوطات، ويفترض أننا تعودنا على هذه الضغوط واكتسبنا خبرات في هذا المجال، ولكن هذه الضغوطات ينبغي أن تمنحنا الحافز والدافع الكبير لتجاوز مهمتنا المصيرية، ولا يجب أن نعود إلى الوراء بقدر تطلعنا للمستقبل.

النقد الهادف

وقال: من المهم بالنسبة لنا أن نستغل الانتقادات والملاحظات الهادفة التي تعرض لها المنتخب بالفترة السابقة على نحو إيجابي يقود لتصحيح الأوضاع، فأحيانا عندما تتعرض لمشكلة يجب أن تحولها إلى طاقة إيجابية تقودك لإحداث التغيير وتحقيق الهدف المطلوب، ونحن في المنتخب نستعد ونتعامل بهدوء مع الانتقادات الموضوعية، ونسعى لاستغلالها بطريقة إيجابية، أمام تلك المبنية على الشائعات فهي لا تفيد المنتخب ولا اللاعبين وجهازهم الفني.

مشكلة الإصابات

وأضاف: بعد أربعة أيام في معسكر العين لم يؤد الفريق أية حصة تدريبية مكتملا بسبب الإصابات التي يعاني منها بعض اللاعبين مثل إسماعيل أحمد وعلي مبخوت اللذين لم يشاركا مع الفريق بشكل كامل فيما تم استبعاد العكبري وعامر عبد الرحمن فضلا عن الإصابات الموجودة أصلا بالفرق، مثل خالد عيسى ومحمد فايز ومحمد أحمد، وماجد حسن، وعندما يكون لديك كل هذا العدد من اللاعبين الغائبين فالأمر فعلا مؤثر لأن الخيارات غير متوفرة ولا يوجد لدينا عدد كاف من اللاعبين لاختيارهم لقائمة المنتخب في هذا الوقت الضيق، ولكن يجب أن لا نتوقف عند هذا الأمر بل يجب أن نضاعف جهودنا لتجهيز البدلاء، خصوصا وأن ثقتنا كبيرة في كل لاعب تم اختياره للقائمة لتعويض الغيابات الموجودة، وعن إصابة إسماعيل أحمد وعلي مبخوت وإمكانية مشاركتهما في المباراة المقبلة، أكد مهدي علي أن اللاعبين شاركا في التدريبات اعتبارا من أمس.

إنجازاتي مع المنتخبات

وعن الهجوم الذي ظل يتعرض له الجهاز الفني ممثلاً في شخص المدرب، أكد مهدي علي أن تركيزه كله منصب على تأدية عمله مع المنتخب على النحو الذي يجعله قويا وقادرا على تحقيق التطلعات، وقال: عملت مع المنتخبات الإماراتية منذ عام 2004 إلى 2008 وبعدها عملت مدربا لمنتخب الشباب مرورا بالمنتخب الأولمبي وحاليا المنتخب الأول، وشخصيا راض كل الرضا عما قدمته حتي الآن، فعندما تسلمت مهمة المنتخب الأول كان ترتيبه في فيفا 121 وكان قد خسر في التصفيات من لبنان والكويت في الإمارات ومن كوريا في مباراتين، ولم يتأهل المنتخب خلال 16 سنة حتى للدور الثالث بتصفيات كأس العالم، وبعد أن توليت مقاليد الأمور الفنية للمنتخب عام 2011 بعد بطولة آسيا التي أقيمت بقطر والتي لم يظهر خلالها بالمستوى المطلوب بعد ان حقق تعادلا واحدا ولم يسجل أي هدف في هذه البطولة، وعندما قبلنا المهمة كان وضع المنتخب غير مناسب.

وبعد ذلك حدثت نقلة نوعية للمنتخب خلال السنوات الأربع الماضية، وبفضل الله وجهود ومساندة الجميع استطعنا أن نحقق نجاحات متتابعة في جميع المهمات التي كان مطلوب إنجازها، بداية من 2008 حيث كان مطلوبا التأهل إلى كأس العالم مع منتخب الشباب وهو ما حدث بالفعل، كما حققنا لقب آسيا، وبعدها كان مطلوبا منا تحقيق بطولة خليجية للمنتخبات الأولمبية في الدوحة، فحصلنا على لقب بطولة تحت 23 سنة في 2010، وحققنا ميدالية في الألعاب الآسيوية في غوانزو بالصين في عام 2011، وبعد 28 سنة استطعنا أن نصل إلى الأولمبياد العالمية، كما حصلنا مع المنتخب الوطني الأول على كأس الخليج التي أقيمت بالبحرين، ونجحنا بعدها في الحصول على الميدالية البرونزية في بطولة أمم آسيا بعد وصلنا إلى نصف النهائي وخسرنا من البطل والوصيف، وكانت المهمة الوحيدة التي لم نستطع إنجازها كمنتخب هي المحافظة على لقب بطولة الخليج 2014 بالسعودية، ولكن حصلنا على المركز الثالث.

وحاليا مطلوب منا الوصول إلى كأس العالم، ومع إدراكنا أننا نواجه ظروفا صعبة بعض الشيء بما في ذلك الضغوطات على اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ولكننا تعودنا على مثل هذه الضغوطات ونأمل بالتكاتف والعزيمة ومساعدة الجميع، تجاوز هذه الظروف بعد التكيف معها، وشخصيا أنا راض عن نفسي وهذا هو الواقع الذي لا يستطيع أحد أن ينكره، وبالنسبة لي لا اعتبر نفسي موظفا بل جندي في الصفوف، واتقبل أي قرار يتم اتخاذه في حقي، وقد كانت الفرصة مواتية لي للانسحاب بعد خسارتنا أمام السعودية ولكنني لم أشأ أن أهرب من ميدان المعركة، ومتى ما رأى المسؤولون أن رحيلي عن المنتخب أفيد من بقائي، فسأكون أول من يطالب بالرحيل.

مهدي: المنتخب العراقي في تطور مستمر ونعلم مستواه جيداً

أكد مهدي علي أنهم على دراية بالتغيير الذي حدث خلال الفترة السابقة على مستوى المنتخب العراقي، ويعلمون أن مستواه الفني في تصاعد مستمر من مباراة لأخرى، وقال: لعبنا مع المنتخب العراقي من قبل في البحرين وفي السعودية وفي أستراليا، وبالتالي فإن الفريقين يعرفان بعضهما البعض، والمنتخب العراقي يمتاز بالقوة البدنية والالتحام والحماس ولديهم لاعبون صغار، وبرغم خسارته في مباراتي السعودية واليابان ولكنه قدم مستوى متميزا، وفي المقام الأول علينا أن نركز على فريقنا وجاهزيته بغض النظر عن وضع المنافس، لأنه إذا كان فريقنا جاهزا ويتمتع بالمساندة المطلوبة، فاللاعبون قادرون على تحقيق النتيجة المأمولة، خصوصا وأن نتائجنا مع العراق في الفترة الأخيرة كانت إيجابية ونأمل أن يكون هذا دافعا للفريق لمتابعة الانتصارات.

مواجهة صعبة

وأضاف: المباراة لن تكون سهلة لأن المنتخب العراقي سيدخل المواجهة بكل أسلحته باعتبارها الفرصة الأخيرة المتوفرة له للاستمرار في المنافسة، والمواجهة مهمة لنا لأننا نلعب بأرضنا وعلينا أن نحصل على النقاط، وكانت تقديراتنا في المرحلة السابقة أن نحصل على 9 أو 7 نقاط من المباريات الأربع التي خضناها، ولكن للأسف لم نحصل إلا على 6 نقاط وبالطبع فنحن لسنا راضين عن هذا العدد من النقاط، ولكن ما زالت الفرصة موجودة والنقاط في الملعب، وأعتقد أن المنتخب الذي سيحصل على عدد 18 أو 19 نقطة من هذه المجموعة سيضمن مقعده في المونديال المقبل بحكم تقارب المستويات والمباريات القوية وتصادم المنتخبات مع بعضها، وعلينا أن نقاتل لتعويض النقاط التي خسرناها.

عبد الرزاق: ودية المنتخبين ديربي خليجي

أكد التشيكي ميروسلاوف سكوب، مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم أنهم يرغبون في ظهور قوي للأحمر البحريني اليوم أمام شقيقه الإماراتي، الذي يعتبر أحد أفضل المنتخبات في المنطقة، وأوضح أنهم يسعون لتنفيذ خطة تطويرية للمنتخب البحريني استعدادا للاستحقاقات المقبلة، لذلك تم التركيز على العناصر الشابة المدعومة بالخبرة لأنهم يرغبون في الظهور المشرف للمنتخب في خليجي 23 بالدوحة ومن بعده بطولة أمم آسيا المقررة بالإمارات في عام 2019، وأكد أنهم يتطلعون لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم أمام الأبيض مع تقديم مستوى فني متميز يعكس نجاح فترة الاعداد الماضية التي تخللها عدد من المواجهات، وقال: ندرك أننا سنواجه اليوم منتخبا قويا ومتطورا ويضم في صفوفه عددا من العناصر المتميزة في ظل استقرار جهازه الفني، ونضع في الاعتبار الخروج بأفضل الفوائد الفنية التي تعيننا على تنفيذ خطتنا في بناء منتخب قوي في المستقبل القريب.

ديربي خليجي

واعتبر عارف عبدالرزاق مدير المنتخب البحريني لكرة القدم مواجهة اليوم بين الأبيض الإماراتي والأحمر البحريني بمثابة ديربي خليجي، وعبر عن تمنياته بأن يقدم المنتخبان مباراة تعكس الوجه المشرف للكرة الخليجية عموما، وقال إن المنتخب الإماراتي الشقيق متطور ونجح في تحقيق نتائج لافتة خلال الفترة السابقة ويكفي فوزه على اليابان بأرضه ووسط جمهوره، ما يؤكد أن يتمتع بقيمة فنية عالية، وأوضح أن المباراة الودية اليوم تأتي في إطار تحضيرات البحرين لنهائيات آسيا 2019 بالإمارات، بعد التغييرات العديدة التي شهدها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، والذي أصبح يتألف من عناصر الخبرة والشباب، وقال إنهم يتطلعون لظهور مشرف في خليجي 23 بالدوحة، كما يسعون لضمان مقعد لهم في أمم آسيا تحت قيادة المدرب الجديد التشيكي سكوب الذي يعول على التجارب الودية لتحقيق الانسجام المأمول بين اللاعبين في تطلعنا لصناعة منتخب قوي في المستقبل، في إطار استراتيجية دعم التطور الرياضي في البحرين بتوجيهات من القيادة العليا.

منطق

أحمد ديدا الخيار المتاح

رداً على الانتقادات التي طالت الجهاز الفني بعد استدعاء الحارس أحمد ديدا بحجة أن الحارس استقبلت شباكه أهدافا عديدة، أوضح مهدي أن المنتخب لابد أن يكون به ثلاثة حراس مرمى وهم ماجد ناصر وعلي خصيف وخالد عيسى، وبما أن الأخير مصاب ولم يتم استدعاؤه فلم يتبق إلا أحمد ديدا ومحمد يوسف وأحمد شامبي، وإذا استبعدنا الأخيرين للإصابة، فلم يعد هناك خيار متاح إلا أحمد ديدا.

مبرر

إسماعيل مطر.. القائد

رد مهدي علي على الانتقادات التي واجهها بسبب استدعاء إسماعيل مطر والحديث عن أن اللاعب لم يتم استدعاؤه عندما كان يلعب أساسيا في ناديه، أن اللاعب ظل نحو سنتين لم يلعب كأساسي في فريقه وقد تم استدعاؤه في السابق رغم أنه لم يكن يلعب أساسيا، وبالنسبة لنا فيعتبر إضافة فنية ومعنوية للفريق، وهو لاعب خلوق ولديه مكانته وسط اللاعبي،ن وقد رأينا أنه يجب أن يكون متواجدا مع المنتخب بسبب خبرته ومستواه وقيمته المعنوية بالنسبة للفريق، ومن 2013 دائما موجود مع المنتخب وهو ليس غريبا عليه ولا اتفق مع الكثيرين الذين ينتقدونه بحكم سنه، فهناك عدد كبير من اللاعبين على المستوى العالمي يفيدون منتخباتهم حتى وهم فوق سن الـ 35.

علاقات

تنسيق مع الأندية

أكد مهدي على أهمية التواصل مع الأندية، لافتاً إلى أنهم يراقبون جميع اللاعبين مع أنديتهم ويملكون كل الإحصائيات الخاصة باللاعب الذي يتم استدعاؤه، وعلى سبيل المثال عندما استدعينا اللاعب خلفان مبارك أول من أمس وصلتنا رسالة بالإيميل من مساعد مدرب الجزيرة يوضح خلالها وضعية اللاعب الفنية والبدنية والصحية، وبالتالي فهناك تنسيق مستمر مع الأندية.

اختيارات

أفضل العناصر الحالية في صفوف المنتخب

دافع مهدي عن اختياراته للاعبين لضمهم إلى القائمة، مؤكداً أن العناصر الموجودة حاليا هم الأفضل والأقدر على الدفاع عن شعار المنتخب في الفترة الحالية والمباراة المقبلة، وقال: كانت هناك أصوات تنادي بضم لاعبين مثل محمود خميس ومانع وحمد الياسي، لكن للأسف الذين يطالبون بهؤلاء اللاعبين لا ينظرون للتجارب السابقة، فمثلا محمود خميس تم استدعاؤه للمنتخب 4 مرات منها ثلاث مرات كان يأتي إلى المنتخب وهو مصاب ويقدم اعتذاره فيتم استبعاده وبعد أسبوع يخوض مباراة مع ناديه، والمرة الوحيدة التي شارك فيها مع المنتخب كانت في مباراة تجريبية مع أوزبكستان بأبوظبي، فاللاعب مُنح الفرصة كاملة، وهو حاليا مصاب ولم يشارك مع فريقه لفترة امتدت لأسبوعين، ونفس الأمر ينطبق على اللاعب مانع محمد الذي تم استدعاؤه لبطولة دولية وشارك في تجربة ودية بتايلاند وهوحاليا لا يشارك مع نادية لفترة امتدت لأسبوعين أيضا، وبالتالي لا يمكن استدعاؤه.